شوبير يكشف كواليس اجتماع كولر مع إمام عاشور بعد أزمته الأخيرة
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
كشف الإعلامي أحمد شوبير ، عن كواليس اجتماع كولر مع إمام عاشور بعد أزمته الأخيرة ، عبر برنامجه المذاع مع شوبير علي صفحتة بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك.
وقال شوبير، إن كولر غاضب جدا من إمام عاشور لكنه أيد قرارات ڤيتوريا، مؤكدا على استبعاد إمام عاشور من صن داونز رغم بيان الأهلي بسبب موقف مشابه لأزمته الأخيرة.
علَقَ عامر حسين عضو الاتحاد المصري لكرة القدم، على أزمة الثلاثي المستبعد من معسكر المنتخب الوطني الأول قبل مباراة سيراليون (حسين الشحات، طارق حامد، إمام عاشور)؛ بسبب ما بدر منهم عقب مباراة جيبوتي في الجولة الأولى من تصفيات إفريقيا المؤهلة لكأس العالم 2026 المقرر إقامتها في المكسيك، وكندا، والولايات المتحدة الأمريكية.
وقال عامر حسين في تصريحات لبرنامج "البريمو" مع الإعلامي محمد فاروق، عبر فضائية "TeN": حسين الشحات وإمام عاشور وطارق حامد رفضوا التدريب مع المستبعدين عقب مباراة جيبوتي في الجولة الأولى من تصفيات إفريقيا المؤهلة لكأس العالم والتي انتهت بفوز المنتخب الوطني بسداسية، والجهاز الفني بقيادة البرتغالي روي فيتوريا اتخذ القرار المناسب من وجهة نظره، وهو صاحب الرأي الأول والأخير في عودة الثلاثي أو استمرار استبعادهم.
وكشف عامر حسين، عن رأيه في معسكر المنتخب الأولمبي بالعاصمة الإدارية الجديدة، قائلًا: "معسكر المنتخب الوطني الأولمبي بالعاصمة الإدارية الجديدة سينتهي غدًا، وكانت هناك مفاوضات مع الاتحاد الأمريكي؛ لإقامة مباراة ودية، إلا أنها تعثرت، لكن بالتأكيد الجهاز الفني بقيادة البرازيلي روجيريو ميكالي، حقق الاستفادة الممكنة من المعسكر".
وتابع: "ميكالي مدير فني مميز، ومكسب كبير للمنتخب الأوليمبي، وسبق أن قاد المنتخب البرازيلي الأوليمبي للتتويج بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأولمبية 2016 التي أقيمت في ريو دي جانيرو، وأتوقع ظهوره بشكل قوي مع الفراعنة في أولمبياد باريس المقبلة".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إمام عاشور
إقرأ أيضاً:
التكنوقراط الوطني الزاهد في زمن الجهل والفساد والعمالة للأجنبي !!
بقلم : امير حسن ـــ لندن ..
كم ادخل في نفسي الفخر والسرور فديو الخبير والمفكر عامر عبد الجبار وهو يتجول في كورنيش البصرة من دون حمايات ولاسيارات ال tahoe ولاهورنات ومزاحمات سيارات العامة بالسرعة التي تسير بها سيارات المسؤولين داخل الشوارع المزدحمة وحتى ملابسه كانت بسيطة جدا واخذ يتجول بين الناس البسطاء من عامة الشعب وهو يستمع لهم ويمازحهم وينزل تواضعا لمستوى البسيط ويرتقي فكرا لمن يناقشه في مسألة او موضوع ما ومن دون مضايقات فرق الحماية التي ترافق المسؤولين عادة فكان بذلك الوجه المشرف لمن هو في موضع القرار واني اقترح ان يراه باقي المسؤولين ليتعلموا منه فلسفة ادارة الدولة والتخلي عن عنجهيتهم وتكبرهم على الناس متناسين انهم جيفة من جيف الزمان التي ابتلينا بها مع الاعتذار لبعض الشرفاء امثال امير المعموري وسروة عبد الواحد وكم معدود من المسؤولين الشرفاء.
يبقى الاستاذ عامر مدرسة في الاخلاق والفكر وحب الوطن .
تحياتي