شفق نيوز:
2025-04-06@11:05:11 GMT

محاضرو السليمانية يغيرون مسار احتجاجاتهم نحو بغداد

تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT

محاضرو السليمانية يغيرون مسار احتجاجاتهم نحو بغداد

شفق نيوز/ قرر المحاضرون المجانيون في السليمانية، يوم الثلاثاء، تغير مسار تظاهراتهم المطلبية والتوجه نحو الحكومة الاتحادية في بغداد مع تمديد الإضراب العام.

وقال ممثل المحاضرين المجانين في السليمانية، محمد كمال، خلال مؤتمر صحفي حضرته وكالة شفق نيوز؛ إن "بعد اجتماع استمر لأكثر من ثلاث ساعات تقرر توجيه مطالب التظاهرات باتجاه بغداد كون إقليم كوردستان وبحسب قيادته تقول إنها تنتظر تغير الوضع المالي من بغداد لهذا سنوجه مطالبنا باتجاه الحكومة الاتحادية".

وأضاف أن "تظاهراتنا وإضرابنا سيستمر لحين إرسال بغداد مستحقات الإقليم وبعد إرسالها سيتم العودة لقاعات الدراسة كون وزير التربية في حكومة الإقليم أكد اليوم أن الأزمة سببها عدم وصول المستحقات المالية للإقليم".

وبين كمال "اعتباراً من الأحد المقبل سيقوم المحاضرون المجانيون بدعم تظاهرات المعلمين والمدرسين المعترضين وسنساندهم في احتجاجاتهم لحين صرف مستحقاتهم المالية".

ويستمر المعلمون والمحاضرون المجانيون في السليمانية وحلبجة وإدارتي گرميان ورابرين في إضرابهم العام منذ 68 يوماً بسبب تأخر وصول استحقاقات الإقليم من بغداد.

المصدر: شفق نيوز

كلمات دلالية: العراق هاكان فيدان تركيا محمد شياع السوداني انتخابات مجالس المحافظات بغداد ديالى نينوى ذي قار ميسان اقليم كوردستان السليمانية اربيل نيجيرفان بارزاني إقليم كوردستان العراق بغداد اربيل تركيا اسعار الدولار روسيا ايران يفغيني بريغوجين اوكرانيا امريكا كرة اليد كرة القدم المنتخب الاولمبي العراقي المنتخب العراقي بطولة الجمهورية الكورد الفيليون الكورد الفيليون خانقين البطاقة الوطنية مطالبات العراق بغداد ذي قار ديالى حادث سير الكورد الفيليون مجلة فيلي عاشوراء شهر تموز مندلي تأخير الرواتب

إقرأ أيضاً:

محللون: لقاء ترامب ونتنياهو سيحدد مسار التعاطي مع إيران

في خضم التوترات المتصاعدة بين واشنطن وطهران وتبادل التصريحات النارية وحديث عن إمكانية إجراء محادثات بينهما قريبا بشأن البرنامج النووي الإيراني، يعتزم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زيارة البيت الأبيض بعد غد الاثنين، ويتوقع أن تكون إيران على جدول أعمال مباحثاته في البيت الأبيض، وفقما نقل موقع أكسيوس الأميركي عن مصادر.

ونسب الموقع الأميركي إلى مسؤول إسرائيلي القول إن نتنياهو يريد التوصل إلى تفاهم بشأن ضرب المنشآت النووية الإيرانية إذا فشلت الدبلوماسية.

وحسب الأكاديمي والخبير بالشأن الإسرائيلي مهند مصطفى، فإن نتنياهو يؤمن بالخيار العسكري ضد إيران، ويرى أن الفرصة الآن مواتية جدا لإسرائيل لتنفيذ هذا الخيار بهدف القضاء على المشروع النووي الإيراني.

وخلال زيارته واشنطن، سيسعى نتنياهو -يضيف مصطفى- إلى إقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوجيه ضربة عسكرية لإيران، لأن هذا الخيار هو الأفضل في التعامل مع الإيرانيين بشأن مشروعهم النووي ونفوذهم في المنطقة.

ورغم جزمه بأن إسرائيل ومن خلال تصريحات مسؤوليها عازمة على القيام بعمل عسكري ضد إيران، فإن مصطفى يشدد على أنها لن تفعل ذلك من دون ضوء أخضر ومباركة من الأميركيين.

