كيف تغلب سكان غزة على مشكلة قطع الاتصالات؟
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
في ظل ما يواجه سكان قطاع غزة من قطع للاتصالات، الذي يعد أحد أكبر ما يعانونه من مشكلات، انطلقت حملات لتزويدهم بشرائح افتراضية، واستطاعت إيصال الآلاف منها إلى سكان القطاع للتواصل مع ذويهم، كما أوصلتها للصحفيين العاملين هناك.
والشرائح الافتراضية والتي تعرف بـ"إي سيم"، هي عبارة عن كود يربط بالهاتف، فيتصل بالأقمار الاصطناعية إذا توفرت شركة اتصالات قريبة، ويصبح في جهاز المحمول خط خلوي أو باقة إنترنت.
ويستطيع المتبرع في الخارج شراء الشريحة وإرسال رقمها لشخص في قطاع غزة باستخدام تطبيقات من بينها "إيرالو" و"نورماد" و"موغو"، ثم يختار تفعيل الشريحة المدمجة.
ولكنها تحتاج إلى هواتف حديثة كي تعمل بشكل جيد، وتبث الإشارة لمن حولها، في حين يمكن لأصحاب الهواتف القديمة أن يحصلوا على الاتصال بطريقة أخرى مع استخدام برنامج "في بي إن".
وتزداد فرص من يعيشون في شمال قطاع غزة في استخدام هذه الشرائح كلما كان قريبا من أبراج اتصالات إسرائيلية مثل شركة "سيلكوم"، كما يمكن لمن كان قريبا من الحدود المصرية في جنوب القطاع، الاستفادة منها بشكل أفضل، لإمكانية التقاط إشارة من أبراج الخدمة المصرية.
ورصد برنامج شبكات في حلقة اليوم (2023/22/21) جانبا من التفاعل مع مبادرات التواصل مع سكان غزة، ومن ذلك ما كتبته نفيسة بكوغتى "إحساس إني قاعدة بوصل خطوط لغزة وألاقي أحدا من هناك بعتلي قالي إن الشريحة اشتغلت، وإنه يكلمني منها هذا إحساس ما يتوصف بكلام.. اللهم استخدمنا ولا تستبدلنا".
في حين رأى أحمد "مشكلة الشرائح أنها ما تتفعل إلا على أجهزة محدودة والجديدة فقط للأسف"، مضيفا "الله يوفقكم ويكتب على يدكم الخير دائما وأبدا، ولو كان الأصل الضغط لإدخال الوقود بشكل أساسي بأي طريقة ممكنة".
ومن جهتها، نقلت جنى مشاعرها بعد أن أوصلت شريحتها لأحد المستفيدين في غزة بقولها "شيء يحزن إنه هذا الشيء الوحيد اللي نقدر نساعدهم فيه، ونغيره بيدنا مع المقاطعة"، وطالب سلطان كامل في تغريدته، شركات الاتصالات المصرية "بتقوية البث على منطقة الحدود، حتى يستفيد منها المحاصرون في غزة".
وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" أكدت أن عمليات حجب أو تقييد الوصول للإنترنت بقطاع غزة "تنتهك حقوقا متعددة، ويمكن أن تكون قاتلة أثناء الأزمات، وتوفر غطاء للفظائع، وتولّد الإفلات من العقاب".
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
أسعار الحديد في الأسواق المصرية اليوم
شهدت أسعار الحديد في الأسواق المصرية استقرارًا نسبيا خلال تعاملات اليوم الاربعاء 2 أبريل 2025، مع تسجيل تباين طفيف في بعض الشركات.
ويأتي هذا الاستقرار في ظل متابعة مستمرة لأسعار مواد البناء، نظرًا لدورها الرئيسي في قطاع التشييد والعقارات.
أسعار الحديد في السوق المحلية اليوم
جاءت أسعار الحديد وفقًا لآخر تحديث على النحو التالي:
حديد عز: 38,888 جنيهًا للطن.
حديد السويس: 38,300 جنيه للطن.
حديد المراكبي: 36,400 جنيه للطن.
حديد بشاي: 38,300 جنيه للطن.
حديد العشري: 35,800 جنيه للطن.
حديد المصريين: 36,800 جنيه للطن.
حديد الكومي: 36,200 جنيه للطن.
حديد العتال: 37,500 جنيه للطن.
حديد الجارحي: 37,800 جنيه للطن.
حديد بيانكو: 35,700 جنيه للطن.
حديد مصر ستيل: 36,000 جنيه للطن.
العوامل المؤثرة على أسعار الحديد
تتأثر أسعار الحديد بعدة عوامل، أبرزها أسعار المواد الخام عالميًا مثل خام الحديد وخردة الصلب، بالإضافة إلى تكاليف النقل والطاقة والضرائب المفروضة على الصناعة. كما أن تغيرات سعر الدولار أمام الجنيه المصري تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد الأسعار، نظرًا لاعتماد المصانع المحلية على استيراد بعض الخامات من الخارج.
حالة السوق وتوقعات الأسعار
تشهد الأسواق حالة من الترقب بشأن أسعار الحديد خلال الفترة المقبلة، حيث يتوقع الخبراء أن تظل الأسعار مستقرة نسبيًا في ظل ثبات الطلب المحلي، مع إمكانية حدوث تغييرات طفيفة بناءً على المتغيرات الاقتصادية العالمية والمحلية. وتواصل شركات الحديد الإعلان عن تحديثات دورية للأسعار وفقًا لحركة السوق.
أهمية قطاع الحديد في الاقتصاد المصري
يعد قطاع الحديد والصلب من القطاعات الحيوية في الاقتصاد المصري، حيث تعتمد عليه العديد من الصناعات المرتبطة بالبناء والتشييد. كما تسهم هذه الصناعة في توفير آلاف فرص العمل داخل المصانع وشركات المقاولات، مما يجعل استقرار أسعار الحديد أمرًا مهمًا لاستمرار حركة التنمية العمرانية والمشروعات القومية.