لجنة أممية: أطفال غزة يقتلون بوحشية غير مسبوقة
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
أكدت لجنة حقوق الطفل التابعة للأمم المتحدة أن الحرب في قطاع غزة أودت بحياة المزيد من الأطفال بوحشية غير مسبوقة.
جاء ذلك في بيان صادر عن اللجنة بمناسبة اليوم العالمي للطفل الموافق 20 نوفمبر/تشرين الثاني، أشار أن طفلا من كل 5 أطفال حول العالم يعيشون في مناطق نزاعات مسلحة.
اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4الأطفال.. هدف متكرر للطائرات الإسرائيلية شمالي قطاع غزةlist 2 of 4نيويورك تايمز: الحرب تحول غزة إلى مقبرة للأطفالlist 3 of 4مشاهد قاسية لتكدس جثامين الأطفال في المستشفى الإندونيسيlist 4 of 4إسرائيل تعلم أطفالها الإبادة وأطفال غزة يتمنون الحياةend of list
ولفت إلى أن اليوم العالمي لحقوق الطفل يتم الاحتفال به في أجواء حزينة، داعيًا إلى "وقف إطلاق النار" في مناطق النزاع والعودة إلى أسس القانون الدولي الإنساني لحماية الأطفال.
وبيّن أن الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتمدت إعلان حقوق الطفل عام 1959 واتفاقية حقوق الطفل في 20 نوفمبر/تشرين الثاني عام 1989.
وأضاف البيان: "لكن بعد مرور 34 عاما، أصبح اليوم هو يوم حداد للأطفال، إذ مات العديد من الأطفال مؤخرًا في النزاعات المسلحة، وقُتل أكثر من 4600 طفل في غزة خلال 5 أسابيع فقط، وشهدت هذه الحرب مقتل المزيد من الأطفال في فترة زمنية أقصر وبوحشية لم نشهدها في السنوات الأخيرة".
ونسب البيان لمنظمة أنقذوا الأطفال (مقرها بريطانيا) القول إن 468 مليون طفل حول العالم يعيشون في مناطق النزاعات المسلحة، وإن هذا العدد يشكل 20% من عدد الأطفال في العالم البالغ 2.4 مليار طفل بحسب بيانات منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف".
وأردف البيان: "تُظهر الأرقام التي تم التحقق منها أن 8 آلاف و630 طفلا قتلوا أو تعرضوا للإعاقة في جميع أنحاء العالم عام 2022، والمقلق بشكل كبير أيضا أن نحو 4 آلاف طفل حرموا من الحصول على المساعدات الإنسانية في العام الماضي".
ولليوم الـ46 يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، خلّفت أكثر من 13 ألفا و300 شهيد، بينهم أكثر من 5600 طفل، و3550 امرأة، فضلا عن أكثر من 31 ألف مصاب، 75% منهم أطفال ونساء، وفق المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: أکثر من
إقرأ أيضاً:
بمحاضرات التوعية والورش الفنية.. قصور الثقافة تحتفي بـ يوم اليتيم
واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، تقديم الفعاليات والأنشطة الثقافية والفنية النوعية، ضمن برامج وزارة الثقافة للاحتفال بذوي الهمم ويوم اليتيم.
نفذت الفعاليات بإشراف الكاتب محمد ناصف، نائب رئيس الهيئة، وذلك بنادي الغابة الرياضي، بحضور د. جيهان حسن مدير عام ثقافة الطفل، وأشرف فؤاد مدير الأنشطة الثقافية والفنية بالنادي، إلى جانب مجموعة من أطفال مؤسسة "أقدار" لذوي الهمم، ومؤسسة الأمل للأيتام، وجمعية "كنوز المعرفة للأيتام".
استهلت الفعاليات بمحاضرة توعوية بعنوان "سعادتنا في التحلي بالأمل"، تحدثت خلالها د. جيهان حسن عن أهمية بث الأمل في نفوس الأطفال، وخاصة الأيتام وذوي الهمم، مؤكدة أنهم في حاجة دائمة لمن يضيء لهم شعلة الأمل، وأن تلبية احتياجاتهم النفسية والاهتمام بهم تُعد من حقوقهم الأساسية.
أعقب المحاضرة ورشة فنية بعنوان "رسم على الوجه"، هدفت إلى رسم الفرحة والسعادة على وجوه الأطفال المشاركين، تلاها عرض غنائي قدمته الفرقة الفنية بنادي الغابة، بمشاركة الأطفال الموهوبين في الغناء والرقص.
كما قدمت د. آية حمدي محاضرة توعوية تناولت خلالها موضوعات البناء والطاقة والحماية، مؤكدة أهمية التغذية السليمة وشرب المياه النظيفة، في إطار الوقاية من أمراض الصيف.
واختتمت الفعاليات التي نفذتها الإدارة العامة لثقافة الطفل التابعة للإدارة المركزية للدراسات والبحوث برئاسة د. حنان موسى، بكلمة مدير ثقافة الطفل شددت خلالها على أهمية الاحتفال بيوم اليتيم، إيمانا بضرورة رعاية الأطفال الأيتام، ودعمهم نفسيا واجتماعيًا، وتلبية مشاعر الحب والفرحة والاهتمام، مع التأكيد على دور الأنشطة والفعاليات في إدخال البهجة إلى قلوبهم.