فيلم The Marvels يتخطى الـ161 مليون دولار منذ طرحه
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
ارتفعت إيرادات فيلم The Marvels إلى 161 مليونًا و324 ألف دولار منذ طرحه يوم 10 نوفمبر الجارى بدور العرض حول العالم، ووصلت مدته إلى ساعة و45 دقيقة.
إيرادات فيلم The Marvels
وانقسمت الإيرادات بين 65 مليونًا و24 ألف دولار بشباك التذاكر الأمريكي، و96 مليونا و300 ألف دولار بشباك التذاكر العالمى.
أبطال فيلم The Marvels
ويعد فيلم The Marvels تكملة لفيلم Captain Marvel الذى طرح خلال عام 2019، ومن بطولة بري لارسون، صموئيل جاكسون، أشتون لدينا، بارك سيو جون، إيمان فيلاني، تيونا باريس، موهان كابور، كارولين سيمونيت، إميلي نج، جيسيكا تشو، ومن إخراج نيا دكوستا، وتأليف جين كولان، روي توماس.
وكانت كشفت الممثلة العالمية بري لارسون عن أنها كانت خائفة مما سيحدث لها عندما انضمت إلى عالم مارفل السينمائي، حيث أكدت الممثلة، التي ظهرت لأول مرة في عالم مارفل السينمائى في عام 2019، بشخصية كابتن مارفل، إن فكرة لعب دور بطل خارق أخافتها في البداية بسبب الاهتمام الذى يدور حولها.
صرحت لارسون لـ Harper’s Bazaar قائلة "كنت خائفة مما سيحدث لى، كنت مثل ماذا سيحدث بعد ذلك، ومن أهم صفات مهنتى هى طريقة تعاملى مع ما أشعر به".
وستعيد لارسون تمثيل دورها كابتن مارفل فى فيلم The Marvels خلال هذا العام، جنبًا إلى جنب مع إيمان فيلاني في دور السيدة مارفل، وتيونا باريس في دور مونيكا رامبو، وصمويل إل جاكسون في دور نيك فيوري، الفيلم من إخراج نيا دكوستا، التي أخرجت فيلم Candyman الذى طرح عام 2021.
فى الجزء الثانى من فيلم الأبطال الخارقين Captain Marvel، تنقل الشركة الأحداث من تسعينيات العقد الماضى إلى وقتنا الحالى، وذلك من خلال كتابة الفيلم بطريقة جديدة، مع إضافة العديد من الأحداث المبتكرة، وستقوم الكاتبة ميجان ماكدونال، بكتابة سيناريو العمل الجديد، وفقا للتقرير الذى نشره موقع "hollywoodreporter".
فيلم The Marvels فيلم Killers of the Flower Moon يتخطى الـ145 مليون دولار منذ طرحهالمصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فيلم The Marvels إيرادات فيلم The Marvels The Marvels
إقرأ أيضاً:
انهيار سحيق للعملة في طهران.. دولار أمريكي يساوي مليون ريال إيراني
سجّل الريال الإيراني اليوم السبت أدنى مستوى له على الإطلاق مقابل الدولار الأمريكي مع عودة البلاد إلى العمل بعد عطلة طويلة، حيث تجاوز سعر الدولار الواحد مليون ريال، ومن المرجح أن تدفعه التوترات بين طهران وواشنطن إلى مزيد من الانخفاض.
الريال الإيراني مقابل الدولار الأمريكيانخفض سعر الصرف إلى أكثر من مليون ريال خلال عيد النوروز، رأس السنة الفارسية، مع إغلاق محلات الصرافة واقتصار التداول غير الرسمي في الشوارع، مما زاد الضغط على السوق، ولكن مع استئناف التجار أعمالهم يوم السبت، انخفض السعر أكثر إلى 1,043,000 ريال للدولار، مما يشير إلى أن هذا الانخفاض الجديد سيستمر، بحسب ما أوردته وكالة أسوشيتد برس الأمريكية.
