نائب:الحلبوسي أسوأ رئيس برلمان في تاريخ العراق
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
آخر تحديث: 21 نونبر 2023 - 3:15 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- صنف النائب ناظم الشبلي، الثلاثاء، مرحلة التشريع النيابية لمحمد الحلبوسي بالاسوأ في تاريخ البرلمان، مشيرا إلى أن اداء رئاسة مجلس النواب برئاسة المقال محمد الحلبوسي لم تكن موفقة في تشريع القوانين. وقال الشبلي في حديث صحفي، أن “مجلس النواب منذ فترة طويلة وهو معطل ولا يمارس دوره الرقابي بالشكل الصحيح “.
وأضاف أن “رئاسة البرلمان ساهمت بشكل كبير في إضعاف الرقابة على مؤسسات الدولة” ، لافتا إلى أن مجلس النواب لغاية الان لم يشهد تشريع القوانين المهمة “. وأوضح أن “المجلس مشلول منذ فترة طويلة نتيجة التوافق السياسي بين الحكومة والبرلمان مما يؤدي إلى إضعاف السلطة التشريعية “. وتابع أن “انعقاد جلسات المجلس أصبحت تدار لأغراض رئاسة البرلمان والقوى السياسية “. واتهم رئيس الهيئة التنظيمية للحراك الشعبي حسين علي الكرعاوي، رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي بأضعاف هيبة السلطة التشريعية ، مشيرا إلى أن الحلبوسي أضر كثيرا بعمل البرلمان .
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
برلماني سابق يستعيد مقعده بمجلس النواب بعد وفاة زميله التي تنازل لفائدته مرغما في انتخابات 2021
يستعيد النائب السابق في البرلمان، عبد الهادي الشريكة، مقعده النيابي إثر وفاة زميله إبراهيم فضلي الذي توفي الجمعة عن عمر يناهز الـ90.
نعى حزب الأصالة والمعاصرة نائبه الراحل، وقد قضى السنتين الماضيتين على الأقل، يعاني من أزمته الصحية التي طالت.
لم يذكر الحزب أي تفاصيل إضافية عن فضلي الذي يعتبر « شيخ البرلمان » بالنظر إلى سنه. لكن هذه الوفاة تميط اللثام عن كواليس مثيرة لإدارة أزمات مرشحيه.
في الترتيبات التي سبقت انتخابات 2021، بلغ التوتر داخل الحزب أشده في جهة بني ملال خنيفرة، وتطلبت تسوية المشكلة التي طرأت بين البرلماني وقتئذ، عبد الهادي الشريكة، وإبراهيم فضلي حول وكيل لائحة الحزب في الانتخابات البرلمانية. أفضت محاولات التسوية التي أدارها حينئذ، سمير كودار، الرجل القوي في الحزب، إلى قبول الشريكة بالتنازل لفائدة فضلي في البرلمان، مقابل توليه قائمة انتخابات مجلس جهته. لم يكن هذا الوضع مرضيا البتة للبرلماني السابق عن دائرة الفقيه بن صالح.
كانت بين فضلي والشريكة حروب كثيرة وصلت إلى القضاء الدستوري. في قضية وضعها بالمحكمة الدستورية في 2016، طالب فضلي -بصفته مرشحا- بإلغاء نتيجة الاقتراع الذي أفضى إلى فوز الشريكة بالدائرة الانتخابية المحلية الفقيه بن صالح. رفضت المحكمة الدستورية طلبه. وبقي فضلي بدون مقعد بمجلس النواب، وهي وضعية لم يألفها منذ بداية مشواره السياسي مطلع التسعينيات.
في ذلك الوقت، كان مسؤولا بحزب التجمع الوطني للأحرار، حيث شغل منصب منسق إقليمي للحزب بإقليم الفقيه بن صالح، وظل وفيا لهذه الصلة حتى دنت انتخابات 2021، في مارس من هذا العام، لكنه قبل انتخابات 2016، كان عضوا في حزب الحركة الشعبية، وقضى فترة عضوا بمجلس المستشارين باسمه قبل أن يغادره عام 2015.
ينتظر البرلماني السابق الشريكة أمر المحكمة الدستورية دعوته إلى شغل المنصب الشاغر، مستعيدا ما كان ينظر إليه باستمرار كـ »حق » في تلك الظروف الغريبة التي أديرت فيها الانتخابات من لدن الحزب الساعي وقتها إلى الوصول أولا في السباق الانتخابي. وتبقت للشريكة حوالي 18 شهر قبل نهاية ولاية هذا البرلمان.
كلمات دلالية اشلريكة المغرب برلمان بني ملال فضلي