تدشين حزب سياسي جديد في جنوب السودان
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
رصد – نبض السودان
دشن العضو البارز السابق في حزب الحركة الشعبية لتحرير السودان، الدكتور جونق أنتوني، في العاصمة جوبا ، حزب سياسي جديد نهاية الأسبوع الماضي ،قائلاً إنه سيتنافس في الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في ديسمبر 2024.
سيقوم “حزب العمل من أجل التغيير الديمقراطي”، بحسب مؤسسه، بتحسين مستويات معيشة شعب جنوب السودان واستعادة احترام البلاد على الساحة العالمية.
وقال جونق “لاحظنا أن جنوب السودان يصنف على أنها الدولة الأكثر فقرا وفسادا وتوصلنا إلى فكرة تشكيل حزب العمل من أجل التغيير الديمقراطي”.
وبين أنه الرئيس المؤقت حتى انعقاد المؤتمرً العام حيث سيحدد أعضاء الحزب زعيمهم.
وأضاف الدكتور جونق “لدى حزبنا العديد من المشاريع بما في ذلك السلام والمصالحة والشفافية والمساءلة والحكم الرشيد وكذلك الوحدة والتنمية”.
وقال الرئيس إن حزبه هو الحل للحكم السيئ في البلاد وأنه سيشارك في الانتخابات التي يعتقد الناس أنها ستجلب قيادة جديدة.
وتابع “يمكنك أن ترى الآن كيف تسير الأمور في بلدي. ونأمل أن ندخل في الانتخابات المقبلة في ائتلافات مع الأحزاب الأخرى كمنهجية حتى يشارك كل مواطن في الانتخابات”.
وحث المفوضية القومية للانتخابات على تسريع العمليات الانتخابية ، والاسراع ايضاً في عملية الدستور الدائم لأنه سيعطي الأحزاب السياسية الحق في ممارسة أنشطتها دون تدخل.
وقال الدكتور جونق إن حزبه سيعقد مؤتمره الأول في مارس من العام المقبل وينتخب أعضاء لشغل مناصب الحزب على جميع المستويات مع مرعاة تمثيل النساء.
في غضون ذلك، أكد أيويل منقوك، رئيس الشباب في الحزب ، أن تشكيل الحزب الذي قال إنه سيشارك في الانتخابات.
وقال “أنا رئيس الشباب في حزب العمل من أجل التغيير الديمقراطي ، وهو حزب سياسي جديد تم تشكيله في نوفمبر في جوبا، ويرأسه الزعيم السياسي المؤقت الدكتور جونق أنتوني حتى انعقاد الجمعية العامة العام المقبل”.
وبحسب منقوك، فإن رؤية حزبهم هي تحقيق السلام والوحدة والمصالحة بين شعب جنوب السودان.
المصدر: نبض السودان
كلمات دلالية: تدشين جديد جنوب حزب سياسي في فی الانتخابات جنوب السودان
إقرأ أيضاً:
أميركا تلغي تأشيرات مواطني جنوب السودان بعد رفض استلام المُرحّلين
أعلنت الإدارة الأميركية، يوم الجمعة الماضي، عن إلغاء جميع التأشيرات الممنوحة لمواطني جنوب السودان، ردا على رفض حكومة جوبا المستمر استقبال مواطنيها الذين صدرت بحقهم قرارات ترحيل من الولايات المتحدة.
وبحسب ما نقلته صحيفة نيويورك تايمز، فإن هذا القرار الصارم يأتي بعد سلسلة من المحاولات الفاشلة لإقناع السلطات في جنوب السودان بقبول المرحّلين.
وهو ما تعتبره واشنطن انتهاكا للتعاون الدولي في ملف الهجرة.
وأكد مسؤولون في وزارة الخارجية الأميركية أن هذه العقوبات تأتي بموجب قانون الهجرة والجنسية، الذي يتيح للولايات المتحدة فرض قيود على التأشيرات عندما ترفض دولة ما استلام مواطنيها المُرحّلين.
حاولت الولايات المتحدة على مدى سنوات ترحيل عدد من المواطنين الجنوب سودانيين، بعضهم مدانون في قضايا جنائية، إلا أن حكومة جوبا امتنعت عن إصدار وثائق السفر اللازمة، مما أعاق تنفيذ قرارات الترحيل.
ورغم الاتصالات الدبلوماسية المتكررة، لم تُحرز أي تقدم يُذكر.
وصرح أحد كبار المسؤولين في إدارة ترامب أن "حكومة جنوب السودان تجاهلت مرارا وتكرارا التزاماتها الدولية، ولم تلتزم بإعادة مواطنيها".
نطاق القرار وتأثيرهووفقا لتقرير الغارديان، فإن القرار الأميركي لا يقتصر على فئة معينة، بل يشمل كافة أنواع التأشيرات، بما في ذلك تأشيرات الدبلوماسيين، والطلاب، والباحثين، وأصحاب الأعمال.
إعلانولم تُحدد وزارة الخارجية عدد المتأثرين بالقرار، لكنها أكدت دخوله حيز التنفيذ فورا.
وقد أثار القرار فور صدوره موجة من القلق والارتباك داخل أوساط الجالية الجنوب سودانية المقيمة في الولايات المتحدة، لا سيما أولئك الحاصلين على تأشيرات دراسية أو إنسانية.
وأشار محامون مختصون في الهجرة إلى أن هذا الإجراء قد يُعقّد الوضع القانوني للعديد من الأشخاص الذين يعيشون حاليا في البلاد بتصاريح مؤقتة.
ولم تُصدر حكومة جنوب السودان، حتى الآن، أي بيان رسمي بشأن القرار الأميركي.
ويرى مراقبون أن هذا الصمت يعكس إما حالة من الارتباك الداخلي، أو عجزا عن الرد، وسط أزمة سياسية واقتصادية متفاقمة في البلاد.
السياق الأوسع للموقفلم يكن استخدام الولايات المتحدة لملف التأشيرات كأداة ضغط دبلوماسي أمرا جديدا؛ فبحسب نيويورك تايمز، سبق أن فرضت قيودا مشابهة على دول مثل غينيا، وإريتريا، وكمبوديا. إلا أن فرض حظر شامل كما هو الحال مع جنوب السودان يظل نادرا.
ويرى مراقبون أن القرار الأميركي يحمل كذلك رسالة أوسع مفادها أن واشنطن لن تتهاون مع ما تعتبره "عرقلة متعمدة" لتطبيق قوانين الهجرة، خاصة في ظل إدارة تُظهر توجها أكثر تشددا في هذا الملف.