خسائر متلاحقة تتكبدها ماكدونالد بسبب الموقف من العدوان على غزة
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
توعدت إدارة ماكدونالدز في دولة الاحتلال الإسرائيلي بمقاضاة من ينشر إشاعات مرتبطة بدعمها لقطاع غزة معتبرة أنها "إشاعات غير صحيحة".
ونشر الوكيل لدى الاحتلال على منصة أكس (تويتر سابقا) بيانا قال فيه:" انتشرت حملات كاذبة حول دعمنا لغزة وهي اشاعات غير صحيحة، منذ اندلاع الحرب، تبرعت ماكدونالدز إسرائيل بأكثر من مائة ألف وجبة لقوات الأمن الإسرائيلية".
وأضاف البيان :" تم افتتاح 5 مطاعم تابعة للسلسلة لهذا الغرض فقط، وتمنح ماكدونالدز إسرائيل خصمًا بنسبة 50% لجميع قوات الأمن، سنلاحق اي شخص ينشر اخبار كاذبة".
חברת אלוניאל זכיינית מקדונלד׳ס ישראל החלה היום בשליחת מכתבי התראה לפני תביעה לכל מי שמפיץ נגדה פייק ניוז. בימים האחרונים, חשופה הרשת למתקפה של תוכן שקרי על תרומות כביכול שהיא נותנת לתושבי עזה. pic.twitter.com/krssxQdza5 — McDonald’s Israel | מקדונלד׳ס ישראל (@McDonaldsIL) October 19, 2023
وكانت ماكدونالدز في السعودية نشرت سابقا بيانا قالت فيه أن الشركة الأم لا تدعم الاحتلال الإسرائيلي ولا تدعم أي دولة أو حكومة أخرى معنويا أو ماديا.
وأضاف البيان أن تصرف الوكيل لدى الاحتلال تصرف فردي، لا دور ولا علاقة لوكيل السعودية أو للشركة الأم في ذلك .
وأكد البيان أن الوكيل السعودي يدعم القضية الفلسطينية معلنا تبرعه بمبلغ 2 مليون ريال للمساهمة في إغاثة القطاع من العدوان الإسرائيلي.
و استجابت فروع ماكدونالدز في عمان وتركيا والسعودية ولبنان والكويت والإمارات بتقديم تبرعات للقضية الفلسطينية، إلى جانب التذكير بأن كل فرع ماكدونالدز في البلاد، مستقل عن المشغلين الوطنيين الآخرين.
شكلت هذه التصريحات والبيانات تضارب حول موقف الشركة الأم من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، في ظل عدم توحد المواقف المتعلقة بالوكلاء، وصمت الشركة الأم.
يقول حمد الماجد عبر حسابه على أكس (تويتر سابقا) :" أن الشركة الأم كانت تريد أن تكسب و تتفادى المشاكل بأي طريقة كانت، بالتالي قررت اعتماد سياسة عدم التدخل في تبرعات الوكلاء بمختلف مناطق العالم أملا من أنها ستكسب الطرفين".
وأضاف أن الشركة الأم :" تركت الحرية لوكيل مكدونالدز اسرائيل بأن يتبرع للجيش الاسرائيلي، و تركت وكلاء مكدونالدز بالدول العربية ليتبرعوا بحرية إلى سكان غزة".
مشيرا إلى أن ما حصل لاحقا أن الاسرائيليين علموا بتبرعات مكدونالدز بالدول العربية إلى غزة، فقرروا شن حملة لمقاطعة وكيل ماكدونالدز في دولة الاحتلال.
وقال أن العرب قرروا مقاطعة ماك بالدول العربية غضبا على تبرع ماكدونالدز اسرائيل إلى جيش الاحتلال الاسرائيلي.
قضية مكدونالدز مع الحرب القائمة تمثل case study مثير للاهتمام:
الشركة الأم كانت تريد أن تكسب و تتفادى المشاكل بأي طريقة كانت، بالتالي قررت اعتماد سياسة عدم التدخل في تبرعات الوكلاء بمختلف مناطق العالم أملا من أنها ستكسب الطرفين.
تركت الحرية لوكيل مكدونالدز اسرائيل بأن يتبرع… pic.twitter.com/1v6ddsPQ19 — حمد (@HamadAlMajidi) November 20, 2023
ويتوقع خبراء أن الشركة تكبدت خسائر بالملايين ، ومن المنتظر أن تكشف سلسلة مطاعم ماكدونالدز عن أرباحها الفصلية المقبلة في ديسمبر كانون الأول، في تقرير من شأنه الكشف عن حجم المبيعات ومدى تأثره بدعوات المقاطعة في المنطقة العربية.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي اقتصاد اقتصاد دولي اقتصاد عربي اقتصاد دولي الاحتلال غزة تبرعات غزة الاحتلال تبرعات ماكدونالز المزيد في اقتصاد اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد اقتصاد اقتصاد سياسة سياسة اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة ماکدونالدز فی الشرکة الأم أن الشرکة
إقرأ أيضاً:
هل يتحول اتفاق غزة إلى هدنة مؤقتة مع استعداد الاحتلال لاستئناف العدوان؟
نشرت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، تقريرا، أعدّه ميك كريفر، جاء فيه أنّ: "الإسرائيليون والفلسطينيون شعروا قبل شهر بأمر نادر للغاية، وهو التفاؤل". مبرزا: "بعد أشهر من المحادثات المتوقفة، تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة. وبدا أن هناك مسارا حقيقيًا نحو نهاية الحرب".
