واشنطن بوست: أوكرانيا تخشى توقف الدعم الأمريكى رغم طمأنة البيت الأبيض
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
أكد مقال نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن أوكرانيا بدأت تخشى من توقف الدعم الأمريكى لتعزيز قدرات القوات الأوكرانية فى مواجهة القوات الروسية خلال الحرب التى اندلعت بين الطرفين فى أواخر فبراير من العام الماضى على الرغم من التطمينات التى يقدمها البيت الأبيض لكييف فى هذا الصدد.
وأشار المقال، الذي شارك في كتابته كل من ميسي رايان وإيملي راوهالا، إلى أنه على الرغم من فشل القوات الأوكرانية في تحقيق أي انتصار حقيقي على الجانب الروسي في ساحة القتال منذ عدة أشهر إلا أن الرئيس الأمريكي جو بايدن أكد أن واشنطن لن تتراجع عن دعمها لأوكرانيا مهما كلفها الأمر.
ويوضح المقال أنه على الرغم من التأييد المطلق الذي أعلنه الرئيس بايدن لأوكرانيا، إلا أن الأعضاء الجمهوريين في الكونجرس الأمريكي يعرقلون الموافقة على طلب قدمه الرئيس بايدن لتخصيص ما يقرب من 60 مليار دولار إضافية لأوكرانيا في إطار المساعدات العسكرية التي تقدمها واشنطن لكييف.
ويضيف المقال أن الموقف داخل الكونجرس يثير الكثير من المخاوف لدى الجانب الأوكراني أن الدعم الأمريكي أصبح غير مضمون كما كان من قبل مع بداية الحرب منذ ما يقرب من عامين.
ويوضح المقال أن الجانب الأمريكي يرسل العديد من رسائل الطمأنة لأوكرانيا، مشيرا إلى الزيارة التي قام بها أمس الاثنين وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستين لأوكرانيا في محاولة لتقديم ضمانات أن الموقف الأمريكي بشأن المساعدات لم يتغير.
ويضيف المقال أن وزير الدفاع الأمريكي عقد مباحثات مع نظيره الأوكراني روستوم أوميروف إلى جانب الرئيس فلودومير زيلينسكي فضلا عن القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية الجنرال فاليري زالوجيني.
ويلفت إلى أن زيارة وزير الدفاع الأمريكي لأوكرانيا تهدف إلى توصيل رسالة مهمة مفادها أن التطورات الحالية في الشرق الأوسط لن تؤثر بحال من الأحوال على المساعدات الأمريكية لأوكرانيا.
وأشار المقال في هذا السياق إلى إعلان أوستين أن بلاده سوف تقدم مساعدات إضافية لأوكرانيا تصل قيمتها إلى 100 مليون دولار تشمل صواريخ ستينجر المضادة للطائرات وذخائر مدفعية وغيرها من العتاد العسكري، موضحا في نفس الوقت أن قيمة الحزمة الجديدة من المساعدات تعتبر أقل بكثير من سابقاتها مما يوحي بأن هناك الكثير من العوائق التي تعرقل في الوقت الحالي تدفق المساعدات الأمريكية لأوكرانيا.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أوكرانيا المقال أن
إقرأ أيضاً:
متحديًا الصين.. أبرز رسائل وزير الدفاع الأمريكي خلال زيارته لليابان
قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث الأحد في طوكيو، إن الولايات المتحدة ستحافظ على قوة ردع موثوقة ومتينة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، بما في ذلك مضيق تايوان، واصفًا المناورات الصينية المتزايدة حول الجزيرة ذات الحكم الذاتي بأنها عدوانية.
وأكد هيغسيث بعد محادثات في طوكيو مع نظيره الياباني غين ناكاتاني أن "الولايات المتحدة ملتزمة الحفاظ على قوة ردع موثوقة ومتينة وجاهزة للتحرك في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، بما في ذلك عبر مضيق تايوان".زيارة وزير الدفاع الأمريكي إلى اليابانوأضاف خلال مؤتمر صحافي "لقد ناقشنا الوضع الأمني الدقيق والطارئ حول اليابان" موضحًا "ستكون اليابان في الخطوط الأمامية لمواجهة أي طارئ في غرب المحيط الهادئ، إن الولايات المتحدة واليابان متحدتان بقوة في مواجهة الأعمال العدوانية والقسرية للشيوعيين الصينيين".
أخبار متعلقة وزير الداخلية يتابع تقنيات تنظيم حركة الحشود في المسجد الحرامالاستخبارات الأمريكية: الصين أكبر خطر عسكري على الولايات المتحدةالصين تدعو لحماية طلابها في أمريكا بعد إجراء من الكونجرسوخلال السنوات الأخيرة، كثفت بكين ضغوطها العسكرية على تايوان من خلال توغلاتها الجوية الشبه يومية حول الجزيرة التي تعدها الصين جزءًا لا يتجزأ من أراضيها متعهدة باستعادتها بالقوة إذا لزم الأمر.
وفي مطلع مارس الجاري، قال وزير الدفاع التايواني ويلينغتون كو "لا تستطيع الولايات المتحدة أن تنسحب (من المنطقة) لأن ذلك يصب في مصلحتها الأساسية. إذا سقطت تايوان واستولى عليها الحزب الشيوعي الصيني، ما سيكون وضع اليابان والفيليبين؟".
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } زيارة وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث إلى اليابان - رويترز العلاقات الأمريكية اليابانيةلكن اليابان ما زالت هي أيضا تعتمد على الولايات المتحدة في الشؤون الأمنية، مع تمركز 54 ألف جندي أميركي في الأرخبيل، خصوصا في أوكيناوا في شرق تايوان.
لكن في ظل سياسة "أمريكا أولا" التي تتبناها إدارة الرئيس الجمهوري دونالد ترامب، يشعر حلفاء الولايات المتحدة، في أوروبا كما في آسيا، بالقلق إزاء تراجع الالتزام الأمريكي.
وقال الرئيس الأمريكي أخيرًا: "لدينا اتفاق مثير للاهتمام مع اليابان: علينا أن نحميهم، لكن ليس من المطلوب منهم حمايتنا. من يبرم هكذا الاتفاقات؟".
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } زيارة وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث إلى اليابان - رويترز التسليح العسكري لليابانوتحض واشنطن حلفاءها على زيادة إنفاقهم العسكري بشكل كبير، مع تحديد هدف 2 % من الناتج المحلي الإجمالي للدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي "ناتو".
وبعدما تخلت عن سياستها السلمية، تسعى طوكيو الآن إلى تجهيز نفسها بقدرات هجوم مضاد، ومضاعفة إنفاقها العسكري ليصل أيضا إلى 2 % من الناتج المحلي الإجمالي. لكنّ حليفها الأمريكي قد يطلب منها الذهاب أبعد من ذلك.
وعلق هيغسيث الأحد قائلًا: "لم نتحدث عن أرقام محددة. نحن مقتنعون بأن اليابان ستتخذ القرارات الصحيحة بشأن القدرات اللازمة داخل تحالفنا لضمان وحدتنا".
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } زيارة وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث إلى اليابان - رويترز تعزيز القدرات الدفاعية لليابانوأضاف "كانت اليابان حليفًا نموذجيًا لكننا ندرك كلانا أنه يتعين على الجميع بذل المزيد من الجهد".
وأشار وزير الدفاع الياباني غين ناكاتاني الأحد، إلى أن طوكيو "تعمل باستمرار على تعزيز القدرات الدفاعية بشكل كبير".
وقال هيغسيث "من الواضح بالنسبة إلي أن تحالفنا الأميركي الياباني هو حجر الزاوية للسلام والأمن" في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.