(عدن الغد)خاص:

علق المخرج والكاتب الصحفي أحمد بافقيه على قيام مليشيات الحوثي الانقلابية باحتجاز سفينة إسرائيلية في البحر الأحمر.

وقال بافقيه في منشور له على موقع"فيسبوك"من خبرتي المتواضعة في عمل مونتاج وإخراج الأفلام الوثائقية، شاهدت الفيديو الذي بثه موقع قناة الجزيرة لعملية السيطرة على السفينة من قبل ميليشيات الحوثي في البحر الأحمر".

 

وأضاف:"الفيلم جميل بـ المونتاج والإخراج والسيناريو. فيلم هوليوودي بامتياز.. تصوير قمة في الثبات. وتوزيع للكاميرات في مواضع مدروسة.. تقنية متطورة خصوصاً التصوير من خلف المروحية". 

وتابع:"وختام الآكشن طبعاً هو انتصار البطل في المشهد الأخير بالتصوير الجوي الرائع لمقدمة السفينة المكلومة وحواليها لينشات الأبطال في تموضع أشبه بمراسيم استقبال الرؤساء". 

وأردف:"أعيب فقط على مهندس الصوت الذي نسي أن يضع التتر والمؤثرات الصوتية المصاحبة للفيلم لإعطاءها فرصة المنافسة في المهرجانات العالمية". 

وواصل:"إن ما يتم تصويره من خلال الكاميرات المثبتة على قبعات الجنود او المحمولة مع مصور حربي، في أي قوات ومنها القوات الأمريكية.. (مبتكرين عالم هوليوود)، أثناء المداهمات والمعارك الحقيقية، لم نرى فيها من ثبات ودقة كما في تصوير فيلم (السفينة الحزينة)". 

وافاد:"حسب المعلومات ان الباخرة تتبع ملياردير إسرائيلي.. وتبحر في خط ملاحي مشهور بالقرصنة ومحشود بالمدمرات العسكرية الأجنبية ومحادي لدول معلولة بالتوتر، ولم يتم حمايتها خصوصاً في ظل الهيجان العالمي على ما يحدث في غزة". 

واختتم بالقول:"كيف أصبحت فريسة سهلة تم اقتيادها من المياه الإقليمية إلى سواحل الحديدة في وضح النهار ودون ظهور أي منقذ؟؟وأين العيون الأمريكية الساهرة ومدمراتها الواصلة حديثاً إلى البحر الأحمر؟".



 



 

المصدر: عدن الغد

كلمات دلالية: البحر الأحمر

إقرأ أيضاً:

أزمة البحر الأحمر…ناقلات نفط يونانية تتجه إلى آسيا عبر مسارات بديلة

يمن مونيتور/قسم الأخبار

تقوم ثلاث ناقلات نفط يونانية بجولات بديلة تصل إلى آلاف الأميال لنقل النفط الخام الروسي من بحر البلطيق إلى العملاء في آسيا.

ووفقًا لبيانات تتبع بلومبرغ، تبحر الناقلات “أجيوس جيراسيموس” و”كينغ فيليبوس” و”نيسوس أنتيميلوس” حاليًا حول سواحل أفريقيا، ويُعتقد أنها متوجهة نحو الهند. من المتوقع أن تسلك ناقلة نفط رابعة، تُدعى “أماديس”، مسارًا مشابهًا.

وعلى الرغم من أن سعر خام الأورال الروسي يقل عن 60 دولارًا للبرميل عند نقطة التصدير، إلا أن ناقلات النفط الغربية ليست مُقيدة بنقل النفط الروسي. ومع ذلك، يُعتبر من غير المعتاد أن تتجاوز هذه السفن المسار التقليدي عبر قناة السويس المصرية والبحر الأحمر.

وتظل دوافع هذه الرحلات الطويلة غير واضحة، ولكن العديد من مالكي السفن، بما في ذلك مالكون أوروبيون، يتجنبون البحر الأحمر بسبب التهديدات المستمرة بشن هجمات على السفن التجارية من قبل المسلحين الحوثيين في اليمن.

 

 

 

 

مقالات مشابهة

  • أبطال اليمن يواصلون فضح أمريكا في البحر الأحمر
  • أزمة البحر الأحمر…ناقلات نفط يونانية تتجه إلى آسيا عبر مسارات بديلة
  • مباحثات مصرية تركية حول غزة والسودان والصومال وأمن البحر الأحمر
  • الحوثيون: استهداف سفينة إمداد لحاملة الطائرات الأميركية "ترومان" في البحر الأحمر
  • موقع امريكي: خسائر البحر الأحمر تتجاوز 10 مليارات دولار 
  • إذاعة جيش الاحتلال: صاروخان الحوثي سقطا قبل دخولهما الأجواء الإسرائيلية
  • فلسطين تطالب بالتحقيق في الانتهاكات الإسرائيلية
  • خبير تشريعات اقتصادية: الملاحة في البحر الأحمر تحولت لمسرح حرب
  • الحوثيون يعلنون الاشتباك مع حاملة طائرات أمريكية في البحر الأحمر
  • وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يعلق على الهجمات الإسرائيلية في سوريا