موقع 24:
2025-04-05@07:53:12 GMT

دراسة: التلقيح الاصطناعي يرتبط بزيادة طفيفة في التوحد

تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT

دراسة: التلقيح الاصطناعي يرتبط بزيادة طفيفة في التوحد

توصلت دراسة كندية جديدة إلى أن طريقة الحمل التي تعتمد على التلقيح الاصطناعي، أو علاجات العقم لدى الآباء، ترتبط بزيادة قليلة في خطر إصابة الطفل باضطراب طيف التوحد.

دعت النتائج إلى تعزيز الجهود لتقليل الحمل متعدد الأجنة بعد التلقيح الاصطناعي

ووجدت الدراسة، التي أجريت في جامعة كوينز، أنه بعد التلقيح الاصطناعي أو الحقن المجهري، كانت نسبة الزيادة في الولادة القيصرية 29%، والحمل متعدد الأجنة 78%، والولادة المبكرة 50%، والأمراض الشديدة ذات الصلة بالولادة 25%.

ونُشرت الدراسة أمس على موقع "شبكة جاما" الطبية، وتمتاز باستنادها إلى بيانات أكثر من 1.37 مليون طفل، تمت متابعتهم من عمر 18 شهراً حتى 11 عاماً. واقتصرت الدراسة على الجانب الإحصائي.

ولاحظ الباحثون أنه حتى بالنسبة للمجموعة التي كان لديها مشاكل خصوبة وتم الحمل من دون مساعدة، كان معدل خطر الإصابة بالتوحد أعلى، وبلغ 1.2 أكثر من المعدل الطبيعي، بينما زاد إلى 1.7 بعد التلقيح الاصطناعي والحقن المجهري.

وأشارت النتائج إلى وجود نسبة من الارتباط بين طريقة الحمل ومخاطر اضطراب طيف التوحد، عن طريق عوامل التوليد وحث التبويض.

وقال الباحثون: "يجب الاستمرار في تعزيز الجهود المبذولة لتقليل الحمل متعدد الأجنة بعد عملية التلقيح الاصطناعي، إلى جانب تطوير خطط رعاية الحمل المركزة لكل من الأفراد الذين يعانون من ضعف الخصوبة والذين يتلقون علاج الخصوبة".

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الصحة الجسدية التلقیح الاصطناعی

إقرأ أيضاً:

دراسة أممية: فيضانات درنة كانت نتيجة عيوب تصميم خطيرة للسدود لا أمطار غزيرة

???? ليبياالأمم المتحدة: انهيار سدي درنة نتيجة عيوب تصميم فادحة والتقصير فاقم حجم الكارثة

كشفت دراسة تحليلية صادرة عن مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث أن ما شهدته مدينة درنة الليبية خلال كارثة الفيضانات الأخيرة لم يكن مجرد نتيجة لهطول أمطار غزيرة، بل هو انعكاس مباشر لـعيوب جسيمة في التصميم الهندسي، وسوء إدارة للمخاطر الطبيعية.

???? بيانات الأقمار الصناعية والنمذجة تكشف الحقيقة ????️
وبحسب ما ترجمته وتابعته صحيفة “المرصد”، أوضحت الدراسة أن تصميم سدي درنة احتوى على نقاط ضعف هيكلية خطيرة، أدت لانهيارهما تحت الضغط، ما فاقم آثار الفيضان بشكل كارثي، وذلك استنادًا إلى تحليل بيانات النمذجة الهيدرولوجية المتقدمة وصور الأقمار الصناعية.

???? الدمار تضاعف 20 مرة بسبب الفشل والإهمال ⚠️
وكشفت الدراسة أن فشل السدين وسوء تقييم المخاطر، إلى جانب ضعف التواصل حول آلية عملهما وخطط الطوارئ، تسبب في زيادة حجم الدمار بنحو 20 ضعفًا عمّا كان متوقعًا في حال وجود بنية تحتية سليمة وإدارة أزمة فعّالة.

???? شعور زائف بالأمان دفع الناس نحو الخطر ????️
ووفقًا للدراسة، فإن وجود السدين خلق شعورًا زائفًا بالأمان لدى السكان، ما شجّع على البناء والسكن في مناطق معرضة للخطر، دون إدراك لحجم التهديد الذي كان يختبئ خلف جدران خرسانية لم تُصمم لتحمل الكوارث الكبرى.

???? دعوة ملحة لمراجعة استراتيجيات مواجهة الفيضانات ????️
الدراسة دعت إلى تحسين عاجل لاستراتيجيات التخفيف من آثار الفيضانات، خصوصًا في الدول والمناطق ذات المناخ الجاف، مثل ليبيا، حيث يشكل ضعف البنية التحتية وتضارب المعلومات وتقديرات الخطر تهديدًا متزايدًا لحياة السكان ومقدرات الدولة.

وأكد مكتب الأمم المتحدة في ختام دراسته أن ما حدث في درنة يجب أن يكون ناقوس خطر لصانعي القرار في ليبيا والمنطقة، يدفع نحو إصلاح جذري في التخطيط العمراني والهندسي، وتفعيل منظومات إنذار مبكر حقيقية، بدلًا من الركون إلى منشآت متهالكة وثقة في غير محلها.

ترجمة المرصد – خاص

 

مقالات مشابهة

  • دراسة: غير المتزوجين أقل إصابة بالخرف
  • أخطر مما تتخيل.. دراسة تحذر من “النوم الفوضوي”
  • دراسة: الحبوب المنومة قد تقلل الزهايمر
  • أخطر مما تتخيل.. دراسة تحذر من "النوم الفوضوي"
  • دراسة أممية: فيضانات درنة كانت نتيجة عيوب تصميم خطيرة للسدود لا أمطار غزيرة
  • الإمبراطورية الأمريكية في مواجهة عالم متعدد الأقطاب.. دراسة جديدة
  • دراسة إسرائيلية: ضرب إيران مصلحة أميركية
  • وزارة التربية الوطنية تُقيّم مستوى القراءة لدى تلاميذ الابتدائي عبر دراسة دولية
  • دراسة واعدة.. أدوية شائعة الاستخدام قد تحد من خطر الخرف
  • هل يستطيع الذكاء الاصطناعي التفكير مثلنا؟.. دراسة تكشف المفارقات!