جوتيريش: لا يمكن ضمان السلام دون تنمية شاملة ومستدامة
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، أنه لا يمكن ضمان السلام دون تنمية شاملة ومستدامة لا تترك أحدًا يتخلف عن الركب، داعيًا الدول إلى التخلي عن منطق المنافسة الصفرية وإعادة الالتزام بالتعاون والتمسك بالشجاعة لتقديم تنازلات من أجل تأمين السلام وتعزيز التنمية.
جوتيريش يعرب عن قلقه البالغ إزاء توسع نطاق الصراع في ميانمار جوتيريش يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزةوأشار جوتيريش، بحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، إلى أن تسعة من البلدان العشرة ذات أدنى مؤشرات للتنمية البشرية، شهدت صراعات أو أعمال عنف في السنوات العشر الماضية، وأن انعدام المساواة والحرية وانتشار الفساد والفوضى المناخية هي أيضًا عوامل تهيئ الظروف لانتشار الصراع وعدم الاستقرار.
وشدد الأمين العام على ضرورة العمل بإلحاح وطموح أكبر بكثير، لأن بناء السلام يأتي من خلال تعزيز التنمية المستدامة والشاملة والقدرة على الصمود، خاصة مع خروج العالم عن المسار الصحيح لتحقيق 85 في المئة من أهـداف التنمية المستدامة.
وجدد الأمين العام دعوته إلى اتخاذ خطوات جريئة لإصلاح المؤسسات العالمية، بما في ذلك الهيكل المالي الدولي، لتكون أكثر تمثيلًا لواقع اليوم، وأكثر استجابة لاحتياجات الاقتصادات النامية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جوتيريش ضمان السلام تنمية شاملة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الإسباني يخاطب “العالم الآخر”: لا يمكن أن يظل نزاع الصحراء جامداً لقرن أو قرنين
زنقة 20 | الرباط
أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس موقف الحكومة الإسبانية بشأن نزاع الصحراء ، مشددا على ضرورة إيجاد حل لمنع استمرار الجمود الحالي إلى أجل غير مسمى.
وفي مقابلة مع برنامج “لا كافيتيرا” على إذاعة راديو كيبل، أكد ألباريس أنه لا يوجد تغيير في الموقف، بل هناك إصرار على عدم السماح للوضع الذي ظل متعثرا لمدة 50 عاما أن يستمر لخمسة عقود أخرى.
وأكد الوزير الإسباني، دعمه للمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى الصحراء ، ستيفان دي ميستورا ، حيث قال : “أنا الوزير الذي أتيحت له فرصة لقاء ستيفان دي ميستورا أكثر من أي مسؤول آخر في العالم. وهو يحظى بدعمنا المادي والدبلوماسي والسياسي”.
وزير الخارجية الإسباني أوضح أن الحل النهائي يجب أن يقترحه المبعوث الخاص للأمم المتحدة وتقبله الأطراف المعنية.
وانتقد الوزير ألباريس بشدة من يفضل إبقاء الصراع في حالة من الجمول، قائلاً “أجد أنه من غير المسؤول أن يبني شخص ما وضعا كهذا على مبادئ جامدة لمدة قرن أو قرنين من الزمان”.
وتطرق ألباريس أيضا إلى العلاقات الثنائية بين إسبانيا والمغرب، مسلطا الضوء على “المصالح المهمة للغاية” التي تجمع البلدين.
ومن بينها التعاون في مجال مكافحة الإرهاب ومحاربة مافيات الاتجار بالبشر. وبحسب الوزير فإن العلاقات الإسبانية المغربية تعد من أقوى العلاقات في العالم، ولا يتفوق عليها سوى العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.