موقع 24:
2025-04-03@08:52:35 GMT

علماء يكتشفون سبب هوس البعض بكرة القدم

تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT

علماء يكتشفون سبب هوس البعض بكرة القدم

إذا كنت لا تستطيع فهم سبب حب بعض الأشخاص لفريق كرة القدم الخاص بهم كثيراً، فقد يكون السبب هو أن دماغهم يعمل بشكل مختلف، وهذا ما يجعلهم شغوفين بهذه الرياضة، إلى أقصى الحدود في بعض الأحيان.

 ولم يجد فريق من العلماء في تشيلي أن أجزاء مختلفة من أدمغة مشجعي كرة القدم يتم تنشيطها عند تسجيل هدف أو استقباله فحسب، بل إن الخسارة أيضاً توقف عمل المركز الذي ينظم السيطرة، مما يزيد من احتمال السلوك العنيف.

ويقول الباحثون إن النتائج يمكن أن تمتد إلى ما هو أبعد من التعصب الرياضي إلى مجالات أخرى من الحياة، مثل السياسة.

وقال المؤلف الرئيسي الدكتور فرانسيسكو زامورانو مينديتا: "تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على السلوكيات والديناميكيات المرتبطة بالتنافس الشديد، والعدوان والانتماء الاجتماعي داخل وبين مجموعات المتعصبين".

ومن أجل فهم أفضل لكيفية وسبب تفاعل مشجعي كرة القدم مع انتصارات وخسائر فرقهم، قام الباحثون بتجنيد 43 متطوعاً من الذكور الذين يدعمون الفريقين الأكثر شعبية في تشيلي، وهما أيضاً من المتنافسين اللدودين. أولاً، أكمل المشاركون استطلاعاً لتحديد "درجة التعصب في كرة القدم"، وخضعوا لتقييمات نفسية. بعد ذلك، شاهدوا مجموعة من المباريات تحتوي على 63 هدفاً بينما تم قياس نشاط الدماغ باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي.

وأظهرت النتائج أن نشاط الدماغ يتغير اعتماداً على ما إذا كان فريق المشجع قد سجل هدفاً أم استقبلته. وقال الدكتور زامورانو: "عندما يفوز فريق المشجع، يتم تنشيط نظام المكافأة في الدماغ. وعندما يخسر، يمكن تنشيط شبكة التفكير، وهذا قد يخفف بعضاً من آلام الخسارة".

وأضاف زامورانو "لاحظنا أيضاً تثبيط مركز الدماغ الذي يربط الجهاز الحوفي بالقشرة الأمامية، ما يعيق الآلية التي تنظم التحكم، ويزيد من احتمال الوقوع في سلوك تخريبي أو عنيف".

وقد تسلط النتائج أيضاً الضوء على ما هو أبعد من عالم كرة القدم، وفي الحياة اليومية.

ويقول الدكتور زامورانو "يتوق الناس بطبيعتهم إلى التواصل الاجتماعي، سواء كان ذلك من خلال العضوية في نادي الجري، أو المشاركة في مجموعة مناقشة الكتب، أو المشاركة في المنتديات الافتراضية. وفي حين أن هذه الروابط الاجتماعية غالباً ما تتشكل حول المعتقدات والقيم والمصالح المشتركة، إلا أنه يمكن أن يكون هناك أيضاً عنصر التبشير المقنع، أو "التفكير الجماعي"، والذي قد يؤدي إلى معتقدات غير منطقية وخلاف مجتمعي".

إن فهم سيكولوجية تحديد المجموعة والمنافسة يمكن أن يسلط الضوء على عمليات صنع القرار والديناميات الاجتماعية، مما يؤدي إلى فهم أكمل لكيفية عمل المجتمعات.

وأضاف الدكتور زامورانو أنه قد تكون هناك مقارنات مفيدة بين كرة القدم وغيرها من أنواع التعصب، نظرا لأن مجالات مثل المواقف السياسية والولاءات الانتخابية والروحانية وقضايا الهوية غالباً ما تكون غارقة في النقاش، مما يجعل الجهود المبذولة لقياس الأسباب العصبية البحتة أكثر صعوبة في التحديد الدقيق.

