كاتبة أسترالية: الولايات المتحدة كيان استعماري لا يؤمن بأي قيم أخلاقية
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
سيدني-سانا
“لطالما استخدمت الولايات المتحدة أكذوبة دفاعها عن الحريات، وحرصها على حقوق الإنسان سلاحا تجيره خدمة لمصالحها عند الحاجة، وتوجهه إلى دول معينة لا تسير في ركبها، فانتهاك الحقوق سياسة أمريكية ثابتة يدفع ثمنها المدنيون الأبرياء بمن فيهم أهالي غزة”، هذا ما أكدته الكاتبة الأسترالية كيتلين جونستون.
جونستون وفي مقال نشرته على موقعها الإلكتروني في منصة ميديام وصفت الولايات المتحدة بأنها كيان استعماري لا يؤمن بأي قيم أخلاقية، ولا يسعى إلا لتحقيق مصالحه، ورغم محاولات إخفاء وجه هذا الكيان بقناع مزيف يروج لشعارات الإنسانية والحريات، إلا أن الحقيقة لم تعد خفية فالولايات المتحدة قاتل مختل متعطش للدماء.
وأكدت جونستون أن أمريكا تمارس لعبة حقوق الإنسان كلما أرادت الضغط على بلد ما يخالف أوامرها، وتستخدم هذه الورقة كسلاح موجه وجاهز للإطلاق، مشيرة إلى أن التلاعب الأمريكي بالقيم الإنسانية يتضح في موقفها وتصريحات مسؤوليها بشأن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، فالكيان الأمريكي الاستعماري لا يلق بالاً لآلاف الضحايا والشهداء الذين يرتقون جراء جرائم “إسرائيل” المروعة ويتنصل مسؤولوه من كل الأسئلة حول انتهاك كيان الاحتلال الإسرائيلي للقوانين الدولية، لكنه يتشدق بهذه القوانين ويزعم حرصه عليها عندما يتعلق الأمر بأوكرانيا مثلاً.
ولفتت جونستون إلى أن هذه الازدواجية ثابتة في سياسة أمريكا بغض النظر عن الرئيس الموجود في البيت الأبيض أو الحزب المسيطر على زمام الأمور في الكونغرس، فالجرائم التي يرتكبها حلفاء واشنطن مثل الكيان الصهيوني ليست ذات أهمية بل يتم التعتيم عليها وتجاهلها وحتى تبريرها.
وأشارت جونستون إلى أن سياسة تواطؤ الولايات المتحدة مع جرائم حلفائها وفي مقدمتهم “إسرائيل” ثابتة وواضحة، ولخصها مسؤول أمريكي في إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في مذكرة سرية مسربة وموجهة إلى وزير الخارجية الأمريكي آنذاك ريكس تيلرسون، حيث أقر هذا المسؤول بأن حقوق الإنسان ما هي إلا سلاح تستخدمه واشنطن لتبقي دول العالم تحت إمرتها، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تتغاضى عن الانتهاكات التي يرتكبها حلفاء واشنطن، لكنها تستخدم ورقة الحقوق والحريات لاستغلال الدول التي تخالفها.
باسمة كنون
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: الولایات المتحدة إلى أن
إقرأ أيضاً:
ظهور بيت أبيض جديد في الولايات المتحدة (صور)
#سواليف
كشف الموسيقي الأمريكي #كيد_روك عن مقر إقامته الفاخر الذي استغرق بناؤه 20 عاما، وهو نسخة مصغرة عن #البيت_الأبيض على مساحة 27 ألف قدم مربع في تلال ناشفيل.
ووفقا لمصادر إعلامية، يضم المبنى مجموعة من المرافق الفريدة تشمل كنيسة خاصة، صالون حلاقة، محطة وقود، بالإضافة إلى مرحاض وحوض استحمام مطليين بالذهب عيار 24 قيراطا. وقد عرض روك هذه المرافق خلال جولة خاصة مع الإعلامي توكر كارلسون عام 2022.
النسخة الجديدة من البيت الأبيضوبخلاف البيت الأبيض الحقيقي الذي يحتوي على 16 غرفة نوم، فإن نسخة روك تحتوي على غرفتي نوم فقط، بينما خصصت المساحات المتبقية لأماكن الترفيه التي تضم ممرا للبولينغ وأثاثا ضخما.
مقالات ذات صلة توقع “العرافة العمياء” لعام 2025 يتحقق والباقي عن مستقبل قاتم.. هل نحن على أعتاب كارثة عالمية؟ 2025/04/02 النسخة الجديدة من البيت الأبيضيذكر أن المبنى يحمل العديد من اللمسات الشخصية، منها نسر نحاسي مطلي بالذهب تم وضعه على السقف بعد تبادله مع مغني الكانتري زاك براون مقابل بعض القطع الفنية.
حمام البيت الأبيض الجديدوقد زار المبنى العديد من الشخصيات البارزة، من بينهم نجم الدوري الوطني لكرة القدم السابق ديريك وولف الذي وصفه بأنه “أكثر المباني إثارة للدهشة”.
ويأتي هذا الكشف بعد زيارة روك الأخيرة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في البيت الأبيض، حيث ظهر بإطلالة وطنية مميزة تحمل الرقم 250 إشارة للذكرى المئوية الثانية والنصف لإعلان الاستقلال.
حمام البيت الأبيض الجديدجدير بالذكر أن روك معروف بعلاقته الوثيقة مع ترامب، حيث شارك في حفل تنصيبه الرئاسي عام 2017. كما أثار الموسيقي الجدل مؤخرا عندما انسحب من أحد العروض في ناشفيل بسبب عدم تفاعل الجمهور بالشكل المطلوب.
الموسيقي الأمريكي كيد روك صحبة ترامب الموسيقي الأمريكي كيد روك صحبة ترامب