الأمم المتحدة تحيي اليوم العالمي للتلفزيون
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
تحيي منظمة الأمم المتحدة تحي اليوم العالمي للتلفزيون في مثل هذا اليوم 21 نوفمبر من كل عام، وتقول المنظمة: “لم يزل التلفزيون أكبر مورد للمواد المصورة، وعلى الرغم من أن استخدام شاشات بأحجام مختلفة مكنت الناس من إنشاء محتوى ونشره ومطالعته على منصات مختلفة، إلا عدد المنازل التي تقتني أجهزة تلفزيون لم يفتأ يزيد يوما بعد يوم ويتيح التفاعل بين وسائط البث الناشئة والتقليدية فرصًا لإذكاء الوعي بالقضايا المهمة التي تواجه مجتمعاتنا وكوكبنا”.
وأضافت المنظمة في القرن الحادي والعشرين، ما هو الغرض من التلفزيون؟ لم تعد مجرد قناة أحادية الاتجاه للبث ومحتوى الكابل بعد الآن. توفر أجهزة التلفزيون الحديثة مجموعة واسعة من الوسائط المتعددة والمحتوى التفاعلي، مثل بث مقاطع الفيديو والموسيقى وتصفح الإنترنت، وعلى الرغم من التحول في استهلاك المحتوى السمعي البصري إلى منصات مختلفة والتطور التكنولوجي المستمر، لا يزال التلفزيون أداة اتصال مهمة، وكما تذكرنا منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، فإن اليوم العالمي للتلفزيون هو احتفال بالكيفية التي أصبح بها التلفزيون رمزًا للتواصل والعولمة في القرن الحادي والعشرين.
وتتيح الأمم المتحدة باقة من منتجات وخدمات الوسائط الإعلامية المتعددة التي تتابع مجريات عمل الأمم المتحدة في المقر وفي بقاع العالم المختلفة، بحيث تتيح الوصول إلى الجمهور فضلا عن تقديم الدعم وسائط الأنباء الدولية، وتلفاز الأمم المتحدة الشبكي هو منصة بث الفيديو الرسمية للمنظمة للمتابعة الفعالية وعرض طيف واسع من تسجيلات اجتماعات الأمم المتحدة ومناسباتها. ويتيح تلفاز الأمم المتحدة موادا تلفازية وملفات بجودة بث عالية الدقة عند الطلب.
كما تنتج فيديوهات الأمم المتحدة للأخبار والمنصات الاجتماعية وكذلك لشركاء البث باللغات الرسمية الست للأمم المتحدة (الفرنسية والإسبانية والإنجليزية والصينية والعربية والروسية)، وكذلك الهندية والسواحيلية والبرتغالية، ويقدم منتجو فيديوهات الأمم المتحدة تقارير مصورة من بقاع شتى من العالم لإتاحة المستجدات المتعلقة بأعمال الأمم المتحدة ووكالاتها من بعثات حفظ السلام والأزمات الإنسانية إلى الفعاليات الدولية ومؤتمرات القمة، كما تروي فيديوهات الأمم المتحدة قصصًا من الواقع المُعاش ملهمة للجمهور العام في كافحة أنحاء العالم.
واعترافا بتأثير التلفزيون المتزايد في صنع القرار من خلال لفت انتباه الرأي العام إلى المنازعات والتهديدات التي يتعرض لها السلام والأمن ودوره المحتمل في زيادة التركيز على القضايا الرئيسية الأخرى، بما في ذلك القضايا الاقتصادية والاجتماعية، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة (في قرارها 51/205 المؤرخ 17 ديسمبر 1996) يوم 21 نوفمبر يوما عالميا للتلفزيون، وليس اليوم العالمي للتلفزيون احتفاء بأداة بقدر ما هو احتفاء بالفلسفة التي تعبر عنها هذه الأداة فقد غدا التلفزيون رمزا للاتصالات والعولمة في العالم المعاصر.
