الدولار الأمريكي يسجل أدنى مستوياته في شهرين
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
الولايات المتحدة – هبط الدولار خلال تعاملات امس الاثنين المبكرة، إلى أدنى مستوياته في شهرين مواصلا سلسلة من الخسائر المستمرة منذ الأسبوع الماضي.
وبلغ اليوان الصيني أعلى مستوياته في 3 أشهر في الأسواق المحلية والدولية مدعوما من البنك المركزي الصيني مما أسهم في رفع الدولارين الأسترالي والنيوزيلندي اللذين كثيرا ما يستخدمان كبديلين لليوان في السيولة النقدية.
وتراجع مؤشر الدولار في المعاملات الآسيوية إلى 103.53، وهو أدنى مستوياته منذ الأول من أيلول، لتمتد خسائره المستمرة من الأسبوع الماضي والتي تقترب من 2%، وذلك هو أسوأ هبوط أسبوعي منذ تموز الماضي.
ومقابل ضعف الدولار الأمريكي، سجل اليورو 1.09365 دولار ليبلغ أعلى مستوياته منذ أغسطس، بينما استقر الين الياباني عند 148.68 مقابل الدولار في أعلى مستوياته منذ شهر.
وصعد الجنيه الإسترليني 0.14 بالمئة إلى 1.2480 دولار ليقترب من أعلى مستوى في شهرين، بينما جرى تداول اليورو عند 1.09185 دولار في أحدث تداولات قبل قراءة مؤشر مديري المشتريات في منطقة اليورو المقرر صدورها هذا الأسبوع.
وظل الين الياباني مرتفعا ولم يبلغ 150 مقابل الدولار، إذ ارتفع 0.3 بالمئة ليجري تداوله عند 149.17.
وارتفع الدولار الأسترالي 0.5 بالمئة إلى 0.6546 دولار، وكان قد سجل أعلى مستوى في 3 أشهر عند 0.6563 دولار في وقت سابق من الجلسة، بينما صعد الدولار النيوزيلندي 0.54 بالمئة إلى 0.6025 دولار.
المصدر: وكالات
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
مستشار حكومي: الاحتياطي الأجنبي في أعلى مستوياته التاريخية
2 أبريل، 2025
بغداد/المسلة: أكد المستشار المالي لرئيس الوزراء، مظهر محمد صالح، اليوم الأربعاء، أن الاحتياطي الأجنبي في أعلى مستوياته التاريخية في تحقيق التوازن والاستقرار الاقتصادي للبلاد، فيما اشار الى ان الاحتياطيات ما زالت تغطي أكثر من 100٪ من العملة المصدرة في التداول.
وقال صالح إن” انخفاض احتياطات البنك المركزي الطفيف، الذي تقدر نسبته 1٪ من إجمالي الاحتياطيات الأجنبية للبلاد، يرتبط بأمرين: الأول، ارتفاع مستوى تعزيزات الجهاز المصرفي العراقي بالنقد الأجنبي لدى مراسليهم في الخارج لأغراض تمويل التجارة والتحويل الخارجي، وهو الأمر الذي قاد إلى هبوط ملموس في سعر صرف الدولار في السوق الموازية إزاء الدينار وارتفاع قيمة الدينار في تلك السوق الموازية”.
وأوضح أن “السيطرة على مناسيب السيولة المحلية باتت مرتفعة وبمستويات كبيرة ومؤثرة إزاء تزايد القيمة الخارجية للدينار، والتي ما زالت تُشير إلى انحسار فاعلية السوق الموازية أو الثانوية في البلاد، كذلك حصول انخفاض واضح جدًا في معدلات النمو في المستوى العام للأسعار واستقرار سعري عالٍ جدًا لم تشهده البلاد من قبل من استقرار عال”.
وأضاف أن “الأمر الآخر يعتمد على درجة نمو المبالغ التي تبادل فيها المالية العامة عوائد النفط الشهرية بالعملة الأجنبية بالدينار لمصلحة الإنفاق الكلي (وهي أساس الاحتياطي الأجنبي) وتحويلها إلى دينار عراقي”، لافتًا إلى أن “هذا أمر مرتبط أيضا بدرجة انضباط النفقات العامة والسيطرة عليها من جهة، ومن ثم تباطؤ تسييل حصيلة العملة الأجنبية الحكومية إلى السيولة المحلية القابلة للإنفاق من جهة أخرى من خلال الموازنة العامة”.
وأشار إلى أنه “مع الأخذ بمحاذير تقلب متوسط أسعار النفط المصدر بنحو 70 دولارا أو أقل للبرميل الواحد في أسواق الطاقة، التي حدثت في الأشهر الأخيرة، ما يعني أن التوافق بين مستوى تغذية احتياطي الأرصدة الأجنبية (عن طريق تحصيلها بالإصدار النقدي)، التي ربما باتت بوتيرة أقل سرعة ونمو من جانب المالية العامة، وبين التحويلات الخارجية بالنقد الأجنبي لمصلحة تمويل تجارة القطاع الخاص من جانب السلطة النقدية، والتي ما زالت سرعتها بوتيرة عالية نسبيًا، ما سبب هذا القصور أو التراجع الطفيف في الاحتياطي الأجنبي”.
وتابع صالح أن “الاحتياطي الأجنبي ما زال في أعلى مستوياته التاريخية في تحقيق التوازن والاستقرار الاقتصادي للبلاد، وأن وظيفة الاحتياطيات الأجنبية تبقى هي الدفاع عن الاستقرار في الأسعار، ولكن من الحكمة أيضًا أن يراقب البنك المركزي العراقي حركة الحساب الجاري لميزان المدفوعات بشكل أدق للحفاظ على استقرار الاحتياطيات الأجنبية ومراقبة نموها بشكل آمن”.
وأكد أن “تلك الاحتياطيات الأجنبية ما زالت تغطي أكثر من 100٪ من العملة المصدرة في التداول، وتتمتع بكفاءة تجارية عالية تزيد على 15 شهرًا استيراديًا، مقابل المعيار العالمي البالغ ثلاثة أشهر”، مستدركًا بالقول إن “السلطة النقدية هي الجهة المقتدرة الوحيدة التي تتولى إدارة سياسة البلاد النقدية على المستويين الداخلي والخارجي، وبتوافقية عالية من حيث التوازن والشفافية لبلوغ الاستقرار الاقتصادي والحفاظ عليه”.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts