(عدن الغد)خاص.

عبرت الأديبة اليمنية نجلاء العمري عن أسفها لما تتعرض لها النساء اليمنيات إثر الحرب الدامية منذ سنوات.

وقالت في تدوينة له على"إكس" تعليقًا على كتابها نساء هاربات: نساء هاربات هي حكاية التشرد والألم والحيرة التي كتبت على النساء اليمنيات الباحثات عن حياة افضل في بلدان أخرى.

وأكدت أن النساء تسقط في مشاعر متناقضة وصراعات شتى وهن يحاولن الحفاظ على اقل القليل من الأمن والإستقرار لكنهن يفقدن سكينة أرواحهن في رحلة صراع طويلة للحصول على لجوء شرعي في أي بلد آمن.

موضحةً أن كتاب نساء هاربات قصة الخوف و الحب والخيارات الصعبة المؤلمة .. يهربن من الحرب حينا وحين آخر يهربن من أنفسهن المرتبكة الموجوعة .

 

 

 

 

المصدر: عدن الغد

إقرأ أيضاً:

حكاية أول الأعياد المسيحية.. ما لا تعرفه عن عيد البشارة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، يوم الإثنين المقبل، بعيد البشارة المجيد، الذي يُعد من أبرز وأقدس الأعياد المسيحية، وتُحيي الكنيسة تذكار البشارة بميلاد السيد المسيح، وهي المناسبة التي تمثل لحظة مفصلية في التاريخ المسيحي.

وبحسب الكتب المسيحية التي تحكي تاريخ الأعياد المسيحية، يعد عيد البشارة من أهم المناسبات لدى الأقباط، حيث يُخلد ذكرى تبشير السيدة العذراء بحملها بالسيد المسيح، كما أنه يُعتبر أول الأعياد التي تسبق ميلاد المسيح، ويطلق عليه الآباء الكهنة "رأس الأعياد"، بينما يصفه آخرون بـ "نبع الأعياد" أو "أصلها". 

وفي أيقونة البشارة، يُرى الملاك جبرائيل وهو يحمل غصن زيتون، رمزًا للسلام، بينما تظهر السيدة العذراء في حالة من البراءة والدهشة، تعبيرًا عن تساؤلها كيف سيكون لها هذا، وهي لا تعرف رجلاً، كما توضح إشارة يدها خضوعها الكامل لمشيئة الله، أما ملابس السيدة العذراء، فهي بنيّة اللون في دلالة فنية قبطية على إنسانيتها وبشريتها، بينما تعبر نظرتها عن انتظار الخلاص، كما ورد في قولها: "تبتهج نفسي بالله مخلصي".

وتظهر السيدة العذراء في الأيقونة مرتدية رداء أزرق، الذي يرمز إلى السماء الثانية، واللون الأحمر الذي يعبر عن المجد والفداء الذي سيحققه المسيح، كما ينساب شعاع نور من السماء على العذراء، رمزًا لحلول الروح القدس عليها، وخلفها، تظهر الستائر التي تشير إلى "خيمة الاجتماع" في العهد القديم، حيث كان يلتقي يهوه بشعبه، وفي الكتاب المفتوح أمامها، يكتب: "ها العذراء تحبل وتلد ابناً وتدعو اسمه عمانوئيل".

وفيما يخص المكان، عاش المسيح في الناصرة، وهي مدينة قُدست بوجوده، على الرغم من أنه وُلد في بيت لحم، فإن الناصرة تُعتبر موطنه الأصلي، حيث ترعرع المسيح هناك ولعب مع أطفالها، ما جعلها أرضًا مقدسة في تاريخ المسيحية.

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة: نساء غزة منهكات ودون أي فرصة للراحة
  • خبير أرصاد يتوقع هطول أمطار غزيرة على عدة محافظات يمنية
  • الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
  • إعادة الأمل.. حكاية سيدة عراقية تنذر حياتها لإزالة الألغام
  • ساكو الأخير.. حكاية الذهب اليدوي في عنجر اللبنانية
  • 7 محافظات يمنية على موعد مع أمطار غزيرة خلال الساعات القادمة
  • الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن
  • حكاية أول الأعياد المسيحية.. ما لا تعرفه عن عيد البشارة
  • شاهد بالفيديو.. قائد الهلال “الغربال” يحكي قصة اللحظات الصعبة التي عاشوها في الساعات الأولى من الحرب بالخرطوم
  • دراسة حديثة: النساء يسمعن أفضل من الرجال بفارق ملحوظ