عضو التنسيقية: الانتخابات الرئاسية عرس ديمقراطي والمشاركة بها حق دستوري
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
قال الكاتب الصحفي محمد الدوي، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، إن البلاد تمر بمرحلة صعبة على مستوى منطقة الشرق الأوسط، ومصر لها دور دولي مهم وتحتاج لقائد حكيم، وبالرغم من كل ما تواجهه مصر في محيطها، فما زالت تعمل بكل جدية، وتحقق معدلات تنمية وتنجز مشروعات كبرى وتطور من نفسها سعيًا للوصول إلى المكانة التي تستحقها، كما أن صورة مصر، والوضع العالمي القائم، يحتمان علينا النزول بكل قوة للانتخاب في الاستحقاق الرئاسي القادم، لاختيار القيادة الواعية التي ستسهم في تشكيل مستقبل الوطن وجميع أبنائه.
وطالب في مداخلة هاتفية ببرنامج حوار اسكندراني في قناة الحدث اليوم، بعدم الانسياق وراء الأفكار التي يسعى البعض لحقن أفئدة المصريين بها من أن الانتخابات محسومة النتيجة، وأن يتم الاطلاع من المصريين على برامج المرشحين للانتخابات الرئاسية وعليهم المشاركة في هذه الانتخابات لأنها ستكون رسالة مفادها أن المواطن شريك في رسم مستقبل الدولة المصرية.
وتابع أن هناك تحديات ومخاطر تحاك بالدولة المصرية ولا بد من الانتباه لها جيدا من قبل المواطن وخاصة الشباب، فعند دعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي بالمؤتمر الصحفي الذي عقد مع المستشار الألمانى بنزول المصريين لمساندة القيادة السياسية والدولة في الإجراءات الخاصة بالقضية الفلسطينية نجد أن أول من خرج هم الشباب، مبينا أن الانتخابات الرئاسية عرس ديمقراطي حقيقي تشهده الدولة المصرية ولا بد من المشاركة فيه كون حقا دستوريا.
وأوضح أن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين شاركت في العديد من المؤتمرات الهممة للتأكيد على الهوية المصرية ودعم القضية الفلسطينية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين مصر الانتخابات الرئاسية
إقرأ أيضاً:
«التنسيقية» تثمن جهود الدولة لتعزيز الحماية الاجتماعية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ثمنت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين الجهود الحثيثة التي تبذلها الدولة المصرية لتعزيز الحماية الاجتماعية وتحقيق الاستقرار الاقتصادي، بما ينعكس إيجابيًا على المواطن المصري، لا سيما الفئات الأولى بالرعاية.
وتأتي حزمة الحماية الاجتماعية الجديدة التي تم الإعلان عنها خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي لرئيس مجلس الوزراء، كخطوة مهمة في مسار تعزيز العدالة الاجتماعية، من خلال دعم الأسر الأكثر احتياجًا، وزيادة الأجور والمعاشات، وتوفير برامج حماية للعمالة غير المنتظمة، ودعم الفلاحين، إلى جانب ضخ استثمارات إضافية في قطاعي الصحة والتعليم.
وأكدت التنسيقية دعمها الكامل لهذه الجهود، فإنها تشيد بالتوجه نحو التوسع في برامج الدعم النقدي المشروط، مثل "تكافل وكرامة"، وإجراءات تحسين الأوضاع المعيشية لمحدودي الدخل، وهو ما يعكس حرص الدولة على تقديم حلول مستدامة تستهدف التمكين الاقتصادي بجانب الدعم المباشر.
كما تثمن التنسيقية القرارات المتعلقة برفع الحد الأدنى للأجور إلى 7000 جنيه، وزيادة علاوة غلاء المعيشة إلى 1000 جنيه، وتحسين أوضاع المعلمين وأعضاء هيئة التدريس، ودعم العمالة غير المنتظمة بمنح مالية، وزيادة مخصصات التأمين الصحي والعلاج على نفقة الدولة، مما يعزز شبكة الأمان الاجتماعي ويدعم الفئات الأكثر احتياجًا.
وأكدت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين أن هذه الخطوات تؤكد أن الدولة تأخذ بعين الاعتبار احتياجات المواطنين، وتحقق الاستقرار والنمو في آنٍ واحد.
ودعت التنسيقية إلى مواصلة تلك الجهود لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، بما يعزز من جهود الدولة نحو تحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة لكل المصريين.