RT Arabic:
2025-04-03@10:53:29 GMT

شرطة بولندا تعتقل امرأة زرعت عبوة ناسفة في وارسو (فيديو)

تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT

شرطة بولندا تعتقل امرأة زرعت عبوة ناسفة في وارسو (فيديو)

أعلنت السلطات البولندية اعتقال مواطنة "متعاطفة مع متطرفين إسلاميين"، وتوجيه اتهامات لها بزرع عبوة ناسفة في أحد الشوارع وسط العاصمة، وارسو، في وقت سابق من الشهر الحالي.

"لاعتبارات أمنية".. حظر مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين في العاصمة البولندية وارسو

وقالت الشرطة في بيان، إن "المرأة وضعت العبوة الناسفة في وارسو ليل 11 نوفمبر الجاري، ثم استقلت قطارا، وعادت إلى منزلها غربي بولندا"، مؤكدة أن "أحدا لم يصب في الحادث، لكن العبوة كان بمقدورها أن تؤذي العديد من الأشخاص".

وجاء في بيان الشرطة "العبوة بدائية الصنع ومليئة بأوعية غاز ومسامير وكان بمقدورها التسبب في تهديد خطير لصحة وحياة العديد من الأشخاص. وجهنا للسيدة تهمة التسبب في الخطر، وجلب خطر على حياة وصحة العديد من الأشخاص، فضلا عن التحضير لمثل هذا الخطر".

استخدمت الشرطة لقطات من كاميرات مراقبة لتتبع تحركات المتهمة.

وبعد أن زرعت العبوة الناسفة في وارسو، توجهت المتهمة إلى محطة القطار المركزية في العاصمة ثم استقلت قطارا إلى مدينة فروتسواف غربي البلاد، واعتقلتها الشرطة في منزلها بمدينة سترزيلين القريبة.

ووصفت الشرطة المتهمة بأنها امرأة بولندية مهتمة بشؤون الشرق الأوسط، دون الخوض في أي تفاصيل أخرى عنها.

ونشرت الشرطة مقطعا مصورا يظهر قيام رجال الأمن بأخذ بصماتها وتقييد يديها، كما أظهرت بعض الأشياء التي قالت إن القوات عثرت عليها في منزلها، وكان من بينها صورة لزعيم تنظيم القاعدة الراحل، أسامة بن لادن.

وقالت الشرطة "قام رجال الشرطة بضبط بأشياء وأدوات أخرى مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية، بالإضافة لمواد كان من الممكن استخدامها لصنع عبوة ناسفة أخرى".

Policjanci @Policja_KSP@DPolicja zatrzymali kobietę, która w nocy z 10 na 11 listopada podłożyła ładunek wybuchowy na jednej z ulic w centrum Warszawy. Ustalono, że 38-latka interesowała się sprawami Państwa Islamskiego. Decyzją sądu została tymczasowo aresztowana na 3 miesiące. pic.twitter.com/ZYZ7rdB7NE

— Policja Warszawa (@Policja_KSP) November 20, 2023

المصدر: AP

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الإرهاب داعش

إقرأ أيضاً:

عودة الشرطة.. السودان يرفض الفوضى

في زمن الحرب والفوضى، يصبح الأمن أمنية، والشرطة التي كانت بالأمس جزءًا من المشهد اليومي تتحول إلى رمز للطمأنينة والعودة إلى الحياة الطبيعية. الفيديو الذي وثّق وصول قوات شرطة محلية الخرطوم إلى مقرها في أركويت لم يكن مجرد مشهد عابر، بل لحظة نادرة تحمل في طياتها الكثير من المعاني. مشهد رجال الشرطة وهم يعودون إلى موقعهم وسط استقبال شعبي حافل، بالأحضان والتهليل وزغاريد النساء، يختصر علاقة ممتدة بين الشرطة والمجتمع، علاقة تعرضت لكثير من التشويه لكنها تظل أقوى من أي محاولة لتمزيقها.
لم يكن احتفاء المواطنين برجال الشرطة مجرد تعبير عاطفي عابر، بل كان تأكيدًا على أن المجتمع يدرك قيمة الأمن، ويعرف أن الشرطة – رغم كل شيء – تظل الحصن الأول في مواجهة الفوضى. في زمن تتراجع فيه مؤسسات الدولة أمام ضربات الحرب، يظل الناس يبحثون عن أي بارقة أمل تعيد لهم الشعور بالأمان، وعودة الشرطة إلى مواقعها هي واحدة من تلك البوارق التي تجعل الجميع يشعر بأن الغد قد يكون أفضل.

