المحافظ بن ماضي يوجه بتجاوز التحديات والبدء بتزمين المرحلة الثانية لمشروع خور المكلا
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
(عدن الغد)خاص:
جرى بالمكلا اليوم إقرار تزمين البدء بالمرحلة الثانية لمشروع خور المكلا بتمويل من السلطة المحلية بمحافظة حضرموت.
وشدّد محافظ حضرموت الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي، خلال لقائه اليوم مدير عام مكتب وزارة الأشغال العامة والطرق المهندس صالح فائز العمري، وقيادة الشركة المنفذة للمشروع ممثلة برئيس مجلس إدارة مجموعة العمودي اليمنية للمقاولات والتجارة عبدالقادر سعيد العمودي، ومدير عام المجموعة المهندس شفيق حسين العمودي، على سرعة البدء في المشروع الحيوي لما له من اهمية في إحداث نقلة تنموية وسياحية في حضرموت ومن شأنه أن يسهم في إبراز مدينة المكلا واعتماد مسارات جديدة للطرقات للتخفيف من الازدحام، والعمل وفق الدراسات الفنية المعتمدة.
وتشمل مكونات المرحلة الثانية لمشروع خور المكلا اقامة قناة بحرية متفرعة لفرعين تمتد من بداية الخور أسفل الجسر الصيني الى جولة الكتاب، والفرع الآخر الى نهاية ملعب بارادم، وانشاء جسر معلق جديد "مسارين" في موقع الجسر الصيني الحالي، وجسر معلق من تقاطع مدخل جول الشفاء بإتجاه مؤسسة الكهرباء، وربط الشوارع الرئيسة بشوارع جديدة داخلية للمساهمة في حل مشكلة الازدحام المروري بديس المكلا، واقامة مساحات خضراء ومساحات ترفيهية واستثمارية.
وكان فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي وضع بتاريخ 29 يونيو 2023 حجر الأساس للمرحلة الثانية لمشروع خور المكلا، ووجه محافظ حضرموت مبخوت بن ماضي على تجاوز التحديات والبدء بالمشروع لأهميته في إحداث نقلة تنموية وسياحية لعاصمة حضرموت.
المصدر: عدن الغد
إقرأ أيضاً:
نقلة نوعية في مراقبة السكري.. جهاز جديد لقياس السكر في الدم دون وخز
الدنمارك – طوّر فريق من المهندسين الطبيين في شركة RSP Systems بالدنمارك، بالتعاون مع زملاء من معهد تكنولوجيا السكري وجامعة ميونيخ في ألمانيا، نظاما غير جراحي لمراقبة مستوى الغلوكوز (NIGM).
يواجه ملايين المصابين بداء السكري من النوع الثاني صعوبة في مراقبة مستويات الغلوكوز، حيث تعتمد الطرق التقليدية على وخز الإصبع لسحب عينة دم صغيرة وفحصها بجهاز قياس السكر. ولا تقتصر المشكلة على الألم فقط، بل يتسبب الوخز المتكرر في تصلب الجلد وظهور الندوب، ما يجعل هذه العملية غير مريحة للمرضى.
لذلك، يسعى الباحثون إلى تطوير أجهزة قادرة على مراقبة مستويات السكر دون الحاجة إلى تدخل جراحي، ويفضل أن تكون محمولة وقابلة للارتداء، ما يتيح مراقبة مستمرة وتحسين إدارة مرض السكري دون ألم أو إزعاج.
وبهذا الصدد، تم تطوير النظام الجديد لمراقبة الغلوكوز الذي يعتمد على مطيافية رامان (Raman Spectroscopy)، وهي تقنية تحليل طيفي (أساسها الليزر الموجه) تُستخدم لدراسة التركيب الكيميائي للمواد عن طريق قياس كيفية تفاعل الضوء مع الجزيئات داخل العينة.
وأثبتت الأبحاث الحديثة أن مطيافية رامان، عند توجيهها نحو الجلد، يمكنها قياس مستوى الغلوكوز في الدم دون الحاجة إلى عينات دم. إلا أن معظم المحاولات السابقة واجهت عقبات كبيرة، أبرزها: ضعف نسبة الإشارة إلى الضوضاء (الإشارات المفيدة الصادرة عن الغلوكوز كانت ضعيفة مقارنة بالضوضاء الخلفية) وانخفاض خصوصية الغلوكوز (صعوبة التمييز بين إشارات الغلوكوز وإشارات المركبات الأخرى الموجودة في الجسم)، إضافة إلى الحاجة إلى فترات معايرة (ضبط مستمر) طويلة استمرت لأسابيع، ما قلل من كفاءة هذه التقنية.
لكن فريق البحث تمكّن من تقليل فترة المعايرة من عدة أسابيع إلى يومين فقط، باستخدام 10 قياسات فقط بفضل نموذج معايرة مدرّب مسبقا، ما يعد خطوة مهمة نحو تقليل الحاجة إلى الفحوصات المؤلمة التقليدية لمستوى السكر في الدم.
واختبر الباحثون جهازهم الجديد في بيئة سريرية على 50 متطوعا مصابا بداء السكري من النوع الثاني، حيث تمت مقارنة النتائج التي حصلوا عليها مع نتائج الفحوصات التقليدية.
وأظهرت الاختبارات أن النظام الجديد يتمتع بمستوى دقة مرتفع، ما يعزز إمكانية اعتماده كبديل فعال لأجهزة قياس السكر التقليدية.
ويصف الباحثون هذا النظام بأنه واعد للغاية، ويعملون حاليا على تحسينه ليكون أصغر حجما وأكثر قابلية للارتداء، ما قد يحدث نقلة نوعية في مراقبة مرض السكري، ويوفر بديلا مريحا وأكثر كفاءة للملايين من المرضى حول العالم.
نشرت الدراسة في مجلة Scientific Reports.
المصدر: ميديكال إكسبريس