تراجع طفيف في أسعار المحروقات بالمغرب
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
رغم انخفاضها على المستوى الدولي، فإن أسعار المحروقات بالمغرب عرفت تراجعا طفيفا، إذ أصبح سعر اللتر الواحد من “الغازوال” 13,83 درهما، حيث انخفض بـ22 سنتيما، مقابل 60 سنتيما بالنسبة لـ”البنزين” الذي أضحى 14,83 درهما للتر الواحد.
وتتفاوت أسعار المحروقات نسبيا من موزع لآخر، حسب سياسة الأسعار التي تنهجها كل شركة، كما تختلف الأثمنة من مدينة لأخرى، نظرا لارتفاع تكاليف النقل حسب المسافة.
وفي هذا الصدد، قال محمد النضيفي، الكاتب العام للجامعة الوطنية لأرباب ومسيري محطات الوقود بالمغرب، إن “أرباب محطات الوقود بالمغرب مجرد تجار بالتقسيط مهمتهم ضبط شراء وبيع هذا المنتوج والسهر على توفيره بكمية كافية وجودة معقولة”، مشيرا إلى أن “موضوع أثمان هذه المادة الحيوية لا دخل لهم فيها، وتبقي من اختصاص الشركات الموزعة”.
وأوضح، أن مطالب المهنيين “بسيطة وأعلنوا عنها منذ سنوات تتجلى في إخراج قانون الهيدروكاربورات المنظم للمهنة إلى حيز الوجود، بحكم أنه الكفيل بالحد من هذه الاختلالات التي يتخبط فيها القطاع”.
المصدر: مملكة بريس
إقرأ أيضاً:
تراجع أسعار النفط متجاهلة التهديدات الأميركية للتدفقات الإيرانية
انخفضت أسعار النفط ، بعد أن ألمح مؤشر رئيسي بالسوق إلى وفرة الإمدادات، وتجاهل التجار للتهديدات الأميركية لصادرات الخام الإيرانية.
وعقود خام غرب تكساس الآجلة للشهر المقبل تُتداول بفارق سعري يزيد قليلاً عن سنت واحد للبرميل مقارنة بعقود الشهر التالي، منخفضاً عن علاوة قدرها 1.52 دولار قبل شهر تقريباً.
ويعد هذا أضعف فارق فوري منذ نوفمبر، عندما تحول إلى المنطقة السلبية في هيكل "كونتانغو" الهبوطي.
وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط لشهر مارس لتتم تسويتها دون مستوى 71 دولاراً للبرميل.
وفي وقتٍ سابق من الجلسة، ارتفعت أسعار النفط بما يصل إلى 1% بعد أن صرح وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت لشبكة "فوكس بيزنس" بأن الولايات المتحدة تهدف لخفض صادرات النفط الإيرانية -التي تبلغ حالياً حوالي 1.6 مليون برميل يومياً- إلى 100 ألف برميل يومياً. بعدها انخفض سعر الخام وسط شكوك حول جدوى الخطة واستمرار القلق من أن التعريفات الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ستضر بالطلب.
وقالت ريبيكا بابين، كبيرة متداولي الطاقة في مجموعة "سي آي بي سي بارايفت ويلث غروب" (CIBC Private Wealth Group): "لا تزال السوق تقلل من قدرة الولايات المتحدة على خفض التدفقات (الإيرانية) إلى 100 ألف برميل يومياً، كما ترى رد فعل محتمل من أوبك"، و"ستستمر أنباء التعريفات الجمركية في التأثير على السوق بينما يحاول المتداولون تقييم آثارها على الطلب".
وشهدت أسواق النفط هذا الأسبوع تراجع العديد من العوامل الداعمة للصعود، بما في ذلك هدوء المخاطر الجيوسياسية نسبياً من أوكرانيا إلى غزة. ومع ذلك، اتخذت وكالة الطاقة الدولية وإدارة معلومات الطاقة الأميركية، في التقارير الصادرة هذا الأسبوع، وجهات نظر متقاربة بشكل متزايد مفادها أن سوق النفط العالمية لن تشهد سوى فائض صغير هذا العام.