بدأ فريق المتطوعين في جمعية الهلال الأحمر الكويتي اليوم الثلاثاء بتوزيع الدقيق على الأسر النازحة في محافظات الوسطى (وسط غزة) و(خانيونس) و(رفح) جنوبي غزة.

وقال رئيس الفرق التطوعية أحمد أبو دية في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) إنه بدأ بتنفيذ مشروع توزيع الدقيق على الأسر النازحة في قطاع غزة بعد التعاقد مع شركة (مطاحن السلام الفلسطينية) بغزة للتوريد اليومي.

وأضاف أنه سيتم توزيع الدقيق على النازحين في مراكز الإيواء والمنازل والمستشفيات إلى جانب استفادة الطواقم الطبية وعدد من الفئات المجتمعية المختلفة في المحافظات الجنوبية بقطاع غزة عبر لجان محلية وأهلية.

وأوضح ان كيس الدقيق الذي يتم توزيعه يزن 25 كيلو غراما يكفي أسرة مكونة من خمسة أفراد ويكفيها لصنع الخبز لنحو عشرين يوما.

وتعاني آلاف الأسر الفلسطينية في المناطق الشمالية المحاصرة من جيش الاحتلال والجنوبية من نقص حاد في توفير الدقيق والمواد الإنسانية بسبب إغلاق سلطات الاحتلال الإسرائيلي معبر (كرم أبو سالم) التجاري الوحيد لغزة منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر الماضي.

المصدر كونا الوسومالاحتلال الإسرائيلي الهلال الأحمر فلسطين

المصدر: كويت نيوز

كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي الهلال الأحمر فلسطين الدقیق على

إقرأ أيضاً:

صدمة دولية لمقتل مسعفين وعاملين إنسانيين في غزة

حسن الورفلي (غزة، القاهرة) 

أخبار ذات صلة جرحى غزة يشكرون الإمارات ويهنئون قيادتها بعيد الفطر إسرائيل تصعد عدوانها على الضفة الغربية

أعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيف، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والهلال الأحمر التابع للأمم المتحدة، عن صدمتهما وإدانتهما الشديدة لمقتل 14 من العاملين في المجال الإنساني في غزة، بينهم 8 مسعفين من الهلال الأحمر الفلسطيني، و5 من المستجيبين الأوائل في الدفاع المدني، بالإضافة إلى موظف تابع للأمم المتحدة.  وأكدت المنظمتان، في بيانين منفصلين، أنه تم التعرف على جثامين الضحايا وانتشالها أمس، لدفنها بشكل لائق.
وكان هؤلاء العاملون الإنسانيون قد فقد الاتصال بهم في 23 مارس الماضي أثناء قيامهم بمهمة إسعاف المصابين في غزة. 
وأوضحت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها تابعت القضية عن كثب منذ فقدان الاتصال بالمتطوعين، وحافظت على اتصالات منتظمة مع الهلال الأحمر الفلسطيني وأطراف النزاع للسماح بالوصول إليهم وتحديد أماكنهم، كما قدمت إرشادات فنية للسلطات المحلية المعنية بانتشال الرفات البشرية. 
ووصف  الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، جاغان تشاباغين، الحادث بأنه «الهجوم الأكثر دموية على موظفي الصليب الأحمر والهلال الأحمر في أي مكان في العالم منذ عام 2017»، لافتاً إلى أن عدد متطوعي وموظفي الهلال الأحمر الفلسطيني الذين قُتلوا منذ بداية النزاع ارتفع بهذا الحادث المأساوي إلى 30 شخصاً. 
وطالب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، بإجراء تحقيق دولي عاجل ومستقل تحت إشراف الأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية، لكشف ملابسات مقتل العاملين بالمجال الإنساني.
وأدان المكتب في بيان، بـ«أشد العبارات الجريمة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بإعدامه العاملين في المجال الإنساني خلال مهمة لإجلاء مصابين في رفح، بينهم 8 من الهلال الأحمر الفلسطيني، و6 من جهاز الدفاع المدني، وموظف بوكالة الأونروا، بعد استجابتهم لنداء استغاثة عاجل».
في غضون ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، أن قواته ستستأنف القتال «بقوة شديدة» في مناطق مختلفة من مدينة رفح في جنوب قطاع غزة. ودعا بيان للمتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي، موجه إلى سكان رفح، لا سيما في بلديات «النصر والشوكة»، والمناطق الإقليمية الشرقية والغربية، وأحياء «السلام والمنارة وقيزان النجار»، إلى الانتقال الفوري إلى مراكز الإيواء في منطقة المواصي. وحذّرت الرئاسة الفلسطينية، من خطورة إنذارات الإخلاء القسري لمدينة رفح، داعية دول العالم لتحمل مسؤولياتها حفاظاً على القانون الدولي والمواثيق الإنسانية.
وقالت في بيان، إنها «تحذر من خطورة أوامر الإخلاء القسري لمدينة رفح بالكامل»، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا».
وأكدت «أن عملية التهجير الداخلي مدانة ومرفوضة، وهي مخالفة للقانون الدولي تماماً كدعوات التهجير للخارج».
وأكدت أنه «على الجميع أن يفهم أنه دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية، فإن المنطقة ستبقى في دوامة حروب، وعلى دول العالم كافة أن تتحمل مسؤولياتها حفاظاً على القانون الدولي والمواثيق الإنسانية».
80 قتيلاً و305 مصابين في غزة
أعلنت السلطات الصحية الفلسطينية، أمس، مقتل 80 فلسطينياً وإصابة 305 آخرين بجروح خلال الـ 48 ساعة الماضية، جراء استمرار قصف القوات الإسرائيلية مناطق مختلفة من قطاع غزة.
 وقالت السلطات في بيان صحفي، إنه «وصل إلى مستشفيات قطاع غزة، منذ حلول عيد الفطر، 80 شهيداً و305 إصابات، خلال الـ 48 ساعة الماضية، منهم 53 شهيداً و189 إصابة خلال اليوم الأول لعيد الفطر». وأضافت أنه بذلك ترتفع حصيلة الضحايا والإصابات، منذ استئناف العدوان على قطاع غزة في 18 مارس الجاري، إلى أكثر من ألف قتيل و2359 جريحاً. وبعد مرور نحو شهرين من التوصل إلى اتفاق إيقاف إطلاق النار وتبادل الأسرى، استأنفت القوات الإسرائيلية العدوان على قطاع غزة في 18 مارس الجاري، ما أدى إلى مقتل وإصابة المئات من الفلسطينيين.

مقالات مشابهة

  • تداول 4 آلاف طن بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمر
  • تداول 4 آلاف طن بضائع عامة ومتنوعة و437 شاحنة بمواني البحر الأحمر
  • صدمة دولية لمقتل مسعفين وعاملين إنسانيين في غزة
  • تشييع جثامين 14 شهيدا من الدفاع المدني والهلال الأحمر الفلسطينيين بخان يونس
  • إسرائيل تعدم 15 من طواقم الإسعاف في غزة
  • المنظمات الأهلية الفلسطينية: نزوح آلاف الفلسطينيين من رفح هو الأخطر والأصعب حاليا
  • الجبهة الوطنية بالبحر الأحمر: لا لتهجير الفلسطينيين وندعم القيادة السياسية
  • انتظام العمل في أول أيام العيد وتداول 5 آلاف طن بضائع بمواني البحر الأحمر
  • 3 شهداء في قصف الاحتلال خيام النازحين في خان يونس ووسط قطاع غزة
  • آلاف المواطنين يؤدون صلاة عيد الفطر.. وهتافات «لا لتهجير الفلسطينيين» تعلو الساحات بأسيوط