وكيل تعليم القاهرة: المعلمين خط الدفاع الأول لنجاح العملية التعليمية
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
عقدت وحدة التواصل والدعم للمعلمين بالإدارات التعليمية صباح اليوم الثلاثاء، الاجتماع التنسيقي السنوي، بقاعة الاجتماعات بديوان عام المديرية، تحت إشراف رامي الشوادفي مدير تخطيط وتنفيذ إدارة التواصل ودعم المعلمين والدكتورة هالة البهيدي مسئول تخطيط وتنفيذ إدارة التواصل ودعم المعلمين.
يأتي هذا في إطار اهتمام وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بإنشاء وحدة التواصل والدعم للمعلمين وتفعيلها مؤخرا للكتاب الدوري 34 للوزارة، بأهمية دور المعلمين في تطوير منظومة التعليم، وذلك لوضع استراتيجيات العمل للوحدة في ضوء التعليمات والتوجيهات الواردة من الوزارة.
وقام مدير المديرية بالترحيب بالحضور وإلقاء كلمة على مسئولي وحدة التواصل ودعم المعلمين بالإدارات التعليمية، وأهمية دورهم والارتقاء بالعملية التعليمية، موضحا أن الوزارة تعمل على بناء قدرات المعلمين والتنمية المهنية المستدامة لهم ليكتسبوا مهارات قادرة على استيعاب نظام التعليم الجديد وأحداث التغيير.
وقال «أنتم لكم حرية اختيار المعلم الكفء خير مساعد لكم لإنجاز العملية التعليمية والوصول بها للهدف المنشود».
ويذكر أن اختصاصات الوحدة هي التواصل مع جميع المعلمين بالمديرية والإدارات التعليمية التابعة لها، لتلقي أي شكاوى خاصة بهم بالإضافة إلى دراسة وبحث الشكاوى، بهدف حلها وإزالة المعوقات والصعوبات التي تواجه المعلمين ودراسة وبحث أي مقترحات مقدمة من المعلمين لدعم العملية التعليمية والاستفادة منها في دعم منظومة التعليم.
وخلال الاجتماع تم مناقشة، كيفية تفعيل مسئولي وحدة التواصل ودعم المعلمين بالإدارات التعليمية، وعرض مهام إدارة التواصل ودعم المعلمين بالإدارات التعليمية، ومناقشة خطة العمل، ومناقشة آليات تنفيذ الخطة بالإدارة، ومناقشة آليات المتابعة وتقييم الأداء، ومناقشة تقرير الإنجازات.
اقرأ أيضاًالتعليم: إجازة إجبارية 3 أيام للمدارس بمنتصف ديسمبر
«التعليم» تكشف حقيقة تعطيل الدراسة غدًا بسبب سوء الأحوال الجوية
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: دعم منظومة التعليم وزارة التربية والتعليم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني وزارة التعليم التواصل ودعم المعلمین بالإدارات التعلیمیة وحدة التواصل
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم العالي يستعرض الكيانات الداعمة لعمليات التعليم والتعلم
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن طرق التدريس الفعالة تُسهم في تعزيز دافعية الطلاب للتعلم، وتُحفزهم على التفاعل مع أعضاء هيئة التدريس، مما يُساعد في تحقيق الأهداف التعليمية للمقررات الدراسية.
أهمية الكيانات الداعمة لعمليات التعليم والتعلم، وفقًا للإطار المرجعي الاسترشادي للتعليم العاليوفي هذا الإطار، أشار الوزير إلى أهمية الكيانات الداعمة لعمليات التعليم والتعلم، وفقًا للإطار المرجعي الاسترشادي للتعليم العالي، مشددًا على ضرورة التزام المؤسسات التعليمية بتحديد هذه الكيانات، والتي تشمل: وحدة تطوير التعليم، وحدة الدعم الطلابي، وحدة التعليم الإلكتروني، وحدة القياس والتقويم، وحدة بحوث مستقبل التعليم، وشبكات الفروع الطلابية للمنظمات العلمية الدولية (Student Chapters).
كما تضم هذه الكيانات وحدة تطوير أعضاء هيئة التدريس، وحدة التدريب والتوجيه المهني والتنسيق مع قطاع الأعمال، وحدة البحث والابتكار وريادة الأعمال، مكتب العلاقات الدولية، وحدة التفاعل مع المجتمع، مكتب المساعدات المالية والمنح الدراسية، وحدة التعليم المستمر، بالإضافة إلى وحدة ضمان الجودة التي تُعزز التنافسية بين البرامج الدراسية.
من جانبه، أوضح الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن هذه الكيانات تسهم في دعم أعضاء هيئة التدريس فنيًا وفقًا لاحتياجاتهم، وتنمية مهارات الطلاب أكاديميًا، إلى جانب نشر المبادرات النوعية في مجال التعليم الجامعي، وبناء شراكات فاعلة لتحسين مخرجات التعليم. كما أكد أن تطوير البرامج الدراسية في مختلف الجامعات يجري وفقًا لأهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، بما يواكب متطلبات التنمية المستدامة.