ابن أنجلينا جولي وبراد بيت يصف والده بـ الحقير
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
وكالات
كشفت مصادر عن منشور قديم صادم كان شاركه ابن أنجلينا جولي وبراد بيت بالتبني عبر حسابه الخاص في إنستغرام عام 2020، عندما كان يبلغ من العمر 16 عامًا.
وكان باكس شارك مع أصدقائه المقربين صورة لوالده وهو يحمل جائزة الأوسكار بمناسبة عيد الأب، أرفقها برسالة قاسية، وصفه فيها بـ”الحقير من الطراز العالمي”، الذي جعل أطفاله الأربعة يرتجفون من الخوف.
وعلّق باكس عليها قائلاً لقد جعلت حياة المقربين مني جحيمًا، ويمكنك أن تقول لنفسك وللعالم ما تريد، ولكن الحقيقة ستظهر للنور يومًا ما.
واختتم منشوره قائلًا: “عيد أب سعيد جدًّا، أيها الإنسان الفظيع”.
وعن الأبناء الأربعة الذين قصدهم باكس في منشوره فهم شقيقته المتبناة زهراء، البالغة من العمر الآن 18 عامًا، وأبناء براد وأنجلينا البيولوجيون شيلوه 17 عامًا، والتوأمان نوكس وفيفيان البالغان من العمر 15 عامًا.
ويُذكر أن أنجلينا جولي تبنَّت باكس عام 2007 من فيتنام، عندما كان يبلغ من العمر 3 سنوات فقط، بعد أن تخلت عنه والدته البيولوجية، وفي عام 2008، أعلن براد بيت تبنيه لباكس مع أنجلينا ليصبح ابنه بشكل رسمي.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: أنجلينا جولي الخوف براد بيت عيد أب من العمر
إقرأ أيضاً:
اعتقال أربعة مشتبه بهم في حادث إطلاق نار في نيو مكسيكو
أعلنت شرطة لاس كروسيس في ولاية نيو مكسيكو عن اعتقال أربعة أشخاص على خلفية حادث إطلاق نار جماعي، وأسفر عن مقتل ثلاثة مراهقين وإصابة 15 آخرين.
تم اعتقال توماس ريفاس (20 عامًا) وأحد المشتبه بهم، وهو فتى يبلغ من العمر 17 عامًا، يوم السبت. وفي يوم الأحد، تم القبض على مراهق آخر (17 عامًا) وفتى يبلغ من العمر 15 عامًا، وفقًا لبيان الشرطة.
وقالت الشرطة في بيان عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "عند الساعة 12:20 ظهرًا يوم الأحد 23 مارس، تم اعتقال فتى يبلغ من العمر 15 عامًا ووجهت إليه تهمة القتل بثلاث تهم مفتوحة. أما المعتقلون الثلاثة السابقون – وهما فتيان يبلغان من العمر 17 عامًا وتوماس ريفاس (20 عامًا) – فقد وُجهت إليهم التهم ذاتها."
وأضافت الشرطة أن المشتبه بهم الأربعة قد يواجهون اتهامات إضافية مع تقدم التحقيقات.
تم إيداع ريفاس في مركز احتجاز مقاطعة دونا آنا صباح الأحد، حيث يُحتجز دون إمكانية الإفراج بكفالة، بينما يقبع المراهقون الثلاثة في قسم الأحداث داخل نفس المنشأة. ولم يتضح بعد ما إذا كان المتهمون قد عينوا محامين للدفاع عنهم.
وقع إطلاق النار في حديقة "يونغ بارك" حوالي الساعة 10 مساءً يوم الجمعة، خلال عرض سيارات غير رسمي، حيث اندلع شجار بين مجموعتين قبل أن يتصاعد إلى تبادل لإطلاق النار، بحسب رئيس شرطة لاس كروسيس جيريمي ستوري.
أسفر الحادث عن مقتل ثلاثة مراهقين، بينما أصيب 15 شخصًا آخرين، بينهم تسعة رجال وست نساء، تتراوح أعمارهم بين 16 و36 عامًا، ولم يتم الكشف عن أسمائهم.
لا تزال الحديقة مغلقة أمام الجمهور فيما تستمر التحقيقات، وفقًا للشرطة.
وفي بيان له، قال عمدة لاس كروسيس، إريك إنريكيز يوم السبت: "هذا يوم حزين لمجتمعنا. أدعو الجميع إلى التكاتف والوقوف معًا في مواجهة هذه الفاجعة، والعمل على تجاوز آثارها المأساوية."
وفقًا لبيانات أرشيف العنف المسلح، فإن هذا الهجوم يمثل حالة إطلاق النار الجماعي رقم 53 في الولايات المتحدة خلال عام 2025، مما يعكس تصاعد العنف المرتبط بالأسلحة النارية في البلاد.
أطلقت مؤسسة مجتمع جنوب نيو مكسيكو حملة لجمع التبرعات لدعم ضحايا الحادث وأسرهم، في محاولة لمساعدة المجتمع المحلي على التعافي من هذه المأساة.
تقع مدينة لاس كروسيس في صحراء شيواوا، على بُعد حوالي 41 ميلًا شمال الحدود الأمريكية-المكسيكية، وتُعرف بكونها مركزًا حضريًا مزدهرًا في جنوب نيو مكسيكو.