وأضاف كريفر، خلال التقرير نفسه، أنّ: "الوضع تغير بشكل كبير منذ ذلك الحين" مشيرا إلى أنّ الهدنة التي استمرت 42 يوما بين دولة الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس، من المقرر أن تنتهي هذا الأسبوع ما لم يتم التوصل إلى اتفاق لتمديدها.
وتابع: "كان من المفترض أن يبدأ الجانبان محادثات بشأن إنهاء دائم للحرب في أوائل شباط/ فبراير؛ وبعد ثلاثة أسابيع، لم تبدأ المحادثات بعد" مستطردا أنه منذ التوصل إلى الاتفاق، حدث تحول في الأجواء بدولة الاحتلال الإسرائيلي.
"تعزّزت ثقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بعودة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وتحت ضغط من أعضاء اليمين المتشدد في حكومته للعودة إلى الحرب. ويبدو أن وقف إطلاق النار في غزة قد ينتهي به الأمر إلى أن يكون مجرد فاصل زمني عابر" بحسب التقرير نفسه.
ونقل عن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قوله لخريجي الضباط العسكريين، الأحد: "نحن مستعدون للعودة إلى القتال المكثف في أي لحظة، الخطط العملياتية جاهزة"، مؤكدا في الوقت ذاته التزامه الهش بوقف إطلاق النار عندما سافر إلى واشنطن للقاء ترامب في وقت سابق من هذا الشهر واختار عدم إرسال فريق تفاوض إلى قطر أو مصر.
واسترسل: "لقد استبدل نتنياهو قادة الأمن الإسرائيليين، الذين قادوا في السابق مفاوضات وقف إطلاق النار، بحليف سياسي، وهو وزيره للشؤون الاستراتيجية، رون ديرمر، الذي يقال إنه قريب من إدارة ترامب"، مضيفا: "حتّى خلال مفاوضات وقف إطلاق النار الأولية، كان من الواضح أن نتنياهو كان متشككًا في مرحلتها الثانية المحتملة".
ومضى بالقول: "كانت المرحلة الأولى مؤقتة بالنسبة له دائما"، موضحا أنها كانت وسيلة لإعادة بعض الأسرى الإسرائيليين ممّن كانوا محتجزين في قطاع غزة، وذلك دون إنهاء الحرب بشكل دائم أو الاضطرار إلى الحديث عن وضع غزة بمجرد انتهائها.
"بعد مرور ما يقرب من سبعة عشر شهرًا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، لم يقدم نتنياهو رؤيته لمستقبل غزة، باستثناء قوله إن حماس والسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية لا ينبغي أن تحكما القطاع" تابع التقرير الذي أعدّه ميك كريفر.
وأكّد: "كانت المرحلة الثانية أكثر صعوبة"، في إشارة لكونها شهدت اتفاقا على إنهاء دائم للأعمال العدائية، وإطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء المحتجزين في غزة في مقابل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، والانسحاب الكامل لقوات الاحتلال الإسرائيلي من غزة، بما في ذلك من الحدود بين غزة ومصر.
وبحسب التقرير: "يواجه نتنياهو ضغوطا للعودة إلى الحرب. إذ هدّد وزير ماليته اليميني المتشدد، بتسلئيل سموتريتش، بالانسحاب من الائتلاف الحاكم إذا لم تستأنف الحرب بعد نهاية هذا الأسبوع. كما استقال إيتمار بن غفير من منصبه كوزير بسبب وقف إطلاق النار".
وكشفت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، الثلاثاء، عن مصدر إسرائيلي وصفه بـ"المطّلع" أنّ: "الحكومة تحاول تمديد المرحلة الأولى "بقدر الإمكان" على أمل إطلاق سراح المزيد من الأسرى. ولكن من غير الواضح ما إذا كانت حماس، ستواصل إطلاق سراح الإسرائيليين دون التزام إسرائيلي بإنهاء الحرب".
وتابع: "رغم أن ترامب دافع عن وقف إطلاق النار ونسب إليه الفضل في ذلك، فإن رسالته منذ تولّيه منصبه لم تكن رسالة صانع سلام. فقد اقترح طرد الفلسطينيين من غزة، وهو يدرس رغبة بعض الإسرائيليين في ضم الضفة الغربية، وأعرب عن شكوكه بشأن مصير وقف إطلاق النار".
وأضاف: "يعود المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، إلى المنطقة هذا الأسبوع، لمحاولة إنقاذ وقف إطلاق النار. ولم يعرب عن تفاؤله عندما تحدث مع صهر الرئيس، غاريد كوشنر، في مؤتمر استثماري سعودي في ميامي الأسبوع الماضي. وقال ويتكوف: المرحلة الثانية أكثر صعوبة. لكنني أعتقد في النهاية أنه إذا عملنا بجد، فهناك فرصة حقيقية للنجاح".
ومضى بالقول: "بعد ساعات من إطلاق حماس سراح ستة أسرى إسرائيليين هذا الأسبوع، قالت الحكومة الإسرائيلية إنها لن تلتزم بجانبها من التبادل بإطلاق سراح 620 أسيرا فلسطينيا"، مردفا أنّ حكومة الاحتلال الإسرائيلي أعربت عن الفزع من مراسم حماس في تسليم الأسرى للصليب الأحمر. فيما قال مكتب رئيس الوزراء إن حماس يجب أن تتوقف عن "الاحتفالات المهينة".
وفي سياق متصل، وصف المتحدث باسم حركة "حماس"، عبد اللطيف القانوع، قرار الاحتلال الإسرائيلي بعدم إطلاق سراح الأسرى بأنه "انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار". بينما يشير منتقدو الحكومة الإسرائيلية إلى أن الاحتلال شنّ حملات دعائية.