إعلان

من جهته، ربط أستاذ دراسات الشرق الأوسط في جامعة طهران الدكتور حسن أحمديان -في حديث لبرنامج "مسار الأحداث- زيارة نتنياهو إلى واشنطن بالتغيير الذي قال إنه استشفه في الموقف الأميركي.

تغير الخطاب الأميركي

وقال إن الخطاب الأميركي بدأ يتغير اليوم في ضوء إبداء إيران استعدادها للتفاوض مع الأميركيين، مشيرا إلى أن ترامب كان قد صرح بأنه سيفرض عقوبات ثانوية على طهران بعدما هدد في السابق بمهاجمتها، كما أنه قبل بمفاوضات غير مباشرة.

ورأى أحمديان أن التغير في الموقف الأميركي جاء بعد الرد الإيراني على الرسالة الأميركية، الذي رحب فيه بمفاوضات غير مباشرة تكون على مراحل بشروط إيرانية وبشروط أميركية.

وعن سبب رفض إيران مفاوضات مباشرة مع الإدارة الأميركية، أوضح أحمديان أن طهران تريد تقسيم التفاوض إلى مراحل يبدأ بمفاوضات غير مباشرة ثم تأتي لاحقا المفاوضات المباشرة، والسبب أنهم لا يثقون في ترامب ويخشون أن ينقلب عليهم ولا يلتزم بالاتفاق.

يذكر أن قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي قال في وقت سابق إن "إيران لن تكون البادئة بالحرب لكنها مستعدة لها ولن تتراجع خطوة أمام العدو". وأضاف أن "العدو يحاول وضع إيران أمام خيارين إما المواجهة وإما القبول بشروطه وذلك عبر فرضيات خاطئة بشأن ضعف قدراتها الردعية".

وفي توضيحه الموقف الأميركي، يقول مارك فايفل مستشار سابق للأمن القومي ومسؤول الاتصالات السابق في البيت الأبيض، إن ما يريده ترامب هي مفاوضات مباشرة مع إيران، أي أن يكون معهم وجها لوجه لأنه يريد الأضواء وحتى يظهر أنه المفاوض الأفضل.

واعتبر أن الوعيد الذي يطلقه تجاه الإيرانيين يهدف إلى دفعهم نحو المفاوضات المباشرة، تماما كما فعل مع كوريا الشمالية خلال عهدته الأولى في البيت الأبيض.

وإذا رفضت إيران البدء بمفاوضات مباشرة، لا يستبعد فايفل أن يواصل ترامب سياسة فرض الضغوط على طهران سياسيا واقتصاديا ليأتي بها لمفاوضات حسب شروطه هو.

إعلان

وقال إن ما يقوم به ترامب حاليا رفقة نتنياهو هو الضغط على إيران من خلال العقوبات والهجمات على جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن والهجمات على حزب الله في لبنان، بالإضافة إلى الاستمرار في الحرب على قطاع غزة.

ومنذ عودته إلى البيت الأبيض، أعاد ترامب العمل بسياسة "الضغوط القصوى" التي اعتمدها حيال إيران خلال ولايته الأولى، لكنه تحدث في الوقت ذاته عن السعي لاتفاق جديد بشأن برنامجها النووي بدلا من اتفاق 2015 الذي سحب بلاده منه بشكل أحادي في 2018.

مقالات مشابهة

  • محللون: لقاء ترامب ونتنياهو سيحدد مسار التعاطي مع إيران
  • السليمانية.. تشكيل لجنة لتقييم أضرار حريق سوق دارە سوتاوە کە
  • السليمانية.. تشكيل لجنة لتقييم الأضرار الناتجة عن حريق سوق دارە سوتاوە کە
  • وزارة النفط:المطالب غير الواقعية والخارجة عن الأطر القانونية وراء تأخير تصدير النفط من الإقليم
  • الإقليم مستمر في البيع غير القانوني للنفط رغم المفاوضات
  • حريق كبير يأتي سوق في السليمانية
  • انطلاق فعاليات مهرجان الربيع في السليمانية (صور)
  • القبض على 3 متسللين أجانب في السليمانية
  • وفاة مفاجئة لبطل كمال أجسام ألماني خلال التدريبات
  • السوداني يوجه بإزالة التعارضات في مسار أنبوب غاز بسماية