الشرقية.. جهود مكثفة لتحسين المشهد الحضري
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
رأس أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير اليوم الثلاثاء، الاجتماع الأسبوعي لبرنامج تحسين المشهد الحضري، ومؤشرات قياس الأداء للبلديات، مع الوكلاء ومدراء العموم ورؤساء البلديات.
ويهدف الاجتماع إلى ضمان معالجة التشوه البصري في المنطقة، وذلك بمقر الأمانة.
أخبار متعلقة صور.. أمطار غزيرة على الشرقية تستمر حتى المساءإنذار أحمر.. أمطار غزيرة بالشرقية حتى العاشرة مساءً
واطّلع خلاله على عرض غرفة عمليات تحسين المشهد الحضري، والذي تضمّن الخطة الوطنية لمعالجة التشوهات البصرية، إذ جرى مناقشة عناصر المعالجة الفورية في المسار الأول، وعناصر المسار الثاني.
جانب من الاجتماع
الحدائق وملاعب الأطفالكما استعرض أيضا جدول الإنجاز الشهري لشهر أكتوبر الذي تضمن، إصلاح (٥٣,٩٠١) متر مربع من حفر الشوارع، ودهان (١٢٣,٨٣١) متر طولي من الأرصفة، وإزالة (١٤٧,١٠٤) متر مكعب من مخلفات البناء والهدم، وإصلاح (٩٦) من محولات الكهرباء، وإزالة (١,٣٣٥) من اللوح الإعلانية المخالفة.
كما تضمن إصلاح وتأهيل (١,٤٥٧.٣٢٢) متر مربع من الحدائق وملاعب الأطفال، وإزالة (٦٠١) من التحويلات والحواجز الخرسانية، ومعالجة وضع (٨٩,٤٩٢) حاوية نظافة داخل الأحياء، وإزالة (١١٠) حوش واستراحات ومخيمات عشوائية، وإزالة (٢١) مظلة وهنجر داخل الأحياء، وتنسيق وزراعة (٩٩١,١٨١) من الأشجار والورود، ومعالجة وضع (١٦١) من الباعة الجائلين المخالفين.
وكذلك إصلاح (٢٣,٤٤٤) متر مربع من تآكل الأرصفة المتهالكة، وطمس (٤,٦٦٣) متر مربع من الكتابات المشوهة للمظهر العام، كذلك إزالة (١,٩٥٨) من السيارات التالفة والمهملة، وإصلاح (٤٠٩) من اللوح الإرشادية لأسماء الشوارع وأرقام المباني، إضافة الى إصلاح (٤٩٨) عمود إنارة متهالك، كما عُرضت نماذج من معالجات البلديات.
جانب من الاجتماع
شهادة امتثال المبانيوتضمن العرض طلبات شهادة امتثال المباني، وإنجاز الأمانة في الشهادة للمباني القائمة، كما جرى استعراض نماذج مباني مهيئة لإصدار شهادة امتثال.
واطلع "الجبير" على تحليل مسار الأعمال لبلدية الخفجي، والذي تضمن بلاغات ٩٤٠ داخل المناطق ذات الأولوية، حصر جيوتك لعناصر التشوه البصري، والرقابة الميدانية.
وكذلك مبادرة تحسين واجهات المباني، والتي تهدف للارتقاء بجودة واجهات المباني وتحسين المشهد الحضري، وخفض البلاغات بالطرق ذات الأولوية المتعلقة بواجهات المباني، ورفع عدد إصدار شهادات امتثال.
واختتم الاجتماع بعدد من التوصيات، تضمّنت تكثيف الجهود للوصول إلى مستويات أعلى في الارتقاء بالخدمات البلدية، وأن تصل الأمانة للمسار الذي تسعى إليه، وأن تحقق الأمانة ما تصبو إليه في تهيئة المدن تهيئة مميزة ترتقي بذاتها لتكوّن هوية خاصة بها فيما يخص تحسين المشهد البصري.
جهود كبيرة لتحسين المشهد الحضري
تحسين المنظر العامفي نفس السياق، نفذت أمانة الشرقية، جولات رقابية خلال الأسبوعين الماضيين على المباني قيد الإنشاء بمدينة الظهران، شملت زيارة 316 مبنى، نتج عنها توجيه 75 إنذار.
من جهته أوضح رئيس بلدية مدينة الظهران المهندس فيصل بن عبد الهادي القحطاني، بأن هذه الجولات تأتي ضمن جهود البلدية للحد من التشوهات البصرية ولتحسين المنظر العام للمدينة والحفاظ عليه.
وأشار المهندس فيصل القحطاني، إلى إن الملاحظات التي تم رصدها خلال الجولات الرقابية تمثلت بتخزين مواد البناء على الأرصفة والطرقات، وتدني مستوى النظافة العامة، إضافة الى عدم نظافة الموقع أثناء العمل وبعد الانتهاء، عدم وجود حاوية.
