سفيرة البحرين بالقاهرة تلتقي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
التقت السفيرة فوزية بنت عبد الله زينل، سفيرة مملكة البحرين في القاهرة، حسام هيبة، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة بجمهورية مصر العربية.
وخلال الاجتماع، أكدت السفيرة عمق ومتانة العلاقات الأخوية الوطيدة بين مملكة البحرين وجمهورية مصر العربية الشقيقة وما تشهده من تطور وتقدم في مختلف المجالات، وما تستند إليه من أسس راسخة من الإخوة والمحبة والتكامل الاستراتيجي، وفي مقدمتها تعظيم العلاقات الاقتصادية وزيادة حجم الاستثمارات المشتركة والتبادل التجاري، مشيرةً إلى حرص البلدين الدائم على تعزيز التعاون والتنسيق الثنائي المشترك والارتقاء به لآفاق أشمل بما يعود بالنفع والخير على كلا البلدين والشعبين الشقيقين.
وأشارت السفيرة إلى تعاون مملكة البحرين مع الهيئة العامة للاستثمار بجمهورية مصر العربية لدعم الاستثمارات البحرينية المتواجدة في مصر، مؤكدةً أن المملكة تحرص على زيادة تواجد الشركات البحرينية في مصر لفتح استثمارات جديدة في مشروعات تعود بالفائدة على الجانبين.
من جانبه، أكد حسام هيبة عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين، مشيرًا إلى سعي هيئة الاستثمار لفتح المزيد من آفاق التعاون لجذب وتشجيع الاستثمارات البحرينية في جمهورية مصر العربية في شتى المجالات.
وتم خلال الاجتماع، بحث مختلف أوجه التعاون بين مملكة البحرين وجمهورية مصر العربية، وأهمية التنسيق المشترك بين البلدين الشقيقين لتعظيم العلاقات الاقتصادية وتعزيز التبادل التجاري وزيادة الاستثمارات المشتركة، على النحو الذي يضمن توثيق الروابط والانتقال بالتعاون الثنائي لمستويات متميزة بما يخدم اقتصاد كلا البلدين، ويصب في مصلحة الشعبين الشقيقين.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التبادل التجاري الهيئة العامة للاستثمار الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار العامة للاستثمار والمناطق الحرة جمهورية مصر العربية مملکة البحرین مصر العربیة
إقرأ أيضاً:
أورتاجوس تلتقي الرئيس اللبناني جوزيف عون في القصر الرئاسي في بعبدا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقت نائبة المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط مورجان أورتاجوس، اليوم السبت، الرئيس اللبناني جوزيف عون في القصر الرئاسي في بعبدا، في زيارتها الثانية للبنان منذ توليها منصبها.
وقال مكتب الرئيس في منشور على موقع X إن المحادثات بين أورتاجوس وعون ركزت على الوضع في جنوب لبنان وعلى طول الحدود مع سوريا، فضلاً عن الحاجة الملحة إلى إصلاحات مالية واقتصادية للحد من الفساد.
وأشار المنشور أيضًا إلى عقد اجتماع "خاص" بين عون وأورتاجوس.
لم تُدلِ أورتاجوس بأي تصريح للصحفيين بعد مغادرة القصر. كما التقت رئيس الوزراء نواف سلام ورئيس مجلس النواب نبيه بري.
وبحسب مصدر في بعبدا، أكد الجانب اللبناني "أنه لا ينبغي أن يكون هناك أي تأخير في حل وضع النقاط الـ13 المتنازع عليها" على طول الحدود الجنوبية مع إسرائيل.
كانت الإصلاحات أيضًا جزءًا من المناقشات. وقد ربط المجتمع الدولي أي مساعدة مالية للبنان بتنفيذ الإصلاحات التي طال انتظارها، بما في ذلك مكافحة الفساد، وإعادة هيكلة القطاع المصرفي، وتحسين الحوكمة.
لقد تزايدت الحاجة إلى الدعم الدولي مع تفاقم الأزمة الاقتصادية في البلاد - المستمرة منذ عام 2019 - في أعقاب الحرب التي استمرت لمدة عام بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران.
وأكد الجانب اللبناني أن عملية الإصلاح حاجة لبنانية قبل أن تكون مطلباً دولياً، وأن الحكومة بدأت خطوات عملية في هذا الاتجاه من خلال تعيين حاكم لمصرف لبنان، وإقرار مشروع قانون لتعديل قانون السرية المصرفية، والبدء بدراسة مشروع إصلاح النظام المصرفي.