من ناحية أخرى، يمثل التشجيع الرياضي فرصة فريدة لتحليل كيفية تأثير التفاني الشديد على نشاط الدماغ في سياق أقل إثارة للجدل، لا سيما من خلال تسليط الضوء على دور المشاعر السلبية، وآليات التحكم المثبطة ذات الصلة واستراتيجيات التكيف الممكنة، بحسب موقع ميترو البريطاني.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة تشيلي کرة القدم الضوء على

إقرأ أيضاً:

لماذا يستيقظ البعض جائعاً في الصباح؟

إذا استيقظ الشخص جائعاً أثناء الليل، فقد يكون لم يتناول طعاماً كافياً خلال النهار، أو غيّر روتينه لممارسة المزيد من التمارين الرياضية. أو قد لا يحصل على قسط كافٍ من النوم، أو يُعاني من متلازمة الأكل الليلي.

يتم التحكم في الشعور بالجوع، جزئياً، بالإيقاع اليومي، وهو تغيرات جسدية وعقلية تتوافق مع دورة يومية من النور والظلام.

يُحفّز الإيقاع اليومي الجسم على إفراز هرمونات مُعينة، بعضها يُشعر الشخص بالجوع. 

ووفق دراسة سابقة، فإن الناس عادةً ما يشعرون بأقصى درجات الجوع في المساء الباكر وأقلها في الصباح.

ومع ذلك، هناك أسباب مُختلفة تجعل الشخص يستيقظ جائعًا، إما في الصباح أو أثناء الليل.

عدم تناول الطعام الكافي

إذا لم يتناول الشخص ما يكفي من الطعام خلال النهار، فقد يستيقظ جائعاً.

وبحسب "مديكال نيوز توداي"، ينبغي على الإناث بين 19 و39 عاماً استهلاك ما بين 1800 و2400 سعرة حرارية يومياً، أما الذكور في نفس العمر، فيتراوح هذا المعدل بين 2400 و3000 سعرة حرارية.

التغيرات في ممارسة الرياضة

إذا بدأ الناس بممارسة المزيد من الرياضة، فمن المرجح أن يحرقوا سعرات حرارية أكثر.

ويمكن أن يُحدث استبدال روتين التمارين الرياضية القديم بآخر جديد نفس التأثير، حتى لو لم تكن هناك زيادة واضحة في النشاط البدني.

قلة النوم

قد تؤدي أنماط النوم المتقطعة إلى زيادة الشهية. وقد يُسبب هذا استيقاظ الشخص جائعاً أثناء الليل.

متلازمة الأكل الليلي

إذا كان الشخص الذي يستيقظ جائعاً ويتناول طعاماً كافياً خلال النهار ويحصل عادةً على قسط كافٍ من النوم، فقد يكون مصاباً باضطراب يندرج ضمن الفئة التشخيصية لاضطراب التغذية.

واضطرابات الأكل فئة خطيرة وشاملة تشمل متلازمة الأكل الليلي. وعادةً ما تسبب هذه المتلازمة استيقاظ الشخص بانتظام وهو بحاجة إلى تناول الطعام أثناء الليل.

علاج المتلازمة

• العلاج السلوكي المعرفي.

• مضادات الاكتئاب (مثل سيرترالين).

• استرخاء العضلات التدريجي، مع ممارسة الرياضة.

• العلاج بالضوء الساطع.

مقالات مشابهة

  • علماء يكتشفون دليلاً جديداً يربط بين دهون الدماغ ومرض الفصام
  • كيف يجبر الله الخواطر؟ عبادة يستهين بها البعض
  • القمة الثقافية - أبوظبي تلقي الضوء على العلاقة الحيوية بين الثقافة والإنسانية
  • بعد 380 ألف سنة من الانفجار العظيم.. التقاط صورة للكون “الرضيع”
  • وفاء عامر تكشف تفاصيل دورها في الأميرة ضل حيطة وتسلط الضوء على الشخصية التوكسك
  • بعد حادثة طعن.. علماء الدين في كوردستان يحذرون من ظاهرة الأسلحة البيضاء
  • النقد الجارح .. معول هدم للهمم
  • العادات الجديدة للعيد في المجتمع العراقي
  • لماذا يستيقظ البعض جائعاً في الصباح؟
  • العرابي: المصريون خرجوا عن بكرة أبيهم رفضا للتهجير