بدأ الفنان أحمد فريد تصوير أحداث دوره في مسلسل "وبينا ميعاد 2" وهو من بطولة الفنانة شيرين رضا، والفنان صبري فواز، وعدد كبير من نجوم الفن ومن إخراج هانى كمال، فى عدة مناطق متفرقة بالإضافة إلى الديكور الأساسي للعمل، استعدادا لعرضه خلال الموسم الدرامي الشتوي عبر شبكة قنوات DMC ومنصة WATCH IT الرقمية.

ويجسد فريد دور مذيع يقع في غرام أروى شقيقة شيرين رضا، وتدور بينهم قصة حب حتى تقع مفاجأة في نهاية الأحداث.

 

فيما قرر أحمد فريد مد مدة حملته التي تقوم بجمع مساعدات لأجل أهالي غزة إلى نهاية الشهر الحالي، وذلك رغبًا منه في تقديم أكبر كم من المساعدات وهي حملة بالتعاون مع الهلال الأحمر المصري. 

وكانت قد وطرح أحمد فريد ثلاث لوحات فنية «ديجتال» بعنوان «الصرخة، الحرية، الأمل»، وسيتمكن الجمهور من تقديم التبرع من خلال شراء تلك اللوحات، والتي تعتبر تبرع لجمعية الهلال الأحمر من أجل دعم مواطني غزة.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: احمد فريد وبينا ميعاد شيرين رضا أهالي غزة أحمد فرید

إقرأ أيضاً:

كان فرحان بصاحبه.. نهاية مأساوية لشاب مات غدرا شرقي الإسكندرية

شهد شارع اللوكاندة بمنطقة المندرة بالإسكندرية، حادثا مأساويا هز مشاعر الجميع، حيث لقي الشاب “أحمد” مصرعه على يد صديقه عبد الرحمن الشهير بـ “عبده اللمبي”.

"أحمد صابر" شاب في العقد الثالث من عمره، كان دائمًا الشخص الذي لا يتردد في تقديم المساعدة للآخرين، حتى في يوم احتفال صديقه عبده، كان أحمد الرفيق الذي يتحمل المسؤولية ويساعده في تجهيز كل ما يتعلق بالاحتفال.

كان أحمد يقوم بتركيب الأضواء في منزل عبده، ويشارك في جميع التفاصيل الصغيرة التي تضفي إشراقة على هذا اليوم الكبير، لكنه لم يكن يعلم أن تلك اللحظات التي استثمر فيها جهوده من أجل سعادة صديقه ستتحول إلى مأساة بشكل غير متوقع.

بدأت الواقعة بمشادة كلامية بين عبده وأحد أصدقائهم الآخرين، يُدعى “حسن”، ومع تصاعد الأمور، أصبح عبده متمسكًا برغبته في ضرب حسن، حتى تدخل أحمد وطلب من عبده أن يهدأ قائلًا: “اعتبرني هو، خليني أخلص الموضوع”، تلك الكلمات التي كانت تهدف لتهدئة الوضع، تحولت إلى كلمات قاتلة.

بدلاً من الاستماع إلى محاولة أحمد لحل المشكلة، قام عبده بما لم يتوقعه أحد، أخرج سكينًا وطعن بها أحمد في رقبته.

السكين اخترق الرقبة وخرج من الجهة الأخرى، مشهد لا يمكن لعقل أن يستوعبه، أحمد، الذي كان يساعد صديقه بكل حب، وجد نفسه ضحية لذات اليد التي كان يمد لها العون.

هرع الناس حولهم لإنقاذه، وركضوا به إلى المستشفى، لكن مع كل دقيقة كان السكين يغرس عمقًا أكبر في جسده، ومع نزيفه الحاد، كان الأمل في إنقاذه يتلاشى.

السكين سقط من رقبة أحمد قبل أن يصل إلى المستشفى، وكان النزيف قد أدى إلى هبوط حاد في الدورة الدموية، وقبل أن يستطيع دخول المستشفى، توقفت نبضات قلبه، ليلقى حتفه في مشهد محزن.

تحرر محضر بالواقعة وتباشر النيابة تحقيقاتها في القضية.

مقالات مشابهة

  • إقامة جبرية.. نهاية مفتوحة تثير الجدل حول جزء ثانٍ
  • «الشعب الجمهوري» يطلق قافلة لتوزيع 26 ألف كرتونة مواد غذائية على أهالي الجيزة
  • الهلال الأحمر: الإمارات أفضل دولة عالمياً في تقديم المساعدات الإنسانية
  • مستشفى الهلال الأحمر الميداني بغزة يبدأ بعلاج عشرات المرضى والجرحى
  • الرقابة المالية تمد مدة تقديم القوائم المالية حتى نهاية أبريل المقبل
  • الرقابة المالية تمد مدة تقديم القوائم المالية المنتهية حتى نهاية أبريل
  • كان فرحان بصاحبه.. نهاية مأساوية لشاب مات غدرا شرقي الإسكندرية
  • أحمد موسى يكشف تفاصيل المخطط الغربي الجديد لتهجير أهالي غزة.. فيديو
  • رسائل الرئيس السيسي خلال زيارته لإسبانيا.. رفض تهجير أهالي غزة.. فيديو
  • منخفض قطبي شديد البرودة يبدأ يوم الجمعة القادم ويستمر لنهاية شباط