بمساعدة الذكاء الاصطناعي الروسي.. فك شيفرة مخطوطات مصرية قديمة
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
أعلن النائب الأول لرئيس مصرف "سبير" الروسي ألكسندر فيدياخين أن مصرفه يجري مفاوضات مع المتخصصين في مصر حول استخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في فك شيفرة المخطوطات المصرية القديمة.
وقال إن "مهمة حفظ المخطوطات وفك رموزها تمثل تحديا كبيرا، وأنا وزملائي من مصر نبحث كيفية تطبيق الخوارزمية التي نمتلكها والتي تتعامل مع تكنولوجيا شركة Digital Peter الروسية لفك شيفرة المخطوطات المصرية والحفاظ عليها".
وأعاد الخبير إلى الأذهان أن مصرف "سبير" الروسي سبق له أن ساعد في فك رموز مخطوطات الإمبراطور الروسي بطرس الأول.
يذكر أنه تم في أبريل الماضي، الكشف عن نتائج المشروع المشترك الذي تحقق في إطار المعرض التاريخي والوثائقي "بطرس الأول وعصره" بمشاركة الجمعية التاريخية الروسية وشركة " Sberbank Digital Peter" لفك رموز مخطوطات الإمبراطور الروسي باستخدام الذكاء الاصطناعي.
تم تنفيذ العمل مباشرة من قبل المؤرخين في معهد "بطرسبرغ" التاريخي التابع لأكاديمية العلوم الروسية والمدرسة العليا للاقتصاد. فقد استخدموا 9000 سطر من نصوص الإمبراطور بطرس الذي ألفها في سنوات مختلفة "لتدريب" برنامج خاص يقوم بتحليل ما هو مكتوب. ونتيجة لذلك، أصبح من الممكن الحصول على أعلى مستوى من فك رموز المخطوطات، أي حوالي حوالي 98٪. وأكد الخبراء أن هذا ليس مجرد اختراق، بل هو رقم قياسي عالمي، لأن مشاريع أجنبية مماثلة توفر دقة تصل إلى حوالي 60٪ فقط.
المصدر: كومسومولسكايا برافدا
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الفراعنة الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
مؤسس مايكروسوفت يكشف كيف سيغير الذكاء الاصطناعي سوق العمل
مع تسارع التطور التكنولوجي ودخول الذكاء الاصطناعي مجالات متعددة، يرى مؤسس مايكروسوفت، بيل غيتس، أن العصر القادم قد يشهد تراجعًا كبيرًا في الحاجة إلى الذكاء البشري في العديد من المهام اليومية والمهنية.
وأوضح غيتس، في مقابلة تلفزيونية حديثة، أن الابتكار السريع في مجال الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى تغييرات جذرية في سوق العمل، مما يستدعي إعادة التفكير في بيئة العمل التقليدية.
وأشار غيتس إلى أن التقنيات الحديثة، خاصة الذكاء الاصطناعي، ستساهم في حل تحديات عالمية، مثل نقص الكوادر الطبية والخبراء في مجال الصحة النفسية، حيث أصبح بالإمكان تطوير أنظمة قادرة على تقديم خدمات طبية وتعليمية متقدمة دون تدخل بشري مباشر.
وأضاف أنه مع أن الذكاء الاصطناعي ساعد في زيادة إنتاجية العديد من المجالات، إلا أنه قد يؤدي إلى تقليص عدد ساعات العمل بشكل كبير، وربما الاستغناء عن بعض الوظائف بالكامل خلال العقد القادم.
وتابع غيتس أن التطور في مجال الذكاء الاصطناعي لن يقتصر فقط على قطاع الأعمال، بل سيمتد ليشمل مجالات حيوية مثل الرعاية الصحية والتعليم، مما سيجعل الخدمات المتطورة متاحة لعدد أكبر من الأفراد حول العالم. كما تطرق خلال حديثه إلى بعض الجوانب الإيجابية التي قد يجلبها الذكاء الاصطناعي، مثل المساهمة في مكافحة أمراض مستعصية مثل الزهايمر والملاريا وفيروس نقص المناعة البشرية، معربًا عن تفاؤله بإمكانية القضاء على شلل الأطفال في السنوات القليلة المقبلة.
وفيما يتعلق بمستقبل الطاقة، أكد غيتس على أهمية الابتكارات التكنولوجية في إيجاد حلول مستدامة لمشكلة تغير المناخ، داعيًا إلى تطوير منتجات صديقة للبيئة بتكاليف معقولة، ولكنه حذر من أن تحقيق هذه الأهداف لن يكون سهلًا، مشيرًا إلى ضرورة تحفيز المستهلكين لدفع مبالغ إضافية مقابل المنتجات النظيفة لتوسيع نطاق استخدامها عالميًا.
وعلى الرغم من التطور الهائل في الذكاء الاصطناعي، يرى غيتس أن هناك ثلاث وظائف أساسية لن يتمكن الذكاء الاصطناعي من استبدالها بالكامل، أولها المبرمجون، إذ لا يزال الذكاء الاصطناعي غير قادر على فهم المشكلات البرمجية المعقدة مثل البشر، مما يجعل المهندسين المتخصصين ضروريين لتطوير وتحسين الأنظمة الذكية.
وأضاف غيتس أن ثاني الوظائف هي خبراء الطاقة الذين يديرون مصادر الطاقة المختلفة، سواء التقليدية أو المتجددة، والذين يعتمدون على استراتيجيات معقدة لا يستطيع الذكاء الاصطناعي تنفيذها بمفرده، وأخيرًا، علماء الأحياء الذين يعتمد عملهم على الحدس والإبداع في البحث الطبي والاكتشافات العلمية، وهي صفات يصعب محاكاتها من قبل الذكاء الاصطناعي.
يُذكر أن بيل غيتس، الذي يعد من أبرز داعمي التكنولوجيا في مواجهة التحديات العالمية، لا يزال متفائلًا بدور الذكاء الاصطناعي في بناء مستقبل أكثر تطورًا، لكنه يؤكد في الوقت ذاته ضرورة التأقلم مع التغيرات القادمة لضمان تحقيق أقصى استفادة من هذه الثورة التكنولوجية.