شنت رئاسة مركز ومدينة بني عبيد بمحافظة الدقهلية، حملات لتوعية أصحاب المحلات بقانون ترخيص المحال العامة في نطاق المدينة، بالتنسيق مع المحافظة والجهات المعنية.

حملات لتوعية أصحاب المحلات بقانون ترخيص المحال

وقام متولي عبد العال، رئيس مركز مدينة بني عبيد، وفرق العمل بالمدينة والوحدات القروية بعمل حملات ميدانية لتوعية المواطنين بقانون المحال العامة رقم 154، وحث وتشجيع أصحاب المحال التجارية والحرفية بمختلف أنواعها غير المرخصة على تقنين أوضاعهم بما يحقق المصلحة العامة  للجميع، ودفع عجلة الاقتصاد، على أن يمارس المواطن نشاطه بصورة قانونية تحت مظلة الدولة، ويتم التقديم عبر مراكز وحدة إصدار التراخيص برئاسة المركز والوحدات القروية.

تيسير إجراءات الترخيص على المواطنين

وشدد رئيس المركز على ضرورة التنويه بأن قانون المحال العامة الجديد يهدف إلى تيسير إجراءات الترخيص على المواطنين عند الحصول على التراخيص اللازمة وتوفيق أوضاع المحال غير المرخصة واستخراج الرخصة خلال 90 يوما، والرسوم تدفع مرة واحدة والتعامل من خلال سياسة الشباك الواحد وهو مركز إصدار التراخيص، لرفع المعاناة عن المواطنين الذين ظلوا لسنوات طويلة يعانون من عدم الحصول على ترخيص للمنشآت الخاصة بهم.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: بني عبيد محافظة الدقهلية قانون تراخيص المحال العامة

إقرأ أيضاً:

غياب مركز لتحاقن الدم بسلا يعرقل الخدمات الصحية ويهدد حياة المواطنين

زنقة20ا عبد الرحيم المسكاوي

تعاني مدينة سلا، التي تعد واحدة من أكبر المدن المغربية من حيث الكثافة السكانية، من نقص حاد في البنيات التحتية الصحية الخاصة بتخزين وتوزيع الدم.

ورغم الحاجة الملحة لهذه المنشأة الحيوية، فإن غياب مركز لتحاقن الدم في المدينة يشكل عائقًا كبيرًا أمام تقديم الخدمات الصحية الأساسية للسكان، ويهدد حياة العديد من المرضى الذين يحتاجون إلى عمليات نقل دم بشكل متكرر أو في حالات طارئة.

ومازالت سلا المدينة المليونية تفتقر إلى مركز متخصص في تحاقن الدم، هذا النقص يدفع السكان إلى الاعتماد على مراكز خارج سلا للحصول على الدم، مما يخلق إكراهات لوجستية تؤثر بشكل مباشر على سرعة استجابة الطوارئ الطبية وتزيد من صعوبة عملية إنقاذ الأرواح.

وفي وقت تتزايد فيه الحاجة إلى الدم بسبب ارتفاع عدد الحوادث والمشاكل الصحية التي تتطلب عمليات نقل دم مستمرة، تزداد التساؤلات حول تجاهل المسؤولين لهذا الموضوع الحساس، فالمدينة التي تشهد تزايدًا في عدد السكان وتحتاج إلى تحسين مستمر في الخدمات الصحية، تبقى بلا مركز تحاقن دم يحل أزمة طالما كانت محط مطالب من قبل المواطنين.

وأكدت فعاليات مدينة أن غياب هذا المركز يضع حياة المرضى في مهب الريح، خاصة في حالات الاستعجال التي تتطلب توافر الدم بشكل فوري، ورغم أن بعض المدن المجاورة مثل الرباط والدار البيضاء تتمتع بمراكز متطورة لتحاقن الدم، فإن سكان سلا لا يزالون يعانون من غياب هذه الخدمة الأساسية في مدينتهم.

ودعت عدد من الأصوات السلطات الصحية إلى أن تتحمل مسؤولياتها في هذا الملف، وأن تبذل جهدًا أكبر لإنشاء مركز لتحاقن الدم في مدينة سلا وتجهيزه بأحدث المعدات والموارد البشرية المؤهلة.

واعتبرت أن هذا المشروع يعد ضروريًا لضمان الأمن الصحي للمدينة وتحقيق التنمية المستدامة في قطاع الصحة، وهو خطوة أساسية نحو توفير الرعاية الصحية المناسبة لجميع المواطنين.

مقالات مشابهة

  • في حملات مكبرة.. القبض على 3675 سايس بدون ترخيص
  • رئيس بلدية طرابلس: نطالب أصحاب التعديات على الأملاك العامة بإزالتها فورا
  • غياب مركز لتحاقن الدم بسلا يعرقل الخدمات الصحية ويهدد حياة المواطنين
  • تعرف على خطوات استخراج تراخيص السيارات التجارية إلكترونيا
  • المنيا تكثف حملات الرقابة على الأسواق والمحال التجارية خلال عيد الفطر
  • بعد واقعة جسر السويس.. عقوبات رادعة لمصطحبي الكلاب الخطرة دون ترخيص
  • زيادة 15%.. من هم المخاطبين بقانون الخدمة المدنية في قرار وزير المالية؟
  • حملات تموينية مكثفة على جميع الأنشطة التجارية بالشرقية في أول أيام العيد
  • زيادة 15%.. من هم المخاطبين بقانون الخدمة المدنية وغير المخاطبين في قرار وزير المالية؟
  • الرئيس عباس يصدر قرارا بقانون بشأن الموازنة العامة للسنة المالية 2025