رئيس انتقالي شبوة يشهد عرضاً عسكرياً بمناسبة تخرج الدفعة الأولى الصاعقة بالمحافظة
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
شبوة (عدن الغد) خاص:
شهد معسكر العلم شمال شرق مدينة عتق اليوم حفل تخرج الدفعة الأولى من قوات الصاعقة محافظة شبوة .
وفي الحفل الذي حضره العديد من القيادات السياسية والعسكرية والأمنية يتقدمهم الأستاذ عبدالعزيز مهدي بن لكسر رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي محافظة شبوة والعميد علي الكليبي قائد الوية دفاع شبوة ونائب قائد القوات المشتركة المقدم اصيل بن رشيد القيت عدد من الكلمات لرئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي عبدالعزيز بن لكسر و قائد الوية دفاع شبوة وكذا الطاقم التدريبي عبروا من خلالها عن تهانيهم ومباركتهم للخريجين من الدورة.
ونقل رئيس الهيئة التنفيذية الأستاذ عبدالعزيز مهدي بن لكسر تحايا اللواء عيدروس الزبيدي مشددا على ضرورة ان يترجم الخريجون المعارف والعلوم النظرية والتطبيقية والمهارات القتالية والتحلي باليقظة والحس الامني لاسيما في ظل التحديات والمخاطر الأمنية التي تواجه محافظة شبوة.
واكد بن لكسر ان الخريجين من الدورة هم درع شبوة مشيدا بدور التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة في تأهيل وبناء القوات المسلحة الجنوبية.
كما القيت في الحفل كلمة عن الخريجين اكدت العهد والولاء بأنهم يظلوا دوما حراسا امناء للوطن ومنجزاته ولابناء الشعب الجنوبي.
وتخلل حفل التخرج القاء قصيدتين شعريتين نالتا استحسان الحاضرين.
وقد شهد الحفل التخرج عرضا عسكريا مهيبا استعرضت فيه الوحدات من قوات الصاعقة اظهرت كفاءتها وقدرتها العالية في تنفيذ كافة المهام بمهارة بدنية وتكتيكية كبيره..
شارك في الحفل مدير مكتب تنفيذية انتقالي المحافظة عبدالعزيز الحاج ومن الإدارة الإعلامية بالهيئة التنفيذية محمد العشلة.
المصدر: عدن الغد
إقرأ أيضاً:
رئيس وزراء العراق 2025 قائد مهام استثنائية
بقلم : الحقوقية انوار داود الخفاجي ..
يواجه العراق تحديات خطيرة على المستويات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية، مما يجعل اختيار رئيس وزراء جديد بعد انتخابات مجلس النواب لعام 2025 أمرًا مصيريًا. يحتاج العراق إلى قيادة قوية، قادرة على مواجهة الأزمات وإحداث تغيير حقيقي في مسار الدولة. فيما يلي أهم المواصفات التي يجب أن يتحلى بها رئيس الوزراء القادم.
●القدرة على إدارة الأزمات الأمنية حيث لا يزال الأمن في العراق هشًا بسبب التهديدات الإرهابية، والجريمة المنظمة، والنزاعات العشائرية. يجب أن يمتلك رئيس الوزراء القادم فهماً عميقًا للوضع الأمني، مع قدرة على وضع استراتيجيات لمكافحة الإرهاب، وتعزيز سلطة الدولة، وإصلاح الأجهزة الأمنية لضمان حياديتها وفعاليتها. كما يجب أن يعمل على المصالحة المجتمعية لمنع عودة التوترات الداخلية.
●رؤية اقتصادية واضحة لان العراق يعتمد بشكل كبير على النفط، ما يجعله عرضة للأزمات المالية. لذا، يجب أن يمتلك رئيس الوزراء الجديد خطة إصلاح اقتصادي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل، ودعم القطاعات الإنتاجية مثل الزراعة والصناعة والسياحة. كما يجب أن يعمل على تحسين بيئة الاستثمار، وتشجيع القطاع الخاص، وتقليل الاعتماد على الوظائف الحكومية، مع وضع سياسات لمكافحة الفساد المالي والإداري.
●الإصلاح الإداري ومكافحة الفساد
حيث ان الفساد يعد أحد أكبر العوائق أمام تطور العراق، حيث تغلغلت المحسوبية في مؤسسات الدولة. يجب أن يكون رئيس الوزراء القادم قادرًا على مواجهة الفساد من خلال تفعيل الأجهزة الرقابية، وتعزيز الشفافية في إدارة الموارد العامة. كما يجب أن يسعى إلى إصلاح هيكلية الدولة، وتعيين كفاءات وطنية بعيدًا عن المحاصصة الطائفية والحزبية.
●تحقيق المصالحة الوطنية وتعزيز التماسك الاجتماعي لان العراق مجتمع متنوع يعاني من انقسامات عرقية وطائفية، مما يوئدي إلى صراعات سياسية واجتماعية. يجب أن يكون رئيس الوزراء القادم شخصية قادرة على توحيد المجتمع، وتعزيز الهوية الوطنية، وإطلاق مبادرات مصالحة حقيقية بين مختلف مكونات الشعب العراقي. كما ينبغي أن يعمل على تحسين العلاقة بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان، وضمان توزيع عادل للثروات الوطنية.
●سياسة خارجية متوازنة ومستقلة
حيث يواجه العراق تحديات بسبب التدخلات الخارجية في شؤونه الداخلية. لذا، يجب أن يتبنى رئيس الوزراء القادم سياسة خارجية متوازنة تحافظ على سيادة البلاد، وتجنب العراق أن يكون ساحة صراع إقليمي ودولي. يجب أن تكون الأولوية لبناء علاقات قائمة على المصالح الوطنية، وتعزيز دور العراق كدولة مستقلة ذات سيادة.
●التواصل الفعّال مع الشعب وتعزيز الشفافية لان أحد أكبر المشكلات في العراق هو ضعف ثقة المواطنين بالحكومة. لذا، يجب أن يكون رئيس الوزراء القادم قادرًا على التواصل المباشر مع الشعب، وتقديم تقارير دورية عن إنجازات الحكومة، والاستماع إلى هموم المواطنين بجدية. كما يجب أن يتبنى سياسات شفافة، تتيح للمواطنين متابعة الأداء الحكومي، وتعزز المساءلة والمشاركة الشعبية في صنع القرار.
وفي الختام يحتاج العراق في هذه المرحلة إلى رئيس وزراء يمتلك الكفاءة، والنزاهة، والقدرة على اتخاذ قرارات جريئة. إذا تم اختيار شخصية قوية قادرة على مواجهة الأزمات، وتعزيز الاستقرار، وتحقيق الإصلاحات الضرورية، يمكن للعراق أن يدخل مرحلة جديدة من التنمية والتقدم.
انوار داود الخفاجي