استبعاد أمبر هيرد من الترويج لـ "أكوامان2"
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
أعادت أمبر هيرد إثارة الجدل بعد استبعادها بالكامل من الفيديو الترويجي الأخير لفيلم "أكوامان2"، المقرر عرضه في 20 ديسمبر (كانون الأول) 2023، وسط مزاعم بأن دورها قد تم تقليصه بسبب صورتها السلبية أمام الجمهور، خلال المحاكمة الشهيرة مع جوني ديب العام الماضي.
هيرد (37 عاماً) التي ظهرت في دور ميرا في أول مقطع دعائي للفيلم في سبتمبر (أيلول) 2023، لم تظهر في لقطة واحدة خلال أحدث إعلان تشويقي للفيلم، الذي جاء بعنوان "أكوامان أند لاست كينغدوم" Aquaman and the Lost Kingdom.
وقد تجدّدت هذه المزاعم حول تقليص دورها، بعد ادعاءات بأنها هيرد كافحت بشدة للبقاء في فيلم "أكوامان2"، خلال محاكمتها الشهيرة ضد زوجها السابق النجم جوني ديب بتهمة الاعتداء عليها.
وفي الجزء الثاني من "أكوامان"، تلعب هيرد دور الأميرة ميرا، إبنة الملك نيريوس، التي يمكنها التحكّم بالمياه بعقلها، والتواصل مع سكان مدينة أطلنطس الآخرين بشكل تخاطري، والتي أصبحت زوجة البطل "أكوامان" الأمير آرثر، الذي يؤدي دوره الممثل جيسون موموا.
بالمقابل، يبدو أن نيكول كيدمان، التي تعود بدور أتلانا، والدة آرثر وملكة أتلانتس السابقة، تتمتع بحضور أكثر بروزاً في الجزء الثاني من الفيلم.
Amber Heard will officially return as Mera in the upcoming movie “Aquaman and The Lost Kingdom” ???????? pic.twitter.com/h6TfRusVZL
— Daily Loud (@DailyLoud) April 26, 2023 المخرج ينفي: السيناريو مختلفوفي تصريح سابق نشر في موقع "إنترتايمنت ويكلي" الأسبوع الماضي، رد المخرج جيمس وان على مزاعم تقليص دورها في الفيلم بسبب محاكمتها مع جوني ديب، معتبراً أن سيناريو الأحداث الأحداث لم يعد يفرض وجودها الكبير بشخصيتها ميرا.
وفسر "أن الجزء الأول كان رومانسياً، سواء من علاقة الحب بين والدي آرثر، ثم علاقة حي آثر وميرا، لكن الجزء الثاني سيكون مختلفاً تماماً، وسيكون مليئاً بالأكشن والحركة والمغامرات".
بالمقابل، ادعت هيرد على جيمس وان أنه عاملها بشكل سيئ لأنه صديق مقرب للنجم ديب، لكن متحدّث "دي سي" دحض هذه المزاعم، مشدداً على أن جيمس وان معروف بمعاملته لأعضاء طاقم عمله بأقصى قدر من الاحترام، وتعزيز بيئة تعاونية إيجابية في موقع التصوير.
ليست المرة الأولى
هذه ليست المرة الأولى، التي تتسبب الممثلة هيرد بجدل لصناع فيلم "أكوامان2"، حيث انتشرت معلومات خلال الشهر الماضي، تنقل عن هيرد زعم أن زميلها موموا اعتدى عليها وطردها من موقع التصوير.
ولكن سارع مخرج الفيلم أيضاً إلى نفي هذه المعلومات، مؤكداً أنه لا أساس لها من الصحة، وإنْ كانت أمبر قد تحدثت عنها، فهي معلومات مغلوطة، مشدداً على أن تبلغ بهذه المعلومات من الإعلام وليس من أمبر وجيسون تحديدا.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة أمبر هيرد
إقرأ أيضاً:
استبعاد مبارزة أمريكية رفضت اللعب أمام متحولة جنسيا من بطولة دولية
استُبعدت مبارزة أمريكية من مسابقة سلاح الشيش للسيدات لرفضها مواجهة منافسة متحولة جنسيا في حادثة ضجت بها وسائل التواصل الاجتماعي.
ووقعت الحادثة في دورة مقامة في جامعة ماريلاند في ضواحي واشنطن.
وركعت ستيفاني تيرنر التي تمثل أكاديمية فيلادلفيا للمبارزة، على ركبتها بدلا من المنافسة ضد ريدموند ساليفان من نادي أيكونيك للمبارزة.
استُبعدت تيرنر التي خاضت أربع مبارزات سابقة في البطولة، بموجب قواعد الاتحاد الدولي التي تمنع المبارزين من رفض المشاركة.
وحلّت سوليفان في المركز الرابع والعشرين من بين 39 مشاركة.
Stephanie Turner said:
"It will probably, at least for a moment, destroy my life.”
Turner knelt to stand up for women's sports.
She's a hero.
Doing the right thing is never wrong.
