«رياضة الوادي الجديد» تنظم ندوة عن مخاطر الإدمان وعواقبه القانونية
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
نفذت مديرية الشباب والرياضة في محافظة الوادي الجديد، ممثلة في إدارة البرلمان والتعليم المدني، اليوم الثلاثاء، ندوة تثقيفية للشباب عن مخاطر الإدمان وتأثيره وتشخيصه وعواقبه القانونية، وذلك بمشاركة 30 مشاركا.
أضرار الإدمانوقال وكيل وزارة الشباب والرياضة بمحافظة الوادي الجديد، بهاء الدين شوقي، لـ«الوطن»، إن اللقاء يهدف إلي أن مشكلة المخدرات حاليًّا هي من أكبر المشكلات التي تعانيها دول العالم وتسعى جاهدة لمحاربتها؛ لما لها من أضرار جسيمة على النواحي الصحية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية، ولم تعد هذه المشكلة قاصرة على نوع واحد من المخدرات أو على بلد معينة أو طبقة محددة من المجتمع، بل شملت جميع الأنواع والطبقات، كما ظهرت مركبات عديدة جديدة لها تأثير واضح على الجهاز العصبي والدماغ.
وأضاف وكيل وزارة الشباب والرياضة بمحافظة الوادي الجديد، إنه حاضر خلال فعاليات اللقاء الدكتوره نجوى احمد عبدالله واعر استاذ تخصص قسم علم النفس، والتي تناولت محاور الندوة معرفة اسباب الجهل بأخطار استعمال المخدرات ،وضعف الوازع الديني، والتنشئة الاجتماعية غير السليمة، وحالات التفكك الأسري، والفقر والجهل والأمية، والثراء الفاحش والتبذير دون حساب، وانشغال الوالدين عن الأبناء، وعدم وجود الرقابة والتوجيه، وعدم وجود الحوار بين أفراد العائلة، ومجالسة أو مصاحبة رفاق السوء، والبطالة والفراغ.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الإدمان الشباب والرياضة بمحافظة الوادي الجديد الوادی الجدید
إقرأ أيضاً:
أضرار نفسية واجتماعية.. مخاطر اضطراب العلاقات الأسرية
اضطراب العلاقات الأسرية يمكن أن يؤدي إلي العديد من الأضرار النفسية والاجتماعية على الأفراد داخل الأسرة.
مخاطر اضطراب العلاقات الأسرية، يمكن أن تكون شديدة ومتعددة الأبعاد، سواء على الأفراد أو المجتمع ككل.
اكتشاف أنفاق عسكرية سرية تحت قلعة عمرها 575 عاما في ميلانواحذر| المنازل الباردة تثير هذه المشاكل لدى كبار السن أبرز مخاطر اضطراب العلاقات الأسرية-تدهور الصحة النفسية:
اضطراب العلاقات الأسرية يمكن أن يؤدي إلى مشاعر القلق، الاكتئاب، القلق الاجتماعي، وصعوبة في التحكم في العواطف، الأشخاص المتأثرون قد يعانون من زيادة في مستويات التوتر والإجهاد النفسي.
-ضعف العلاقات الاجتماعية:
الأسر المتفككة أو التي تسود فيها الصراعات قد يواجه أفرادها صعوبة في بناء علاقات صحية مع الآخرين، قد يؤثر هذا على قدرة الشخص على التواصل الاجتماعي والتفاعل مع المجتمع بشكل إيجابي.
-تأثيرات سلبية على الأطفال:
الأطفال الذين يعيشون في بيئات أسرية مضطربة قد يظهرون سلوكيات عدوانية، قلة الثقة بالنفس، مشاكل دراسية، أو حتى صعوبة في إقامة علاقات صحية في المستقبل، كما أن هذه البيئة قد تؤدي إلى ضعف في مهارات التكيف الاجتماعي والعاطفي لديهم.
-زيادة معدلات العنف الأسري:
النزاعات المستمرة قد تتحول إلى عنف جسدي أو لفظي، مما يؤدي إلى تأثيرات سلبية كبيرة على جميع أفراد الأسرة، خاصة الأطفال الذين يمكن أن يتعرضوا لصدمات نفسية طويلة الأمد.
-مشكلات صحية جسدية:
الضغوط النفسية الناتجة عن التوتر الأسري قد تؤدي إلى مشاكل صحية جسدية مثل الصداع المزمن، اضطرابات النوم، ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب.
- التأثير على الأداء المهني والتعليم:
الأفراد الذين يعانون من اضطرابات أسرية قد يجدون صعوبة في التركيز في العمل أو الدراسة، مما يؤثر سلبًا على أدائهم المهني والأكاديمي.
- التفكك الأسري:
في الحالات المتطرفة، قد يؤدي اضطراب العلاقات الأسرية إلى الطلاق أو الانفصال، مما يؤدي إلى تفكك الأسرة بشكل كامل، وهو ما يعرض أفراد الأسرة لفقدان الدعم العاطفي والمادي.
-تكرار أنماط سلوكية سيئة:
إذا نشأ الأطفال في بيئة أسرية مضطربة، فإنهم قد يكررون نفس الأنماط السلوكية في علاقاتهم المستقبلية، مما يخلق دائرة مفرغة من التوتر والصراعات التي قد تستمر عبر الأجيال.
المصدر: helpguide.