ماذا قال مفتي عُمان عن استيلاء الحوثيين على السفينة الإسرائيلية؟
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
علّق مفتي سلطنة عمان، الشيخ أحمد الخليلي، على سيطرة جماعة أنصار الله "الحوثي" على سفينة إسرائيلية.
وبعد بث الحوثي فيديو للسيطرة على السفينة، قال الشيخ الخليلي في تغريدة عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا):" إنا لنشكر من أعماق قلوبنا وخالص طوايانا الشعب اليمني العربي الأصيل المسلم الشقيق على خطوته الإيجابية في تصديه للسفن الصهيونية، فقد قال فصدق، ووعد فوفى، فلله دره".
وأضاف: "وندعو الشعب اليمني الشقيق كله إلى الالتفاف حول هذا المبدأ الديني العظيم في مناصرة المظلومين والمضطهدين من أشقائنا ونصرة الحق، والله ناصر من ينصره".
نشكر من أعماق قلوبنا الشعب اليمني العربي المسلم على تصديه للسفن الصهيـ.ـونية، وندعوه إلى الالتفاف حول هذا المبدأ الديني العظيم في مناصرة المظلومين.
لقد قال فصدق، ووعد فوفى؛ فلله دره. pic.twitter.com/3SfskMiaiH
ونشر الإعلام الحربي التابع لجماعة أنصار الله اليمنية "الحوثي" مشاهد من سيطرة القوات الحوثية على سفينة إسرائيلية في أثناء عبورها البحر الأحمر.
ويظهر في المقطع المصور استخدام الحوثيين طائرة مروحية لاعتلاء سطح السفينة.
وفي وقت سابق، حذرت جماعة أنصار الله من أي تدخل في المياه الإقليمية لليمن، متوعدة بـ"رد مناسب" على هذه الخطوة، غداة إعلانها اختطاف سفينة إسرائيلية في أثناء مرورها في البحر الأحمر.
ونفى الاحتلال الإسرائيلي صلته بالسفينة، وزعم أنها لا تتبع له على الإطلاق، ولا يملكها رجل أعمال إسرائيلي كما أشيع، إلا أن عدة تقارير تؤكد وجود صلة إسرائيلية بالسفينة.
المصدر | متابعاتالمصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: إسرائيل اليمن سفينة مفتي عمان
إقرأ أيضاً:
محمد الحوثي: ندرس خيارات الرد على تلويح سعودي بالحرب
وخاطب محمد علي الحوثي السعوديين والأمريكيين وترامب قائلا: سننتزع السلام بقوة سلاحنا وقوة إيماننا، لا نخافكم ولا نرهبكم ونقول للعدوانِ الأمريكيِّ السعوديِّ على بلدِنا: يكفي تفتيشًا للسفنِ، يكفي الحصارَ. نحنُ لن نقبلَ بما يستمرُّ اليومَ، وهناكَ أيضًا ندرُسُ الخياراتِ، بعدَ أن وصلتْ إلينا الرسائلُ من السعوديةِ بأنَّها ربما تشتركُ في حربٍ على بلدِنا. لسنا لقمةً سائغةً ستأكلونَها بسهولة، لن تأكلونَها على الإطلاقِ، بل سنلتهمُكم -بإذنِ اللهِ- برجالٍ أشدَّاءَ، برجالٍ أقوياءَ، لا يَخافونَ الموتَ، ولا يَخافونَ القتالَ في سبيلِ اللهِ”.
جاء ذلك في كلمة له بمناسبة تخرج دفعة قتالية باسم “شهيد الإسلام والإنسانية”.
وأضاف: نقولُ لترامبَ الذي يقولُ إنَّ السلامَ سينتزعهُ بالقوةِ: ونحنُ -بإذنِ اللهِ- سننتزعُ سلامَ اليمنيينَ وسلامَ الفلسطينيينَ بقوةِ سلاحِنا، وقوةِ إيمانِنا، وقوةِ مبادئِنا. لا نَخافُكم ولا نرهبُكم، ونقولُ لهم أيضًا: إنَّ تلكَ الأسلحةَ التي تُهدِّدوننا بها هي الأسلحةُ التي قصفتم بها يمنَنا منذُ اليومِ الأولِ، وبلا مبرِّرٍ، سنواتٍ عديدةٍ، لم نَخَفْ فيها، بل ذهبنا للإعدادِ والبناءِ”.
وتابع قائلا: “نقولُ للسعوديينَ، وللأمريكيينَ، ولترامبَ الكافرِ: أنتَ لا تُخيفُنا، ونحنُ نعرفُ أنَّ تصريحاتِك تصريحاتٌ جوفاءُ ونقولُ له: لماذا غيَّرتَ قادةَ حاملةِ الطائراتِ “ترومان”؟ ألَيسوا من شدةِ ما وصلوا إليهِ من خوفِ أبطالِنا؟ من سلاحِنا؟ اصطدموا بالسفنِ، سفينتُكم تصطدمُ بالسفنِ، لماذا؟ بالسفينةِ التجاريةِ؟ لأنَّهم مرعوبونَ من أسلحتِنا، من طائراتِنا، من مسيَّراتِنا، من صواريخِنا، من أبطالِنا الذين يحملونَ العقيدة القرآنيةَ هذا هو نتيجةٌ واضحةٌ للرعبِ الذي أنتم عليهِ، للخوفِ والهَلعِ الذي تحمِلونَهُ، ويحملُهُ جنرالاتُكُم وجنودُكُم. فلذلك، نحنُ لا نَخشى، ولا نَرهبُ، ولا نَخافُ من أيِّ تصريحاتٍ.
وقدم الحوثي النصح للسعوديين والإماراتيين بترك التهديد لأبناء الشعب اليمني لأنَّه في اليوم الذي شننتم فيه الحرب على بلدنا، لم نكن قد وصلنا إلى ما وصلنا إليه بفضل الله، لا من قوة التسليح، ولا من قوة التخرج والإعداد البشري، ولا اللوجستي ولا أي شيء من ذلك.
ولفت إلى أننا في عام 2015 كنا لا نملك ما نملكه اليوم، من دقة الصواريخ و المسيّرات التي وصلت إلى “بقيق” أو إلى مطار أبو ظبي. مؤكدا أن السعودية والإمارات إذا أعادت الكرة والعدوان على اليمن، فسيرتد العدوان عليهم.
وللشعب الفلسطيني قال محمد علي الحوثي نأسف جدًا أن نرى العدو وهو يتوقف عن إخراج الأسرى، لكن العدو، كما قال الشهيد القائد، يجب أن يرى مع كل معاهدةٍ أو اتفاقٍ أن القوة مستمرة، وأن السيفَ مُصلَتٌ. وشعبنا وجيشنا ولمقاومتنا نقول: نحن سيفٌ مُصْلتٌ، كما قال السيد القائد، لمساندتكم ومعكم في كل وقتٍ وحين، فاتخذوا القرار، ونحن إلى جانبكم، ونحن معكم، وسنكون معكم، كما قال السيد القائد حفظه الله، وهو قائدٌ صادقٌ لا يُخلِف وعده.