مجمع الساحل الغربي الطبي بالحديدة يُحيي الذكرى السنوية للشهيد
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
الثورة نت/يحيى كرد
نظم مجمع الساحل الغربي الطبي التعليمي بمحافظة الحديدة اليوم فعالية خطابية إحياء للذكرى السنوية للشهيد لعام 1445.
وفي الفعالية أكد محافظ محافظة الحديدة محمد عياش قحيم، أهمية إحياء الذكرى السنوية للشهيد، لاستلهام الدروس والعبر من بطولات و تضحيات الشهداء التي سطروها في سبيل الدفاع عن عزة وكرامة وسيادة الوطن.
ونوه قحيم الى الجهود الإنسانية التي تبذلها قيادة وكوادر مجمع الساحل الغربي الطبي في استقبال ومعالجة جرحى العدوان والمواطنين بالمحافظة.
فيما أشار مدير عام مجمع الساحل الطبي الغربي التعليمي، العقيد عبدالرزاق المضواحي إلى التضحيات التي بذلها الشهداء في مواجهة دول تحالف العدوان السعودي الإماراتي الأمريكي وإفشال مخططاتهم في تمزيق النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية، ونهب ثروات الوطن.
وبارك المضواحي قرارات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي بشأن دعم أبناء الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، وترجمتها القوات المسلحة اليمنية، عمليا بتوجيه ضربات عسكرية للكيان الصهيوني المحتل..
من جانبه أكد مدير دائرة الخدمات الطبية بوزارة الدفاع العميد ناشر القعود، أهمية التأسي بالشهداء والسير على نهجهم حتى تتحقق للأمة عزتها، وترسيخ قيم الشهادة التي تعد عنوان هويتنا نحو السيادة والاستقلال لوطننا..منوها الى أهمية الاهتمام بأسر وأبناء الشهداء تقديرا وعرفانا لتضحيات ذويهم في الذود عن تراب الوطن.
بدورة تطرق مدير مكتب هيئة الأوقاف بالمحافظة فيصل الهطفي إلى الانتصارات العظيمة التي حققها شعبنا اليمني العظيم وفي مختلف المجالات، بفضل تضحيات الشهداء.
حضر الفعالية عدد من القيادات العسكرية والأطباء والعاملين في المجمع.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الذكرى السنوية للشهيد
إقرأ أيضاً:
العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”
يمانيون|
اعتبرت منظمة العفو الدولية أحداث الساحل السوري بانها “جرائم حرب”، محمّلة الجماعات التكفيرية مسؤولية الفوضى الدموية، التي شهدتها المنطقة.وأوضحت المنظمة، في تقريرها اليوم الاربعاء ، أن ميليشيات الجماعات التكفيرية قتلت أكثر من 100 شخص في مدينة بانياس الساحلية، يومي الـ8 والـ9 من آذار/مارس 2025.
ووفقاً للمعلومات، التي تلقتها المنظمة، تم التحقق من 32 حالة قتل متعمدة، استهدفت، بصورة خاصة، الأقلية العلوية.
وأكد شهود عيان للمنظمة أن “المسلحين كانوا يسألون الضحايا عن هويتهم الطائفية، إذا كانوا علويين، قبل تهديدهم أو قتلهم”، مشيرين إلى أنه “تم لوم بعض الضحايا على انتهاكات ارتكبها النظام السابق”.
وأفادت المنظمة أيضاً بأن الجماعات التكفيرية أجبرت عائلات الضحايا على دفن أحبائهم في مقابر جماعية، من دون إقامة مراسم دينية أو جنازات عامة، الأمر الذي يعكس انتهاكاً لحقوق الضحايا وأسرهم.