راتب يصل ل 10 ألف دولار..آخر فرصة للتقديم فى وظائف السفارة الأمريكية بالقاهرة
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
يسعي الكثير من المواطنين إلي البحث عن فرص عمل مميزة وعليه فإن السفارة الأمريكية بالقاهرة أعلنت عن حاجتها إلي وظائف سائقين ومشرف توريد برواتب ضخمة ومجزية .
فرص عمل السفارة الأمريكية
وتتوافر فرص عمل السفارة الأمريكية في القاهرة حيث أعلنت السفارة عبر موقعها الرسمي الحاجة إلى سائقين بمرتب يصل إلى 10,312 دولار سنويا.
- المسمى الوظيفي: Supply Supervisor - مشرف توريد
- يعد اخر موعد للتقديم اليوم : 21-11-2023
- يبلغ الراتب: 10,312 دولار سنويا ( 319 ألف جنيه سنويا / حوالي 26 ألف جنيه شهريا )
- مواعيد العمل: دوام كامل - 40 ساعة أسبوعياً على أساس المناوبة التي يحددها مشرف القسم.
وتتوافر فرص عمل في السفارة الأمريكية سائقين، حيث أن آخر يوم للتقديم هو اليوم الخميس 22 نوفمبر الجاري، ويصل الراتب إلى 5,656 دولار أمريكي سنويًا.
المؤهلات والخبرات المطلوبة لوظائف السفارة الأمريكية- يشترط إكمال المرحلة الثانوية.
- كما تشمل الشروط ثلاث سنوات خبرة في إدارة المستودعات أو التوريدات، سنة واحدة على الأقل كمشرف.
- معرفة قوية بمبادئ وممارسات إدارة سلسلة التوريد.
- مطلوب معرفة عملية جيدة (المستوى الثالث) في التحدث والقراءة والكتابة باللغة الإنجليزية.
- كما يشترط إجادة اللغة العربية تحدثاً وقراءة وكتابة (المستوى الرابع).
كما تتوافر فرص عمل مشرف التموين حيث تسعى سفارة الولايات المتحدة إلى إيجاد قوة عاملة متنوعة تتمتع بفرص متساوية للجميع بغض النظر عن العرق أو اللون أو الدين أو الجنس أو الأصل القومي أو العمر أو الإعاقة أو الانتماء السياسي أو الحالة الاجتماعية بمرتب 10,312 دولارًا أمريكيًا/في السنة حيث ينتهي الاعلان اليوم 21 نوفمبر 2023 .
فرصة عمل مساعد الإدارة الإدارية للصحة العامة (CDC)كما تتوافر فرصة عمل مساعد الإدارة الإدارية للصحة العامة (CDC) براتب يبلغ 15,300 دولار أمريكي/سنويًا وينتهي تاريخ الاعلان فى 22 نوفمبر الجاري.
طريقة التقديم على فرص عمل السفارة الأمريكية
ويمكن للمواطنين الراغبين فى الحصول على فرص عمل السفارة الأمريكية الدخول إلى الموقع الرسمي الخاص بها، واختيار الوظيفة المطلوبة، وإدحال جميع البيانات والمستندات المطلوبة للتقديم على الوظيفة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السفارة الأمريكية السفارة الأمريكية بالقاهرة وظائف السفارة الأمريكية بالقاهرة وظائف السفارة فرص عمل السفارة الأمریکیة وظائف السفارة الأمریکیة
إقرأ أيضاً:
هل تنجح تركيا في تحويل رسوم ترامب إلى فرصة تجارية؟
إسطنبول– في حين دوت أصداء قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أسواق العالم، تنفست أنقرة الصعداء بعدما تبين أنها من أقل المتأثرين بإجراءاته التصعيدية، إذ فرضت واشنطن رسوما جمركية على الصادرات التركية بنسبة 10% فقط، في وقت شملت فيه الرسوم الجديدة دولا كبرى بنسب تجاوزت 25% وامتدت إلى حدود 50% في بعض الحالات.
