باريس هيلتون تتعرض للسخرية في حفل الفورمولا 1
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
وصلت باريس هيلتون إلى حفل ما بعد سباق الجائزة الكبرى للفورمولا 1 في لاس فيغاس، لتستقبلها غرفة فارغة تقريباً، ما جعلها تتعرض للسخرية على مواقع التواصل.
وتم تكليف باريس هيلتون بمهمة الترفيه بعد سباق الفورمولا 1 في فندق "فيرجين هوتيل"، لكنها وجدت نفسها في غرفة فارغة. ونشر أحد المعجبين مقطع فيديو لدخول باريس المفاجئ، وعلق عليه "اللحظة التي لا تقدر بثمن، عندما تدرك باريس هيلتون أنه لا يوجد أحد في حفلة ما بعد الفورمولا 1".
وارتدت باريس ملابس مميزة لهذه المناسبة، حيث صعدت إلى الحلبة مرتدية بدلة سباق مبهرة ومتلألئة تعرض شعار فنادق هيلتون على صدرها. ورفعت النجمة نظارتها الشمسية لتقييم الموقف، بينما أعلن دي جي آخر عن حضورها، بحسب صحيفة ميرور البريطانية.
وامتلأ حساب Real Vegas Locals Instagram الذي شارك الفيديو الأصلي، بالتعليقات التي تنتقد دخول باريس هيلتون، وتسخر من عدم وجود الجمهور.
وأشار أحد المعجبين إلى مدى تغير العالم، وكتب "لم يعد أحد يظهر في هذه الحفلات كما كان الحال في أوائل ومنتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، خاصة مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي".
وهاجمها شخص آخر، وأشار إلى كيم كارداشيان. وكتبت في إشارة إلى الوقت الذي كانت فيه كيم مساعدة لباريس: "تذكري أن عملك كمساعدة يساوي 100 ضعف ما أنت عليه الآن". وكتب أحد المعجبين: "بدأ الذعر في اللحظة التي رفعت فيها تلك النظارات الشمسية".
وكان عدد قليل من الناس متعاطفين مع باريس. وكتب أحد السكان المحليين: "يعتقد الناس خارج فيغاس أن هذا أمر موجه ضد باريس. إنه ليس كذلك. إنها تزور لاس فيغاس كثيراً، ونحن نحبها جداً. لقد كان هذا الأمر موجها ضد الفورمولا 1".
عرض هذا المنشور على Instagramتمت مشاركة منشور بواسطة Real Vegas Locals (@real.vegas.locals)
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة باريس هيلتون الفورمولا 1 باریس هیلتون الفورمولا 1
إقرأ أيضاً:
باريس تدعو أوروبا إلى الوحدة في وجه الرسوم الأميركية
دعا وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو الخميس الأوروبيين إلى «الوحدة»، غداة فرض الإدارة الأميركية رسوما جمركية جديدة طالت عدّة بلدان قد تكون تداعياتها كبيرة على الاقتصاد العالمي.
وقال بارو للصحافيين عند وصوله إلى مقرّ حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بروكسل «لن يكون ردّنا بالمستوى المطلوب إلا إذا اتّحدنا وإذا أظهر الأوروبيون وحدة، فبهذه الطريقة يمكنهم خوض المفاوضات من موقع قوّة عندما تنفتح لمصلحة الازدهار الأوروبي».
وأقرّ الوزير الفرنسي بأن التضامن بين الولايات المتحدة وأوروبا «تعرّض لضربة إثر القرارات التي اتّخذت وأعلن عنها الأمس الرئيس ترامب» الذي فرض رسوما جمركية متبادلة على بلدان العالم لم يسلم منها الاتحاد الأوروبي.
وأكّد بارو أنّ «الاتحاد الأوروبي سيردّ وسيقوم بذلك في مرحلة أولى الأسبوع المقبل لمواجهة الرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة قبل بضعة أسابيع على الصلب والألومينيوم».
وأضاف أنّه بعد ذلك «ستجرى مشاورات لاتّخاذ تدابير جديدة إثر الرسوم الجمركية المتبادلة التي طبّقت مساء أمس».
ومن مقرّ الناتو أيضا، قالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك «من الواضح لنا كأوروبيين أنه ليس يوم تحرير بكلّ تأكيد للأميركيين. بالنسبة إلى أميركا، إلى المستهلكين الأميركيين، تعني هذه التعرفات قبل كلّ شيء يوم تضخّم. لكنه بالنسبة إلى أوروبا يوم اتحاد».
أخبار ذات صلة