المشهد في أركويت لم يكن مجرد لحظة احتفال، بل كان استفتاءً شعبيًا على دور الشرطة، رسالة واضحة بأن السودانيين، رغم اختلاف آرائهم وظروفهم، يتفقون على شيء واحد: لا حياة دون أمن، ولا أمن دون شرطة. وربما من المناسب هنا أن نذكر الجميع بمقولة شهيرة:
(A society which chooses war against the police better learn to make peace with its criminals)
(أن المجتمع الذي يختار الحرب ضد الشرطة عليه أن يتعلم كيف يصنع السلام مع المجرمين)
قد يختلف البعض في تقييم أداء الشرطة، وقد تكون هناك انتقادات مشروعة لبعض التجاوزات، لكن يبقى السؤال الجوهري: ما البديل؟ الفوضى؟ سيطرة العصابات؟ انعدام الأمان؟ هذه ليست خيارات لمجتمع يسعى للحياة والاستقرار، ولهذا كان استقبال المواطنين في أركويت لرجال الشرطة أكثر من مجرد احتفاء، بل كان تعبيرًا صادقًا عن حاجة الناس للأمن والنظام.
الشرطة السودانية اليوم تواجه تحديات تعجز عنها دول مستقرة، فالحرب لم تترك مجالًا إلا وملأته بالفوضى، ومع ذلك لا يزال رجال الشرطة صامدين، يعملون في ظروف قاسية، بإمكانيات محدودة، ورغم ذلك لا يفقدون إحساسهم بالواجب. ليس من السهل أن تكون شرطيًا في مثل هذه الأوقات، حيث الخطر يتربص في كل زاوية، لكن الوطن يستحق، وأبناء السودان يستحقون من يحرس أمنهم، ولو كان ذلك يعني التضحية بالكثير.

ومع عودة الشرطة إلى مواقعها، تبدأ مرحلة جديدة، لا يجب أن تكون مجرد استعادة للوجود، بل انطلاقة حقيقية نحو علاقة أكثر متانة بين الشرطة والمجتمع. على الشرطة أن تدرك أن تقدير الناس لها ليس صكًا على بياض، بل مسؤولية تتطلب عملاً دؤوبًا لاستعادة الثقة وتعزيزها. وعلى المواطنين أن يدركوا أن الشرطة ليست خصمًا، بل شريك في أمنهم، وأن نجاحها في أداء واجبها ينعكس مباشرة على حياتهم اليومية.

هي رسالة لكل شرطي، بأن الناس يقدرون تضحياتهم، ويعرفون حجم الصعوبات التي يواجهونها. رسالة تقول لهم:
أوعك تقيف.. وتواصل..
الليل بالصباح.. تحت المطر وسط الرياح.. وكان تعب منك جناح في السرعة زيد.

عميد شرطة (م)
عمر محمد عثمان
٢٩ مارس ٢٠٢٥م

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • بريطانيا تعتقل شخصين يشتبه في علاقتهما بتنظيم حزب الله
  • شرطة بابل تعتقل رجلاً قتل زوجته دهساً حتى الموت
  • قريباً.. وارسو تُصبح صاحبة أكبر جيش في أوروبا
  • عودة الشرطة.. السودان يرفض الفوضى
  • تتهمه بالتجسس لصالح روسيا..بولندا تعتقل أوكرانياً
  • 12 مقاتلة سويدية وبريطانية تتدرب في بولندا على حماية قاعدة نقل أسلحة إلى أوكرانيا
  • شاهد.. امرأة حامل تسرق بنكين وتورط زوجها دون علمه!
  • حسن الرداد: عقبال عندكوا ناقش العديد من المشاكل الزوجية.. فيديو
  • القسام تدمر دبابة إسرائيلية في خان يونس
  • كتائب القسام تعلن تفجير دبابة إسرائيلية بعبوة ناسفة شرق خانيونس