بوابة الفجر:
2025-04-06@07:00:40 GMT

ما هو مرض ثنائي القطب

تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT

 

مرض ثنائي القطب هو اضطراب عقلي يتسم بتغيرات مزاجية شديدة تتراوح بين الفترات الرفاهية (مانيا) والفترات الكئيبة (اكتئاب).

ويُعتبر هذا المرض جزءًا من اضطرابات الاكتئاب الثنائي، حيث يعاني المرضى من تغيرات حادة في المزاج والطاقة والنشاط اليومي.

اسباب مرض ثنائي القطب

هناك عدة عوامل قد تلعب دورًا في ظهور مرض ثنائي القطب، منها:

1.

العوامل الوراثية: وجود تاريخ عائلي بحالات الاضطراب الثنائي القطب يمكن أن يكون عاملًا مساهمًا.

2. التغيرات الكيميائية في الدماغ: اختلالات في النشاط الكيميائي في الدماغ، بما في ذلك التغيرات في مستويات النورونات والناقلات العصبية مثل السيروتونين والدوبامين.

3. العوامل البيئية: الضغوط النفسية، التوترات الحياتية، الصدمات النفسية، ونمط الحياة العامة قد تلعب دورًا في ظهور الأعراض.

4. العوامل الهرمونية: تغيرات في الهرمونات قد تؤثر على مزاج الشخص، مثل تغيرات في هرمونات الغدة الدرقية أو الهرمونات الجنسية.

5. تأثيرات الأدوية أو المواد الكيميائية: بعض الأدوية أو المواد الكيميائية يمكن أن تثير أو تزيد من خطر ظهور أعراض ثنائي القطب.

عادةً ما يكون لديه عدة عوامل مشاركة في ظهور مرض ثنائي القطب وتأثيره، ولكن البحث لا يزال يستكشف الأسباب والعوامل المسببة لهذا المرض.

أعراض مرض ثنائي القطب

مرض ثنائي القطب يتميز بتغيرات مزاجية حادة تتراوح بين فترات الفرح والنشاط الزائد (مانيا أو eلفترات من الكئابة والاكتئاب الشديد. بعض الأعراض الشائعة تشمل:

1. فترات المانيا (Mania):
  - زيادة في الطاقة والنشاط.
  - انخفاض الحاجة إلى النوم.
  - زيادة في الكلام والافكار.
  - الشعور بالعظمة أو الأهمية المفرطة.
  - سرعة التفكير وصعوبة التركيز.

2. فترات الاكتئاب (Depression):
  - انخفاض المزاج والشعور بالحزن الشديد.
  - فقدان الاهتمام بالنشاطات اليومية.
  - زيادة أو نقص الشهية والوزن.
  - اضطرابات النوم (الأرق أو النوم الزائد).
  - الشعور بالذنب أو عدم القيمة.

3. فترات الانتقال بين المانيا والاكتئاب:
  - الانتقالات السريعة بين فترات المانيا والاكتئاب دون سبب واضح.

هذه الأعراض قد تؤثر بشكل كبير على حياة الشخص المصاب وتحتاج إلى تقييم وعلاج من قبل محترفي الرعاية الصحية المتخصصين في الصحة النفسية.

علاج مرض ثنائي القطب

علاج مرض ثنائي القطب عادةً يشمل مزيجًا من العلاجات الدوائية والعلاجات النفسية، ويمكن أن يشمل العناية الذاتية وتغييرات في نمط الحياة. العلاجات المحتملة تشمل:

1. الأدوية: يوجد عدة أنواع من الأدوية التي يمكن استخدامها لعلاج ثنائي القطب، مثل مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين والنوروأدرينالين (SNRIs)، مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين والدوبامين (SSRIs)، مضادات الذهان، ومثبطات مانعة للاكتئاب.

2. العلاج النفسي (العلاج الحديث): مثل العلاج السلوكي المعرفي (CBT) أو العلاج السلوكي المعرفي للعلاج النفسي الحديث الذي يركز على تغيير الأفكار والسلوكيات السلبية.

3. المساعدة الاجتماعية والدعم: يمكن للمجتمعات الدعم والمساعدة في تقديم الدعم الاجتماعي والمساعدة العاطفية للأشخاص المصابين بمرض ثنائي القطب.

4. إدارة نمط الحياة: تغييرات في نمط الحياة مثل النوم الجيد والتغذية الصحية وممارسة الرياضة قد تلعب دورًا في إدارة الأعراض.

عادةً ما يحتاج الأشخاص المصابون بمرض ثنائي القطب إلى متابعة دورية مع فريق من مقدمي الرعاية الصحية لتحسين أعراضهم وضبط العلاج بشكل مناسب. العلاج يعتمد على كل حالة على حدة، ويُمكن تعديله وفقًا لاستجابة الشخص له.

المصدر: بوابة الفجر

إقرأ أيضاً:

وباء جديد يهدد العالم.. إليك الأعراض وسبل الوقاية من الخطر القادم

مازال العالم مهددا بالعديد من المتحورات والفيروسات الخطيرة التي قد تتفاوت في سرعة انتشارها، بين سريعة ومتوسطة. 

وباء جديد يهدد العالم

وفي الساعات الأخيرة، حذر العلماء من عودة مرض الجدري المائي "MPOX"، مشيرين إلى أنه قد يتحول إلى تهديد عالمي كبير إذا لم يتم اتخاذ إجراءات دولية لمواجهته في الوقت الحالي، وقد تم اكتشاف هذا المرض بشكل متزايد في أجزاء من وسط وشرق إفريقيا، مما يزيد من القلق بشأن انتشاره عالميا.

