شهيد برصاص الاحتلال فـي رام الله .. وشروط إسرائيل للإفراج عن الضرائب مرفوضة
تاريخ النشر: 10th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة عُمان عن شهيد برصاص الاحتلال فـي رام الله وشروط إسرائيل للإفراج عن الضرائب مرفوضة، 8211; أكثر من نصف الفلسطينيين يعيشون خارج الضفة وغزةالقدس المحتلة ـ د.ب.أ استشهد شاب فلسطيني في مدينة رام الله في الضفة الغربية .،بحسب ما نشر جريدة الوطن، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات شهيد برصاص الاحتلال فـي رام الله .
– أكثر من نصف الفلسطينيين يعيشون خارج الضفة وغزة
القدس المحتلة ـ د.ب.أ: استشهد شاب فلسطيني في مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي زعم أن الشهيد استهدف قواته بإطلاق نار. وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات من جيش الاحتلال أطلقت النار على الشاب الفلسطيني قرب بلدة دير نظام في رام الله ومنعت سيارات الإسعاف من انتشاله ما أدى إلى وفاته. واستشهد أكثر من 190 فلسطينيا منذ بداية العام الجاري، غالبيتهم في الضفة الغربية برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، في ظل تصاعد غير مسبوق في التوتر منذ سنوات. من جهة أخرى، اعتقل الاحتلال فجر أمس خمسة فلسطينيين على الأقل خلال حملة مداهمات في عدد من مدن الضفة الغربية تخللتها مواجهات. يأتي ذلك فيما أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية رفض شروط إسرائيل للإفراج عن أموال الضرائب الفلسطينية وممارستها أي «ابتزاز» في سبيل ذلك. وقال أشتية في مستهل الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء في مدينة رام الله، إن «المطلوب من إسرائيل هو وقف العدوان على الشعب الفلسطيني ووقف القتل والاستيطان، ووقف قرصنة أموالنا والعودة إلى مسار عنوانه إنهاء الاحتلال استنادا إلى الشرعية الدولية». وأضاف أن «الحديث عن إعادة مشروطة لأموال الضرائب الفلسطينية بوقف إجراءاتنا في المنظمات الدولية أو وقف صرف مخصصات عائلات الشهداء والأسرى أمر لن يتم ونحن ماضون في ذلك». في غضون ذلك أفاد تقرير إحصائي رسمي نشر أن عدد الفلسطينيين حتى منتصف العام الجاري بلغ 5ر14 مليون نسمة، أكثر من نصفهم خارج الضفة الغربية وقطاع غزة. وذكر الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء في بيان، بمناسبة اليوم العالمي للسكان، أن 48ر5 مليون فلسطيني يعيشون في الضفة الغربية وقطاع غزة، فيما يعيش 7ر1 مليونا في إسرائيل، و5ر6 مليونا في الدول العربية، و800 ألفا في دول أجنبية. وبحسب البيان، بلغ عدد سكان الضفة الغربية حوالي 25ر3 مليون نسمة، بينما قُدر عدد سكان قطاع غزة بحوالي 23ر2 مليون نسمة. وأشار البيان إلى أن نسبة الأفراد في الفئة العمريـة (0-14 سنة) تقدر بـ37% من مجمل السكان فـي الأراضي الفلسطينية في منتصف عام 2023، بـواقع 35% في الضفة الغربية و40% في قطاع غزة، فيما بلغت نسبة الأفراد الذين تبلغ أعمارهم (65 سنة فأكثر) 4% في الأراضي، بواقع 4% في الضفة الغربية و3% في قطاع غزة. وجاء في البيان أن 1
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم حالة الطقس فی الضفة الغربیة أکثر من
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تطارد المرتبطين بالملف الفلسطيني في لبنان منذ 25 عاماً
كتبت" الشرق الاوسط": يندرج الاغتيال الإسرائيلي للقيادي في «حزب الله» حسن بدير في ضاحية بيروت الجنوبية، فجر الثلاثاء، ضمن سلسلة ملاحقات تنفذها إسرائيل منذ 25 عاماً على الأقل لقيادات فلسطينية، وقيادات في الحزب معنية بالتنسيق والتواصل مع الفصائل الفلسطينية، إلى جانب عشرات عمليات الاغتيال بحق قادة ميدانيين. الوقوف عند عمليات الاغتيال تضعه مصادر أمنية لبنانية في إطار تركيز إسرائيل على استهداف الشخصيات التي تلعب دوراً في العمليات العسكرية أو التنسيق اللوجيستي مع الداخل الفلسطيني. وتكشف المصادر لـ«الشرق الأوسط» عن أنه غالباً ما تتزامن هذه الاغتيالات مع تصعيد عسكري أو أزمات سياسية، لإرسال رسائل تحذيرية للفصائل الفلسطينية وحلفائها، لافتة إلى أنّ إسرائيل تهدف من خلال هذه العمليات إلى إضعاف الفصائل الفلسطينية العاملة في لبنان، ومنعها من استخدام الأراضي اللبنانية قاعدةً خلفية للأعمال العسكرية.من بيروت إلى صيدا ومخيمات اللاجئين، لم تقتصر الاغتيالات على القادة الميدانيين، بل شملت رموزاً سياسية بارزة..