في شارع فردوسي بالعاصمة الإيرانية طهران، قلب أسواق الصرف في البلاد، أطفأ بعض التجار لافتاتهم الإلكترونية التي تُظهر سعر الصرف الجاري، مع تزايد حالة عدم اليقين بشأن مدى انخفاض الريال.
قال رضا شريفي، الذي يعمل في إحدى البورصات: "نوقف التداول لأننا لسنا متأكدين من التغييرات المتتالية في سعر الصرف".
العقوبات ضد إيرانتأثر الاقتصاد الإيراني بشدة بالعقوبات الدولية، لا سيما بعد انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أحادي الجانب من الاتفاق النووي بين طهران والقوى العالمية عام 2018.
في وقت إبرام اتفاق عام 2015، الذي شهد قيام إيران بالحد بشكل كبير من تخصيب اليورانيوم وتخزينه مقابل رفع العقوبات الدولية، كان سعر صرف الريال 32 ألف ريال مقابل الدولار.
بعد عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير، استأنف حملته المسماة "الضغط الأقصى" التي تستهدف طهران بالعقوبات. وهاجم مرة أخرى الشركات التي تتاجر في النفط الخام الإيراني، بما في ذلك تلك التي تبيع بأسعار مخفضة في الصين.
رسالة ترامب إلى المرشد الإيرانيفي غضون ذلك، كتب ترامب إلى المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، في محاولة لبدء محادثات مباشرة بين طهران وواشنطن حتى الآن، أبدت إيران استعدادها لإجراء محادثات غير مباشرة، لكن هذه المناقشات في ظل إدارة بايدن لم تُحرز أي تقدم.
أدت الاضطرابات الاقتصادية إلى تبخر مدخرات الشعب، مما دفع الإيرانيين العاديين إلى التمسك بالعملات الصعبة والذهب والسيارات وغيرها من الثروات الملموسة بينما يتجه آخرون نحو العملات المشفرة أو يقعون في فخ الثراء السريع.
انهيار الاقتصاد الإيرانيكما زاد انخفاض قيمة الريال من الضغوط على الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ففي مارس ، عندما كان سعر الصرف 930 ألف ريال للدولار، عزل البرلمان الإيراني وزير ماليته، عبد الناصر همتي، بسبب انهيار الريال واتهامات بسوء الإدارة.
كما أدى الغضب من الإنفاق الحكومي إلى إقالة بيزيشكيان لنائبه المسؤول عن الشؤون البرلمانية، شهرام دبيري، لقيامه برحلة بحرية فاخرة إلى القارة القطبية الجنوبية، وفقًا لوسائل الإعلام الرسمية.
ورغم أن دبيري استخدم أمواله الخاصة لتغطية نفقات الرحلة مع زوجته، إلا أن صور رحلته المنشورة على إنستجرام أثارت غضب الشعب الإيراني الذي يكافح من أجل البقاء.
قال بيزيشكيان، في معرض إقالة دبيري، الذي لم يُقدّم حتى الآن أي تفسير علني لرحلته: "في ظلّ الضغوط الاقتصادية الهائلة على الشعب، وعدد المحرومين الهائل، فإنّ الرحلات الترفيهية الباهظة التي يقوم بها المسؤولون، حتى على حسابهم الخاص، غير مبررة وغير معقولة".
وصرح بيزيشكيان، في تصريح منفصل يوم السبت، بأنّ إيران تريد "حوارًا من منطلق الندّ" مع الولايات المتحدة.
وتساءل بيزيشكيان، وفقًا لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) الحكومية: "إذا كنتم تريدون المفاوضات، فما جدوى التهديد؟" وأضاف: "أمريكا اليوم لا تُهين إيران فحسب، بل تُهين العالم أيضًا، وهذا السلوك يتناقض مع الدعوة إلى المفاوضات".