وقد أشار باحثون من جامعة سري البريطانية إلى كيفية ظهور علامات واضحة على انتقال عدوى فيروس MPOX من إنسان إلى آخر. 

وفي رسالة علمية نشرت في مجلة "Nature Medicine" الطبية، أوضح كارلوس مالوكير دي موتس، أستاذ علم الفيروسات الجزيئي في جامعة سري، أن "أحدث حالات التفشي تشير إلى أن الاتصال الحميم أصبح وسيلة رئيسية لانتشار الفيروس. 

وهذا التحول في طريقة انتقال المرض يؤدي إلى سلاسل انتقال أطول ويفضي إلى تفشي طويل الأمد"، وقد نقلت صحيفة "ذا صن" البريطانية تصريحات كارلوس، التي تشير إلى أن الفيروس أصبح يشكل تهديدًا أكبر من ذي قبل.

تطورات فيروس MPOX الأكثر خطورة

وفقا للبحث العلمي، فقد تزامنت التغيرات في فيروس MPOX مع انتشار الفيروس من المجموعة IIb، في حين أن المتغيرات من المجموعة I لا تزال في زيادة أيضا. 

لكن المجموعة الأولى، بما في ذلك المجموعات الفرعية Ia وIb، تعتبر الأكثر عدوانية. هذه المتغيرات قد تؤدي إلى تغيير في خصائص الفيروس، وكلما استمر الفيروس في الانتشار بين السكان لفترة أطول، تزداد فرص حدوث طفرات تساعده على التكيف مع البشر. 

وفي هذا السياق، وصفت منظمة الصحة العالمية المجموعة الثانية، بما في ذلك المجموعات الفرعية IIa وIIb، بأنها مفاجئة وسريعة الانتشار.

الجدري المائي وكيفية اكتشافه

والجدري المائي هو مرض فيروسي شديد العدوى يصيب الأطفال في الغالب، لكنه قد يصيب البالغين أيضا، تحدث العدوى عادة في فصلي الشتاء والربيع، وتشفى معظم الحالات تماما. 

وتتراوح فترة حضانة المرض من 10 إلى 21 يوما، ويظهر على المصاب بثور في الجسم وطفح جلدي يتحول إلى قشرة جافة، ثم إلى شكل الحويصلات، وفقا لما ذكرته وزارة الصحة والسكان.

وينتقل فيروس الجدري المائي عن طريق الرذاذ الصادر من الفم والأنف من شخص مصاب، سواء عند السعال أو العطس، أو عند ملامسة الحويصلات والبثور. 

عادة ما يبدأ الانتقال من يومين قبل ظهور الطفح الجلدي ويستمر حتى سقوط آخر قشرة للحبيبات، وتستمر هذه الفترة من 3 إلى 10 أيام، وقد كان الجدري المائي مميتا في ما يصل إلى 30% من الحالات وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

الوقاية والتطعيم

ومن جانبها، أوضحت وزارة الصحة والسكان أن تطعيم الجدري المائي هو لقاح للوقاية من هذا المرض الفيروسي الذي يسبب انتشارا سريعا خاصة في التجمعات من خلال الجهاز التنفسي. 

أما بالنسبة لموانع التطعيم، فهي تشمل الحالات التي تعاني من ارتفاع درجة الحرارة، كما يمنع التطعيم عن الحوامل ومرضى نقص المناعة أو أولئك الذين يتناولون مثبطات المناعة أو الكورتيزون.

بعد إصابة 6 أطفال بالمدرسة.. اعرف شكل الجدري المائي بالصور وأعراضهظهور الجدري المائي بمدرسة بالعمرانية وتعقيم الفصول وإعادة تقييمات المصابينوسوف نرصد لكم أعراض جدري القرود، والتي جاءت كالتالي: 

- نوبات تشبه نوبات الإنفلونزا.

- الصداع الخفيف.

- ارتفاع طفيف في درجة حرارة الجسم.

- احتقان الحلق.

- سيلان الأنف بعد أسبوعين من العدوى.

- ظهور طفح جلدي على الجسم خاصة في منطقتي الصدر والبطن.

- ظهور طفح جلدي على الأطراف وفروة الرأس.

- ظهور الطفح الجلدي على هيئة بقع حمراء، ثم حبيبات، ثم فقاقيع مائية صغيرة، ثم حويصلات، حتى تصل في نهاية الأمر إلى قشرة تجف وتترك بثور.

بيطرى الشرقية يحصن 346 ألف رأس ماشية ضد الجلد العقدى وجدرى الأغناممحافظ المنوفية: تحصين 212 ألف رأس ماشية ضد مرض الجلد العقدي وجدري الأغنام

مقالات مشابهة

  • “أوبك+” تؤكد على الالتزام بخطط إنتاج النفط وتعويض الضخ الزائد
  • فرنسا.. إعلان خطة «طوارئ» جراء تفشي مرض خطير
  • ثنائي الشر في المنطقة «الحرس الثوري وحزب الله» يستحدثان قنوات بحرية استراتيجية في اليمن
  • بعد احتفالهما غير اللائق.. يويفا يعاقب ثنائي ريال مدريد
  • وباء جديد يهدد العالم.. إليك الأعراض وسبل الوقاية من الخطر القادم
  • لماذا تم تغريمتغريم كيليان مبابي وأنطونيو روديجر ثنائي ريال؟
  • لا تتجاهلها.. 6 تهديدات صامتة لنقص فيتامين ب 12
  • حساسية فصل الربيع.. أبرز أعراض حساسية الانف وطرق علاجها
  • مفاجأة في طقس الجمعة.. أمطار وأتربة تضرب هذه المناطق
  • أعراض سرطان المعدة.. وهؤلاء الأكثر عرضة للإصابة به