تخدم أكثر من 40 ألف امرأة بشكل مباشر في عمليات الجيش الأوكراني العسكرية ضد روسيا، وفقاً لإعلان صادر عن وزارة الدفاع الأوكرانية الإثنين.

ويزيد الرقم قليلاً عن 5% من إجمالي القوات المسلحة. وتشارك حوالي 5 آلاف أوكرانية بشكل مباشر في العمليات القتالية.
وقال التقرير، إن أكثر من 13400  امرأة منحن وضع المشاركة في العمليات القتالية حتى الآن.


ويكشف التقرير أيضاً، أن 41% من المجندات أمهات وأكثر من 2500 أمهات عازبات.وفي 2014، كان عدد الأوكرانيات في الجيش يزيد قليلاً عن 16500، ولكن وفقاً للوزارة، رفعت كييف منذ ذلك الحين جميع القيود المفروضة على النساء في الجيش.

وتعزو روسيا ارتفاع نسبة مشاركة الأوكرانيات في الجيش إلى نقص حاد في أعداد المجندين الشباب مع اقتراب الحرب من عامها الثاني. 

وأعلنت الاستخبارات الخارجية الروسية الإثنين، أن نقص عدد الجنود الأوكرانيين دفع نظام فولوديمير زيلينسكي إلى زيادة عدد النساء في صفوف قواته حيث تشير تقديرات الغرب إلى وجود 40 ألف امرأة.

وأكد المكتب الصحافي للاستخبارات في بيان"رفع نظام كييف الحد الأعلى لسن تجنيد النساء للخدمة العسكرية إلى 60 عاماً. ولكن هذا لا يكفي لكييف حيث تطلب القيادة العسكرية الأوكرانية توسيع قائمة المهن النسائية الخاضعة للتعبئة. ومنذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أصبح العاملون في المجال الطبي يخضعون للتعبئة".

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الحرب الأوكرانية الجيش الأوكراني فی الجیش

إقرأ أيضاً:

إندبندنت: هكذا تفوقت أوكرانيا على روسيا في البحر الأسود

سلط تقرير بصحيفة إندبندنت الضوء على تفوق أوكرانيا غير المتوقع في البحر الأسود، حيث فقدت روسيا بين 30% و40% من أسطولها، وهذا أجبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على الموافقة على مفاوضات وقف إطلاق النار في المنطقة.

وقال الكاتب سام كيلي، محرر الشؤون الدولية في الصحيفة، إن بداية هذا التفوق الأوكراني تعود إلى الهجوم الذي استهدف الطراد الصاروخي موسكفا -السفينة الحربية الرئيسية لأسطولها في البحر الأسود- في 2022 بواسطة صواريخ كروز، حيث كان غرقها بمثابة ضربة كبيرة للبحرية الروسية.

الخسائر الروسية

وأشار التقرير إلى أن أوكرانيا، رغم صغر حجم أسطولها البحري، تمكنت من فرض سيطرتها في البحر الأسود عبر استخدام تكتيكات غير تقليدية، مثل المسيرات البحرية والصواريخ بعيدة المدى.

ونقل عن قائد أوكراني قوله: "لا نحتاج إلى أسطول لتدمير الأسطول الروسي، لدينا رجال ذكيون يصنعون مسيرات بحرية".

كما أوضح التقرير أن أوكرانيا استهدفت القواعد الروسية في شبه جزيرة القرم، وهذا أجبر موسكو على سحب سفنها من الموانئ القرمية، وسمح لكييف باستعادة السيطرة على الممرات البحرية الشمالية للبحر الأسود.

وأضاف أن القوات الأوكرانية أغرقت ما لا يقل عن 20 سفينة روسية، من بينها عدة سفن إنزال وقوارب أصغر، وهو ما أدى إلى تراجع قدرة روسيا على تنفيذ عمليات بحرية هجومية.

إعلان التجارة البحرية

وأكد التقرير أن التفوق الأوكراني في البحر الأسود لم يكن مجرد انتصار عسكري، بل أسهم في استعادة حركة التجارة البحرية. وأشار إلى أن أوكرانيا تمكنت من إعادة صادراتها من الحبوب والسلع إلى مستويات ما قبل الحرب، بعدما كانت مهددة بفعل الهجمات الروسية.

كما لفت إلى أن بوتين اضطر إلى بحث وقف إطلاق النار، إذ ركزت المفاوضات الأخيرة على إنهاء القتال في البحر الأسود وبحر آزوف، في محاولة روسية لتخفيف الخسائر البحرية المتزايدة.

وأشار التقرير إلى أن الهجمات الروسية على الأهداف المدنية لا تزال مستمرة، كما حدث في الهجوم الأخير على سفينة تجارية في أوديسا، والذي أدى إلى مقتل 4 من أفراد الطاقم، ونقل عن استطلاعات رأي أن أكثر من 80% من الأوكرانيين يرفضون أي وقف لإطلاق النار لا يضمن حماية أراضيهم بالكامل.

مقالات مشابهة

  • روسيا تتهم أوكرانيا بشن هجوم جديد على مواقع الطاقة لديها
  • البيت الأبيض: نظام الحكم في أوكرانيا يحدده الدستور والشعب
  • منافذ الشارقة الحدودية تؤكد جاهزيتها لاستقبال أكثر من 150 ألف مسافر خلال عيد الفطر
  • واشنطن: جميع الخيارات مفتوحة بشأن إعادة روسيا إلى "سويفت"
  • روسيا: نعمل على إنشاء نظام دفع دولي في مجموعة “بريكس”
  • أوروبا تشترط انسحاب روسيا من أوكرانيا قبل رفع العقوبات
  • إندبندنت: هكذا تفوقت أوكرانيا على روسيا في البحر الأسود
  • روسيا تدين 23 معتقلاً أوكرانياً بتهم "الإرهاب"
  • روسيا تشترط هدنة نووية مع أوكرانيا بشرط رفع العقوبات الزراعية
  • لو موند: تركيا تتجه صوب نظام حكم يشبه روسيا وأذربيجان