وبينما ترتبك اقتصادات عالمية أمام موجة الحمائية التجارية الأميركية، تجد تركيا نفسها أمام معادلة دقيقة: هل تتعامل مع القرار بوصفه أزمة محتملة، أم بوصفه فرصة نادرة لتعزيز موقعها في السوق الأميركي؟
تبادل تجاريعلى الصعيد التجاري العام، تربط أنقرة وواشنطن علاقات اقتصادية متوازنة إلى حد كبير. فحسب بيانات هيئة الإحصاء التركية، بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 32.6 مليار دولار عام 2024، إذ صدّرت تركيا ما قيمته 16.4 مليار دولار إلى السوق الأميركية (نحو 6.2% من إجمالي صادراتها)، مقابل استيراد سلع من أميركا بقيمة 16.2 مليار دولار في العام نفسه.
وتضم قائمة الصادرات التركية إلى أميركا عديدا من القطاعات المهمة؛ ففي عام 2024 جاءت المواد الكيميائية في المرتبة الأولى بقيمة بنحو 1.5 مليار دولار من الصادرات، تلتها صناعة السيارات بـ1.2 مليار دولار ثم الملابس الجاهزة بنحو 856 مليون دولار، حسب بيانات مجلس المُصدّرين الأتراك.
إعلانكما صدّرت تركيا منتجات مثل السجاد والأرضيات (784 مليون دولار) والمعدات الإلكترونية (774 مليون دولار) والصلب (628 مليون دولار) والمنتجات الزراعية المصنعة (429 مليون دولار) إلى السوق الأميركية خلال العام نفسه. وهو ما يوضح مدى تنوع وحجم التبادل التجاري الذي قد يتأثر بإجراءات الرسوم الجديدة.
وبرز قطاع السيارات التركي ضمن أكثر القطاعات تأثرا بالرسوم الجديدة، نظرا لإعلان الرئيس ترامب فرض 25% تعريفات على كل واردات السيارات وقطع غيارها. ويعد هذا القطاع أحد أعمدة الصادرات التركية إلى السوق الأميركية، إذ صدّرت تركيا سيارات ومكوناتها بقيمة 1.2 مليار دولار إلى الولايات المتحدة خلال عام 2024.
وتشير بيانات مجلس المصدرين الأتراك إلى أن الولايات المتحدة احتلت المرتبة التاسعة بين أكبر أسواق صادرات السيارات التركية في 2024 ضمن رقم قياسي بلغ 37.2 مليار دولار لصادرات القطاع ذلك العام، وفي الشهرين الأولين من العام الجاري، تراجعت الولايات المتحدة مرتبة واحدة إلى المرتبة العاشرة.
ورغم تقلب الأرقام، فإن صادرات تركيا من السيارات إلى الولايات المتحدة بلغت في المتوسط 1.1 مليار دولار سنويا على مدى السنوات الست الماضية.
وفي السياق، حذّر رئيس اتحاد مصدري صناعة السيارات في تركيا باران جيليك -في تصريح لوكالة الأناضول- من أن الرسوم الأميركية على السيارات وقطعها بنسبة 25% ستنعكس سلبا على الشركات التركية المصنعة، رغم أن جزءا كبيرا من صادرات القطاع إلى أميركا يتركز في مكونات السيارات لا المركبات الكاملة.
في المقابل، حظيت معظم القطاعات التصديرية الأخرى برسوم أخف نسبيا عند 10% فقط ضمن الحزمة الأميركية الجديدة، مما جعل قطاعات مثل البتروكيميائيات والنسيج والألبسة تتنفس الصعداء نسبيا بكونها لم تواجه إلا الرسوم الدنيا، مقارنة بما فرض على السيارات.
ارتياح تركيوسارعت الحكومة التركية إلى تبني خطوات دبلوماسية واقتصادية للحد من تبعات القرار الأميركي على اقتصادها. وفي هذا السياق، أكد وزير التجارة التركي عمر بولات أن أنقرة ستكثف جهودها لتعزيز العلاقات التجارية مع واشنطن والسعي لإزالة الرسوم الجديدة أو تخفيفها عبر المفاوضات.