Share this ad to show her she has our support. pic.twitter.com/S8mCHBzMiD — Jennifer Sey (@JenniferSey) April 3, 2025
وقالت تيرنر لشبكة "فوكس نيوز ديجيتل" إنها كانت تعرف "ما يجب عليّ فعله لأن الاتحاد الأمريكي للمبارزة لم يستمع لاعتراضات النساء" بشأن سياسة الأهلية الجنسية.
واستنادا إلى قاعدة الاتحاد الأمريكي للمبارزة بشأن المتحولين جنسيا والتي وُضعت عام 2023، لا يسمح للرياضيين الذين يتحولون من ذكر إلى أنثى بالمنافسة في مسابقات السيدات إلا بعد عام واحد من علاج كبح هرمون التستوستيرون، مع ضرورة تقديم دليل على هذا العلاج.
وأضافت تيرنر أنها تتوقع عواقب شخصية لقرارها عدم المنافسة ضد خصم متحول جنسيا، مضيفة "من المرجح أن يُدمر هذا الأمر حياتي... لا أعتقد أن الذهاب إلى بطولات المبارزة سيكون سهلا عليّ من الآن فصاعدا. لا أعتقد أن الأمر سيكون سهلا عليّ في التدريب. من الصعب عليّ القيام بذلك".
وقد أشادت أسطورة كرة المضرب المعتزلة مارتينا نافراتيلوفا بموقف تيرنر وأعادت نشر فيديو الركوع على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقالت التشيكوسلوفاكية الأصل الفائزة بـ18 لقبا في البطولات الأربع الكبرى على موقع "أكس" إن "هذا ما يحدث عندما تحتج إحدى الرياضيات!"، متسائلة "هل ما زال أحد هنا يعتقد أن هذا عادل؟ أنا غاضبة جدا... عار على الاتحاد الأمريكي للمبارزة، عار عليك لفعلك هذا. كيف تجرؤ على إهانة النساء برميهن تحت حافلة الهراء الجندري!!!".
ونُشر الفيديو من قِبل المجلس المستقل للرياضة النسائية، وتظهر فيه سوليفان وتيرنر تتحدثان مع بعضهما البعض بعد ركوع الأخيرة بقليل.
كشفت تيرنر لشبكة "فوكس نيوز" أنه "عندما ركعت، نظرت إلى الحكم وقلت: أنا آسفة. لا أستطيع فعل هذا. أنا امرأة وهذا رجل وهذه بطولة نسائية ولن أواجه هذا الشخص".
وتابعت في الإشارة إلى تيرنر كرجل "لم يسمعني ريدموند، فتوجه صوبي وظن أني مصابة، أو أنه لم يفهم ما يحدث. سألني: هل أنتِ بخير؟ فقلت: أنا آسفة. أُكنّ لكَ كل الحب والاحترام، لكنني لن أُبارزك".
وفي بيان أرسله لشبكة "فوكس نيوز"، قال الاتحاد الأمريكي للمبارزة إن سياسته المتعلقة بالرياضيين المتحولين "صُممت لتوسيع نطاق الوصول إلى رياضة المبارزة وخلق مساحات شاملة وآمنة. نحن نحترم وجهات النظر من جميع الأطراف، ونشجع أعضاءنا على مواصلة مشاركتها (وجهات النظر) معنا... من المهم لمجتمع المبارزة المشاركة في هذا الحوار".
وفي شباط/ فبراير الماضي، أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمرًا تنفيذيًا يحظر مشاركة النساء المتحولات جنسيًا في المسابقات الرياضية النسائية، في خطوة أثارت جدلاً واسعًا.
وخلال حفل التوقيع في البيت الأبيض، وبحضور عدد من الفتيات الصغيرات ومسؤولين جمهوريين بارزين، صرّح ترامب بأنه "من الآن فصاعدًا، ستكون الرياضات النسائية للنساء فقط". وأضاف: "بهذا الأمر التنفيذي، تنتهي الحرب على الرياضات النسائية".
يمنح هذا الأمر التنفيذي الهيئات الحكومية سلطة رفض تقديم أي أموال فيدرالية للمدارس والجامعات التي تسمح للنساء المتحولات جنسيًا بالمنافسة في فرق السيدات.
كما أنه يهدف إلى التأثير على اللجنة الأولمبية الدولية لتغيير سياساتها بشأن الرياضيين المتحولين جنسيًا قبل استضافة لوس أنجلوس للألعاب الأولمبية عام 2028.
وقد قوبل هذا القرار بانتقادات حادة من قبل منظمات حقوقية، وقد اعتبرته تمييزًا ضد مجتمع المتحولين جنسيًا. من المتوقع أن يواجه الأمر التنفيذي تحديات قانونية في المحاكم الأمريكية.
كما أنه طلب من وزير الخارجية، ماركو روبيو، "التوضيح" للجنة الأولمبية الدولية بضرورة تغيير كل ما يتعلق "بهذا الموضوع السخيف تمامًا".