وزير العدل: الدستور الانقلابي في تركيا لم يعد صالحًا
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
أنقرة (زمان التركية) – طالب وزير العدل التركي، يلماز تونتش، بضرورة تحديث الدستور الحالي الذي تم إعداده خلال فترة الانقلاب.
تونتش صرح بذلك خلال تقديمه عرضًا حول ميزانية وزارته لعام 2024 خلال اانعقاد لجنة التخطيط والميزانية في البرلمان.
وقال تونتش إنه على الرغم من أن تركيا أحرزت تقدما كبيرا سواء من حيث تجديد قوانينها أو الإصلاحات التي أجريتها في الدستور، فمن الواضح أنها مازلت بحاجة إلى دستور جديد.
وخلال دعوته الأولى لإعداد دستور جديد، وصف الرئيس رجب طيب أردوغان الدستور الحالي بانه دستور الانقلابيين، وقال إن تركيا يجب ان تحصل على دستور مدني جديد، فيما تتخوف المعارضة من أن يعطي الدستور الجديد للرئيس المزيد من الصلاحيات.
وأضاف تونتش: “من الضروري تجديد الدستور الحالي الذي تم إعداده خلال فترة الانقلاب، في إطار الحقوق والحريات بتفاهم يقوم على سيادة القانون، وحتى الآن، تم إجراء 184 تعديلاً على دستورنا، منها 19 حزمة تعديل وتم التطرق إلى أكثر من 200 نقطة. مع مرور الوقت، تعطلت وحدة دستورنا وأصبح مرقعا وهذه حقيقة يقبلها الجميع”.
وأشار تونتش إلى أنه من الواجب تجاه الأمة وضع دستور جديد ومدني يكون ديمقراطيا وشاملا يعطي الأولوية للحقوق والحريات الأساسية، ويتضمن آراء كافة شرائح المجتمع، ويكون مقبولا بتوافق كبير.
وقال الوزير التركي ” نحن الآن في مرحلة تُداس فيها العدالة وحقوق الإنسان على المستوى العالمي، وترتكب جرائم ضد الإنسانية مثل التي ترتكب في فلسطين منذ 7 أكتوبر”.
وأشار تونش إلى أن 70% من الضحايا الفلسطينيين من النساء والأطفال، مؤكدا أن الإبادة الجماعية وجرائم الحرب ستوضع على جدول أعمال المحكمة الجنائية الدولية.
Tags: تركيافلسطينوزير العدل التركييلماز تونتشالمصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: تركيا فلسطين وزير العدل التركي
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد الرئيس السوري بسبب تركيا
أنقرة (زمان التركية) – هدد وزير الدفاع الاسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الرئيس السوري، أحمد الشرع، بمواجهة نتائج مرعبة حال تهديد أمن اسرائيل.
وذكر كاتس في تصريحاته أن سوريا ستدفع ثمنا باهظا حال ما إن سمحت بدخول قوى معادية إلى أراضيها وتهديد المصالح الأمنية لاسرائيل.
وأضاف كاتس ان الغارات الجوية الإسرائيلية على حماه ودمشق مساء يوم أمس رسالة وتحذير واضحين بشأن المستقبل قائلا: “لن نسمح بالإضرار بأمن دولة اسرائيل”.
ولم يحدد كاتس الجهة المعنية من “القوى المعادية” في تحذيره، غير أن وسائل الإعلام الاسرائيلية أشارت خلال الأسابيع الماضية إلى تخوف تل أبيب من الاتفاق بين أنقرة ودمشق الذي سيمنح تركيا قواعد عسكرية ونفوذ داخل سوريا وقد يحد من نشاط إسرائيل وعملياتها الجوية بالمجال الجوي السوري.
وشنت إسرائيل غارات جوية مساء يوم أمس على عدد من القواعد الجوية العسكرية ومرافق البنى التحتية في مدن دمشق وحماه وحمص بسوريا مما أدى لاستشهاد تسعة مدنيين على الأقل.
وأوضح مسؤولون في مدينة درعا أن رتل إسرائيلي دخل بالقرب من مدينة نيفا في غرب درعا واستهدف بالمدفعية محيط مدينة نيفا في الريف الغربي لمدينة درعا.
وأضاف ناشطون أن مواجهات عنيفة اندلعت مع القوات الإسرائيلية المتقدمة في ريف درعا مما أسفر عن خسائر في صفوف القوات اضطرتها إلى التراجع.
ومنذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول الماضي، شنت اسرائيل مئات الغارات على نقاط عسكرية تابعة للجيش السوري تجاوزت 700 غارة، بحسب بعض المصادر.
وبعد سقوط نظام الأسد، احتل الجيش السوري المنطقة العازلة بهضاب الجولان وقام بالسيطرة على المنطقة وتوسيع الأراضي السورية الخاضعة لسيطرته.
وفي فبراير/ شباط، طالب رئيس الوزراء الاسرائيلي بانسحاب القوات السورية من جنوب سوريا بشكل تام مشددا رفض إسرائيل لوجود قوات الأمن التابعة للإدارة السورية الجديدة بالقرب من حدودها.
Tags: أحمد الشرعالتطورات في سورياالغارات الاسرائيلية على سورياالوجود التركي في سوريايسرائيل كاتس