نجوى إبراهيم مقدمة برامج الأطفال الأولى.. مشوار فني استمر لـ 60 عاما
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
لا يزال اسمها وحده كافيًا أن يتصدر أي برنامج تلفزيوني، لها قاعدة جماهيرية عريضة من الأطفال، وأخرى من الشباب والسيدات، استطاعت بأدائها الرصين والمنمق أن تخطف قلوب الملايين، وبإطلالتها الساحرة تركت بصمة وعلامة داخل كل منزل، إنها الإعلامية والفنانة نجوى إبراهيم.
نجوى إبراهيم وبرامج الأطفال الإعلامية نجوى إبراهيم ارتبط اسمها في أذهان الجماهير لمدة طويلة ببرامج الأطفال، وبرامج المسابقات الأخرى، حتى وصلت لمنصب رئيس قناة الأسرة والطفل، ثم اتجهت مؤخرًا لبرامج تهتم بالجانب الاجتماعي.
أول برامج الإعلامية نجوي إبراهيم «كلمة السر» هو البوابة الأولى التي فتحت الطريق واسعاً أمام الإعلامية نجوى إبراهيم، بعدما تقدمت لاختبارات مذيعات التلفزيون المصري، وشاهدتها الإعلامية القديرة همت مصطفى، لترسلها إلى هذه النوعية من البرامج، وكانت بداية انطلاقها في التلفزيون لعام 1965.
تألقت الإعلامية نجوى إبراهيم في هذا المجال، وتدربت مع عدة إعلاميين منهم الإعلامية سلوي حجازي وكانت مقدمة برنامج «عصافير الجنة» وبعد وفاتها، قدمت البرنامج بدلاً منها، ثم انطلقت في عالم التقديم خاصة لفئة الأطفال.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: نجوى إبراهيم الإعلامية نجوى إبراهيم برامج نجوى إبراهيم نجوى إبراهیم
إقرأ أيضاً:
لماذا ننسى ذكريات سنواتنا الأولى؟ العلم يكشف سر فقدان الذاكرة المبكر
في القصة القصيرة "فونس، الذاكرة" للكاتب خورخي لويس بورخيس، يتمتع البطل بقدرة خارقة -قد تكون نعمة أو لعنة- على تذكّر كل شيء. لكن بالنسبة لمعظم الناس، فإن الذكريات نادرًا ما تعود إلى ما قبل سن الثالثة أو الرابعة. وقبل ذلك، يبدو أن الذاكرة خالية تماما.
ومع ذلك، فإن هذه السنوات المبكرة المفقودة لا تعني أن الناس يتعمّدون نسيان تعرضهم للدلع والهمهمة وكأنهم حيوانات أليفة لا تقدر على أكثر من ملء الحفاض.
فقد يكون هناك تفسير علمي أكثر تعقيدًا، يتمثل في ظاهرة غامضة تُعرف باسم "فقدان الذاكرة الطفولي"، وهي التي تجعل الرضع ينسون الأحداث المحددة، وفقًا لفريق من الباحثين في علم النفس بجامعة ييل.
وقال نيك تورك-براون، أستاذ علم النفس في جامعة ييل: "السمات المميزة لهذا النوع من الذكريات، والتي نُطلق عليها الذكريات العرضية، هي أنك تستطيع وصفها للآخرين، لكن هذا غير ممكن عندما نتعامل مع رُضّع لا يتكلمون بعد".
وقد تُحدث نتائج الفريق، التي استندت جزئيًا إلى عرض صور على الأطفال ونُشرت في مجلة ساينس، تغييرًا في الفكرة السائدة منذ زمن طويل بأننا لا نتذكر فترة الطفولة لأن الحُصين -الجزء المسؤول عن تخزين الذكريات في الدماغ- لا يكتمل نموه حتى سن المراهقة.
إعلانوقال الفريق: "ارتبط النشاط المتزايد في الحُصين عند عرض صور لم تُرَ من قبل بسلوك بصري يعتمد على الذاكرة لاحقًا، بدءًا من عمر عام تقريبًا، مما يشير إلى أن القدرة على ترميز الذكريات الفردية تبدأ في وقت مبكر من مرحلة الطفولة".
وبحسب بول فرانكلاند وآدم رامساران من مستشفى الأطفال المرضى في تورنتو، واللذين نشرا تعليقًا على الموضوع في مجلة ساينس، فإن الأطفال يُشكّلون "ذكريات عابرة".