وأكد مواصلة البلدية جولاتها الرقابية على المباني تحت الإنشاء لتحسين المشهد الحضري ولتوعية ملاك ومقاولين المباني بضرورة الالتزام بالاشتراطات والأنظمة البلدية، لتفادي الوقوع في المخالفة .
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الدمام المنطقة الشرقية أمانة المنطقة الشرقية الشرقية السعودية تحسين المشهد الحضري تحسین المشهد الحضری متر مربع من
إقرأ أيضاً:
"أنسنة المباني" في الإمارات.. مشروع جديد هذه أهدافه
أطلقت وزارة الطاقة والبنية التحتية مشروع "أنسنة المباني"، أحد المشاريع التحولية ضمن مشاريع الحزمة الثالثة التي تسعى إلى تحقيق مستهدفات رؤية "نحن الإمارات 2031" ، وتركز على بناء مجتمع مزدهر، وممكن، ومتلاحم، ومتقدم عالمياً، إلى جانب دعم رؤية الإمارات 2071 لبناء مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً.
ويأتي إطلاق هذه المنظومة المتكاملة، التي تشمل إعداد معايير وإصدار شهادة لأنسنة المباني، في إطار إعلان حكومة دولة الإمارات لعام 2025 عام المجتمع، إذ تسهم بشكل مباشر في تعزيز جودة الحياة وتحقيق التنمية المستدامة، ما يعكس التزام الدولة بتهيئة بيئات معيشية أكثر راحة وصحة وملاءمة لاحتياجات الأفراد والمجتمعات.
الأولى في المنطقةكما تمثل هذه الشهادة الأولى من نوعها في المنطقة وهي شهادة عالمية بطابع إماراتي، تتواءم مع أفضل الممارسات العالمية في المجال، تم تطويرها استنادًا إلى أفضل الممارسات العالمية، مما يعزز من مكانة الدولة كمركز ريادي في مجال تطوير بيئات حضرية مستدامة. في هذا الإطار،
وقال سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، إن مشروع (أنسنة المباني) يهدف إلى تحقيق رفاهية مستخدميها في إطار جهود الوزارة بتعزيز جودة الحياة ودعم التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن المشروع يمثل نقلة نوعية في تطوير البنية التحتية بالدولة.
بيئات معيشية مستدامةوأوضح أن معايير أنسنة المباني التي تم تطويرها تهدف إلى توفير بيئات معيشية مستدامة وصحية، عبر تطبيق مواصفات وطنية متقدمة تركز على تحسين جودة الهواء، وتعزيز الإضاءة الطبيعية، وتوفير الراحة الحرارية، وتقليل الضوضاء، وتشجيع النشاط البدني، مما يسهم في تعزيز الصحة العامة ورفع مستوى رفاهية الأفراد والمجتمعات.
ولفت إلى أن هذه المعايير تعكس التزام الدولة بتبنّي نهج متكامل في التصميم العمراني يأخذ في الاعتبار الهوية الثقافية والمناخ المحلي، مع التركيز على الاستدامة والابتكار في قطاع البناء والتشييد.
وأضاف أن هذه المعايير تضع أسساً واضحة لتوفير مساحات أكثر راحة، وتساعد على تحقيق التنمية المستدامة، وأن الوزارة تعمل على تعزيز الابتكار في قطاع البنية التحتية، من خلال تطبيق معايير عالمية تتناسب مع احتياجات المجتمع الإماراتي، مما يسهم في تحقيق مستهدفات "رؤية الإمارات 2071".
تعزز مكانة الإماراتوأشار إلى أن إطلاق هذا المشروع يُعد خطوة رائدة تعزز مكانة الإمارات دولة سبّاقة في تطوير مواصفات معمارية مستدامة وإنسانية، وتؤكد ريادتها في مجال التخطيط الحضري الذكي الذي يحقق التوازن بين التقدم العمراني وبين رفاهية الأفراد، كما أن هذه المبادرة تدعم جهود الدولة في التحول إلى اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والابتكار، مما يجعلها نموذجًا عالميًا يحتذى به في مجال التصميم العمراني الصديق للإنسان والبيئة.
وأكد وزير الطاقة والبنية التحتية أن تطبيق معايير "أنسنة المباني" يسهم في تحقيق تحولات جذرية في مشروعات الإسكان والبنية التحتية المستقبلية، حيث سيتم تبني هذه المعايير في المشاريع الجديدة لضمان توفير بيئات معيشية أكثر استدامة وصحة.
من جهتها، دعت وزارة الطاقة والبنية التحتية، الجهات المعنية كافة في القطاعين الحكومي والخاص إلى التعاون المشترك لتطبيق هذه المعايير على نطاق واسع، والسعي للحصول على الشهادة الإماراتية المختصة في المجال بما يضمن مستقبلًا أكثر راحة وازدهارا للأجيال المقبلة.