حسن خضر سلامة
على ضفة «حزب الله»، كثفت إسرائيل ملاحقاتها لقياديين في الحزب منذ التسعينات، وتحديداً بعدما تقرر في عام 1996 إنشاء وحدة ضمن «حزب الله»، مهمتها العمل في الداخل الفلسطيني، وأُوكلت إلى حسن خضر سلامة (علي ديب)، مهمة العمل في هذا الملف، خصوصاً التواصل مع الفصائل الفلسطينية. سلامة، الذي كان له الدور الأساس في تنسيق إمداد مجموعات الفصائل الفلسطينية بالسلاح، قبل الانتفاضة الفلسطينية الثانية، ومن ضمنها مع رئيس حركة «فتح» ياسر عرفات في الثمانينات، كما نشر إعلام «حزب الله»، «شارك في جهود تنفيذ عمليات المقاومة في الداخل» الإسرائيلي في أواخر الثمانينات وبدايات التسعينات، ونجا من ست محاولات اغتيال قبل اغتياله.جرى اغتياله في 16 آب 1999، بعبوة ناسفة زرعت له في منطقة الهلالية شرق مدينة صيدا جنوب لبنان.
علي صالح
بعد اغتيال سلامة، أُوكلت إلى علي حسين صالح مهمّة التنسيق مع الفصائل الفلسطينية ومتابعة الدعم والإسناد، وهو «شخصية أمنية»، حسب إعلام «حزب الله»، وبدأت رحلة ملاحقته من قبل «الموساد». وتمّت في الثاني من آب 2003، عملية اغتيال القيادي صالح حين كان يستقلّ سيارته آتياً من منطقة «المريجة»، بعبوة زُرعت تحت مقعد السائق، وقدرت معلومات أمنية لبنانية رسمية زنة العبوة بـ2.4 كيلو غرام من المواد شديدة الانفجار، ورُجح أن تكون قد فجرت عن بُعد.
غالب عوالي
اغتالت إسرائيل القيادي غالب عوالي الذي برز دوره في دعم وإمداد الفصائل الفلسطينية بالسلاح، ووصفه أمين عام الحزب السابق حسن نصر الله، بأنه «من الفريق الذي نذر عمرهُ وحياتهُ في السنوات الأخيرة لمساندة إخوانهِ في فلسطين المحتلة». اغتيل بتاريخ 19 تموز عام 2004، بعبوة ناسفة في محلّة معوض في الضاحية.
جهاد جبريل
في 20 أيار 2002، اغتيل جهاد جبريل، نجل القيادي في الجبهة الشعبية - القيادة العامة، أحمد جبريل، في تفجير سيارة مفخخة في بيروت. وكان جبريل مسؤولاً عن العمليات العسكرية للجبهة، خاصة في الداخل الفلسطيني، واعتُبر اغتياله ضربة قاسية للفصيل الفلسطيني المسلح.
محمود المجذوب
في 26 ايار 2006، استُهدف القيادي في «حركة الجهاد الإسلامي» محمود المجذوب وشقيقه نضال عبر تفجير سيارة مفخخة في صيدا. وكان المجذوب مسؤولاً عن التنسيق العسكري للحركة في لبنان.
كمال مدحت
في 23 آذار 2009، قُتل كمال مدحت، المستشار الأمني للرئيس الفلسطيني محمود عباس، بانفجار استهدف موكبه في مدينة صيدا.
صالح العاروري
في 2 كانون الثاني 2024، نفّذت إسرائيل واحدة من أكثر عمليات الاغتيال جرأة باستهداف صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لـ«حركة حماس»، في الضاحية.
خليل المقدح
في 21 آب 2024، استُهدف خليل المقدح، القيادي في «كتائب شهداء الأقصى»، في عملية اغتيال دقيقة نفّذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية في صيدا، واتهمته إسرائيل بتمويل وتسليح مجموعات مقاومة في الضفة الغربية.
محمد شاهين
في 17 شباط 2025، اغتيل محمد شاهين، القيادي العسكري في «حركة حماس» في لبنان، عبر قصف جوي إسرائيلي على سيارته في صيدا. اعتُبر شاهين مسؤولاً عن نقل السلاح والتخطيط لعمليات عسكرية في الداخل الفلسطيني.
مواضيع ذات صلة إندونيسيا تُسجّل أول انخفاض في التضخم منذ 25 عاماً Lebanon 24 إندونيسيا تُسجّل أول انخفاض في التضخم منذ 25 عاماً