3 فئات الأكثر تضررًا من نشاط الرياح بالآونة الأخيرة.. تعرف عليها
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
تشهد العديد من المحافظات في مصر موجة من التقلبات الجوية، في الساعات الأخيرة صاحبها سقوط الأمطار بين المتوسطة والغزيرة، ونشاط للرياح المثيرة للرمال والأتربة.
وتُجدر الإشارة إلى أن الرياح المحملة بالأتربة، تؤثر بالسلب على عدد من فئات المجتمع، وهم الأطفال خاصة مرضى الحساسية، وكبار السن، وكذلك من قاموا بإجراء عمليات تصحيح إبصار.
لذا وجه استشاري طب وجراحة العيون، أولياء أمور الأطفال بالمدارس من حركة ونشاط الرياح المحملة بالأتربة، على أطفالهن مصابين بحساسية العين، وكبار السن ومن قاموا بإجراء عملية تصحيح الابصار، عليهم المكوث فى البيت فى هذا اليوم حتى لا يتعرضوا لمضاعفات".
الاحتياطات الازمة اثناء العواصف الترابيةووجه الأطباء بضرورة أخذ الاحتياطات الازمة لتجنب أي ضرر قد يحدث أثناء العواصف الترابية.
- تعقيم اليدين باستمرار باستخدام المياه والصابون ولمدة 20 ثانية، مع مراعاة عدم ملامسة العين حتى لا تنتقل إليها عدوى.
- الالتزام باستخدام قطرات طبية معقمة ومرطبة تحت استشارة الطبيب ووفقًا للحالة وذلك فى حال إصابة العين باحمرار أو التهاب شديد.
- الحرص على غسل العين باستمرار بالماء الفاتر، ومن الممكن أيضًا عمل كمادات للعين باستخدام الماء الفاتر أيضًا.
- ينصح مرضى حساسية العين بارتداء النظارة الشمسية في حال نزولهم من المنزل فى وجود العاصفة الترابية لحمايتهم من الغبار والأتربة التي قد تؤثر سلبًا على العين.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المحافظات التقلبات الجوية الرياح المحملة بالأتربة مرضي الحساسية الرياح
إقرأ أيضاً:
4 أسباب تجعلك تضيف الزنجبيل إلى طعامك.. تعرف عليها
يعد الزنجبيل من أبرز التوابل التي تضفي نكهة حارة ومميزة على الأطعمة، ويتميز بخصائص صحية تجعل منه مكونا لا غنى عنه في المطبخ، ورغم أن طعمه القوي قد يحتاج بعض الوقت للتأقلم، فإن فوائده الصحية تجعله اختيارا مفضلا في العديد من العلاجات الطبيعية.
وقد استخدم الزنجبيل عبر التاريخ كعلاج عشبي ومكون طهي، ولا يزال يعتبر واحدا من أهم العناصر في الطب البديل بسبب خصائصه الصحية الفعالة. وهذه أبرز الفوائد الصحية للزنجبيل.
تقليل خطر الأمراض
يعد الزنجبيل مصدرا غنيا بالمركبات المضادة للالتهابات والأكسدة مثل الزنجبيرول والشوغول، التي تحارب الالتهاب والإجهاد التأكسدي في الجسم.
ومع مرور الوقت، قد يؤدي الالتهاب المزمن والإجهاد التأكسدي إلى الإصابة بأمراض مزمنة مثل السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية، وبالتالي، فإن تناول الزنجبيل قد يسهم في تقليل هذا الخطر، كما يوضح خبراء التغذية.
تخفيف الغثيان
يعتبر الزنجبيل من العلاجات الفعالة للغثيان، سواء كان ناتجا عن دوار الحركة أو الحمل أو حتى العلاج الكيميائي.
وتشير الدراسات إلى أن الزنجبيل يساعد على تهدئة المعدة ويخفف من الشعور بالغثيان عن طريق التأثير على الناقلات العصبية المسؤولة عن عملية الهضم.
تخفيف الألم
يعرف الزنجبيل بخصائصه المضادة للالتهابات، ما يجعله فعالا في تخفيف العديد من أنواع الألم، مثل تقلصات الحيض، وآلام المفاصل، وآلام الظهر، وحتى الصداع النصفي.
ويعود الفضل في ذلك إلى الزنجبيرول، الذي يعمل على تقليل الالتهاب في الجسم.
التحكم في مستويات السكر في الدم
تشير بعض الدراسات إلى أن الزنجبيل قد يساعد في تحسين التحكم في مستويات السكر في الدم، وخاصة لدى الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2 أو السكري الحملي.
ويعتقد أن الزنجبيل يزيد من إنتاج الإنسولين، ما يساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم.
آثار جانبية محتملة
ورغم فوائده المتعددة، يجب تناول الزنجبيل بحذر، حيث يمكن أن يسبب الإفراط في تناوله مشاكل في الجهاز الهضمي مثل التجشؤ، وحرقة المعدة، والإسهال، والانتفاخ، كما يحذر الخبراء.