واشنطن

روت سيدة أمريكية تلقب نفسها بـ«bigbrah1»، قصة عثورها على غرفة مٌخيفة خلف خزانة أدوات التجميل الخاصة بها في حمام منزلها بالطابق السفلي.

وقررت السيدة مشاركة ما وجدته مع متابعيها، عبر مقطع فيديو على «تيك توك»، قائلة: «لقد عثرت على غرفة مخبأة في منزلي».

وأوضح مقطع فيديو السيدة وهي تفتح باب الخزانة في حمام منزلها، كاشفة خلف جدرانها، بابًا غريبًا لم تٌكن تعرف عنه أي شيء، وكان خلفه غرفة واسعة إلى حد ما، زُين الجزء الداخلي منها برسومات أطفال، ولوحات جدارية لبصمات أقدامهم وأيديهم، وكانت هناك عبارة مكتوبة على أحد الجدران تقول: «كوخ الحب»، والغرفة نفسها مطلية باللون الأخضر الزاهي.

كما عثرت السيدة أيضًا على قطعة من الورق مكتوب عليها «ريبيكا وكيلي وسارة»، ويمكن قفل الغرفة من الداخل، هي مصممة للأطفال، إذ يمكن الوصول إليها عبر الوقوف على المرحاض.

وحقق المقطع نحو 6 ملايين و700 ألف مشاهدة، وتسبب في إثارة موجة واسعة من الجدل بين مستخدمي «تيك توك» حول سبب وجود تلك الغرفة ولماذا أخفى مالك المنزل أمرها.

https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2023/11/Replying-to-ty-for-all-the-support-????.mp4 https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2023/11/what-do-i-do.mp4

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: سيدة أمريكية

إقرأ أيضاً:

وطنٌ مُعلَّقٌ على حافَّةِ النِّسيانِ

النص: وطنٌ مُعلَّقٌ على حافَّةِ النِّسيانِ
---
إدوارد كورنيليو
---

(1)
وطنٌ يتشحُ بالحدودِ الممزقة
يرتدي الخرائطَ
ككفنٍ موصومٍ بالأزمنةِ المهزومة.

في جيوبِ ذاكرته،
تتكدّسُ المدنُ.
منسيةٌ،
كعناوينَ على رسائلَ لم تُفتح.

(2)
خطوطُ الهاتف تصرخُ
من عزلتها،
وصوتٌ ينطلقُ من فراغ الأثير:
"هل يسمعني أحد؟".

لكنّ السماعاتَ ميتة،
والأصواتُ تُدفنُ،
خلفَ أبجديةٍ مقيدة.

(3)
على طاولةٍ مستديرةٍ بلا زوايا
يجلسُ الماضي والمستقبل.
يلقيان نردَ الوقت،
وكلّ الأرقامِ
مُلطخةٌ بالدماء.

(4)
الجدرانُ تكتبُ نفسها بنفسها
تنسجُ شعاراتٍ،
بلا قارئ.

والأرضُ تُدفنُ في نفسها،
كأنها تخفي عارها،
بعيدًا عن المرايا المتآكلة.

(5)
أيها الوطن،
متى تخلعُ قيدَك،
المحفورَ في العيون؟

متى تنطقُ بأسماءٍ،
تساقطت
من قوائم المنسيّين؟

(6)
وجوهٌ تصطفُ في طابور المجهول
كلّ ابتسامةٍ مشروخة،
وكلّ يدٍ
تبحثُ عن ظلّها،
في الفراغ.

(7)
الوطن
ليس أكثر من سطرٍ ناقصٍ،
في روايةٍ كتبها غرباء.

الوقتُ يلفّ نفسه،
في شرشف النهايات.
والأحلام تسافرُ،
في عرباتٍ بلا مقاعد.

(8)
على فراشِ الموت
يرسمُ الوطن خارطةً جديدة.
لكن الخطوط ترتعش،
كأنها تخشى أن تكون بدايةً،
لنهايةٍ أخرى.

tongunedward@gmail.com

   

مقالات مشابهة

  • الفازنلي: الحرارة لم تصل لذروتها ومازالت توجد ملامح الشتاء ..فيديو
  • شاهد وصول صواريخ “المقاومة الفلسطينية” الى اسدود المحتلة .. (فيديو) 
  • وزير النقل: استراتيجية النقل تضمنت إعادة هيكلة وتطوير شامل للطيران.. فيديو
  • احتجاجات واسعة في مدن أمريكية وأوروبية ضد سياسات ترامب
  • هزازي وهديل يحتفلان بزفافهما وسط أجواء سعودية وباكستانية. فيديو
  • مشهد صادم لسرقة سيدة أمام المارة يثير الجدل بلبنان.. فيديو
  • قريب ضحية النمر بمصر: مش أول ضحية لأنوسة كوتة.. فيديو
  • وطنٌ مُعلَّقٌ على حافَّةِ النِّسيانِ
  • مسنة تطلق النار على أفراد عصابة استولت على منزلها ..فيديو
  • "فوكس نيوز": "الحوثيون" أسقطوا 13 طائرة مُسيّرة أمريكية من طراز "إم كيو-9"