وأوضح بولات -أمس الجمعة- في بيان: "نريد مناقشة هذه المسألة في مفاوضات مع وزارة التجارة الأميركية وممثلها التجاري، نظرا لوجود فائض قدره 2.4 مليار دولار لصالح الولايات المتحدة في الميزان التجاري بين البلدين لعام 2024".
إعلانوفي هذا الإطار، أعلن الوزير التركي أنه سيزور واشنطن في مايو/أيار المقبل لحضور مؤتمر الأعمال التركي الأميركي ولقاء مسؤولي وزارة التجارة والممثل التجاري الأميركي، بهدف طرح خطة عمل مشتركة تتلاءم مع الواقع الجديد.
من جانبه، يشير مجلس المُصدّرين الأتراك إلى أن بقاء التعريفة عند حد 10% يمنح الصادرات التركية فرصة للاستمرار في دخول السوق الأميركي دون عوائق جسيمة، لا سيما أن حصة الولايات المتحدة لا تتجاوز نحو 6% من إجمالي الصادرات التركية كما سلف.
ويشدد المجلس على أن التركيبة المتنوعة للصادرات التركية وأسواقها ستساعد في امتصاص الصدمة إلى حد كبير، مع قابلية إعادة توجيه المنتجات إلى أسواق بديلة أو تعزيز السوق المحلية إن اقتضت الضرورة.
وفي السياق، يرى المحلل الاقتصادي مصطفى أكوتش أن تركيا أمام فرصة لا ينبغي التقليل من شأنها، مشيرا إلى أن الرسوم المفروضة على دول منافسة مثل الصين وكوريا والاتحاد الأوروبي قد تفتح فراغا في السوق الأميركية، يمكن للصادرات التركية أن تملأه.
لكنه يحذر -في حديث للجزيرة نت- من أن "استغلال الفرصة دون حسابات دقيقة قد يؤدي إلى نتائج عكسية، إذا ما اعتُبرت أنقرة مستفيدة بشكل مفرط أو غير متوازن، مما قد يدفع واشنطن إلى رفع الرسوم لاحقا أو فرض قيود غير جمركية".
ويضيف أن تركيا تملك قاعدة صناعية متطورة في قطاعات مثل الأجهزة المنزلية والمعدات والسيارات، لكن قدرتها على توسيع حصتها في السوق الأميركية مرتبطة بسرعة استجابتها وديناميكية القطاع الخاص، إلى جانب دعم حكومي فعّال في الجوانب الترويجية واللوجستية.
اختبار مرونةمن جانبه، يرى حقي إيرول جون، الباحث الاقتصادي في جامعة حجي بيرم، أن تركيا تمتلك مناعة اقتصادية نسبية في مواجهة الرسوم الأميركية، مستندا إلى حرب الرسوم الجمركية عام 2018، حين تمكنت من التكيف عبر توجيه صادراتها إلى أسواق بديلة عقب فرض واشنطن رسوما على الصلب التركي.
إعلانوفي حديثه للجزيرة نت، يؤكد إيرول جون أن التحدي الحالي يتجاوز ما حدث في 2018 من حيث اتساع نطاق الرسوم وشمولها لقطاعات أكثر تنوعا، وهو ما يجعل الأمر أكثر تعقيدا.
ويشير إلى أن الورقة الأقوى التي تملكها أنقرة اليوم ربما لا تكون اقتصادية بحتة، بل مرتبطة بجغرافيتها السياسية ودورها الإقليمي، كونها عضوا في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وشريكا حرجا في ملفات الاستقرار في الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية، وهو ما قد يكون انعكاسا لرغبة أميركية في دعم استقرار الاقتصاد التركي وعدم إضعافه في ظرف إقليمي حساس.
ويختم بالقول إن على تركيا ألا تكتفي بامتصاص الصدمة، بل أن تستثمر هذه المرحلة في بناء قاعدة إنتاجية أكثر تقدما، وتعزيز صادراتها في مجالات التكنولوجيا والمنتجات العالية القيمة.