وفي يومي 21 و 22 نوفمبر 1996، عقدت الأمم المتحدة أول منتدى عالمي للتلفزيون، حيث التقى كبار شخصياتوسائط الإعلام تحت رعاية الأمم المتحدة لمناقشة الأهمية المتزايدة للتلفزيون في عالم اليوم المتغير وللنظر في كيفية تعزيز تعاونهم المتبادل ولذلك قررت الجمعية العامة اعتبار يوم 21 نوفمبر يوما عالميا للتلفزيون، احتفالا بذكرى اليوم الذي انعقد فيه أول منتدى عالمي للتلفزيون، وجاء هذا الحدث بوصفه اعترافا بالتأثير المتزايد للتلفزيون في عملية صنع القرار، وهو ما عنى الاعتراف بالتلفزيون كوسيلة أساسية في إيصال المعلومة إلى الرأي العام وإيصاله والتأثير فيه ولا يمكن انكار أثره في السياسة العالمية وحضوره فيها وتأثيره في مجرياتها.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: منظمة الأمم المتحدة الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: مقتل 174 امرأة و322 طفلا في غزة خلال 8 أيام
أعلنت الأمم المتحدة، مقتل 830 شخصا في قطاع غزة بينهم 174 امرأة و322 طفلا، وإصابة 1787 آخرين خلال الفترة من 18 ـ 25 مارس/ آذار الجاري.
أفادت بذلك الممثلة الخاصة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في فلسطين ماريس غيمون، خلال مؤتمر صحفي في جنيف، شاركت فيه عبر الفيديو من العاصمة الأردنية عمان.
وحذرت المسؤولة الأممية من "العواقب الوخيمة على النساء والفتيات في غزة من انهيار وقف إطلاق النار الهش في القطاع".
وسلطت الضوء على "تفاصيل مروعة" للخسائر البشرية خلال ثمانية أيام فقط من استئناف إسرائيل حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة.
وقالت غيمون: "الفترة من 18 إلى 25 مارس شهدت مقتل 830 شخصا، منهم 174 امرأة و322 طفلا، وإصابة 1787 آخرين".
وأشارت إلى أن ذلك "يعني مقتل 21 امرأة وأكثر من 40 طفلا يوميا"، مؤكدة أن ذلك "ليس ضررا جانبيا؛ بل حرب تتحمل فيها النساء والأطفال العبء الأكبر".
وأكدت أن "النساء والأطفال يشكلون قرابة 60 بالمئة من الضحايا في الأحداث الأخيرة في القطاع"، مشيرة إلى أن ذلك يعد "شهادة مروعة على الطبيعة العشوائية لهذا العنف".
ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة في 18 مارس الجاري، قتلت إسرائيل 896 فلسطينيا وأصابت 1984 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق بيان صادر عن وزارة الصحة بالقطاع صباح الجمعة.
ويمثل التصعيد الإسرائيلي الراهن الذي قالت تل أبيب إنه بتنسيق كامل مع واشنطن، أكبر خرق لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة، الذي بدأ في 19 يناير/ كانون الثاني الماضي، وامتنعت إسرائيل عن تنفيذ مرحلته الثانية بعد انتهاء الأولى مطلع مارس الجاري.
وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلّفت أكثر من 164 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود، وسط دمار هائل.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين مطالبة للأمم المتحدة بالتراجع عن قرارها سحب موظفيها الدوليين من غزة الأمم المتحدة : الترحيل القسري لسكان غزة جريمة حرب الهلال الأحمر: مصير 9 من طواقمنا في رفح ما زال مجهولا الأكثر قراءة تفاصيل اجتماع وفد حماس مع وزير خارجية تركيا في أنقرة بالفيديو: للمرة الأولى منذ أشهر: إطلاق صواريخ من لبنان صوب إسرائيل والأخيرة ترد قوات الاحتلال تواصل حملة اعتقالات وهدم منازل وتجريف شوارع بالضفة فرنسا تعرب عن استيائها من إصابة مواطنيْن في قصف على غزة عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025