المنازل التراثية تسجل حقبة زمنية مهمة فى التاريخ الإسلامي بالأقصر.. تعرف عليها
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
الأقصر مدينة المائة باب والتى يوجد بها ثلث آثار العالم، بها الآثار الفرعونية والإسلامية والمسيحية، وتحوى بداخلها منازل ذات طابع تراثي معماري أثري متميز.
وقال أحمد عبد الله، مفتش الآثار الإسلامية والمسيحية بجنوب الأقصر، إن مدينة إسنا تحتوى على العديد من المنازل التراثية والتى تسجل صفحة مهمة فى التاريخ والحضارة المصرية على العموم ومدينة إسنا على الخصوص، ففى بيوتها تتجلى عظمة المعمار المصرى والفنان فى إبراز التراث الإسناوى القديم.
وأوضح “عبد الله” أنه فى البيوت القبطية، مزج الفنان بين العمارة والفنون القبطية بما يتناسب وعقيدته، فسجل الكتابات القبطية من نصوص مسيحية باللغة العربية والقبطية وتعاليم المسيح،
وأيضا عناصر الزخارف القبطية من صلبان ورموز مسيحية، وأخذ من الفن الإسلامي ما يناسب عقيدته كنصوص إسلامية وعناصر ووحدات من الفن الإسلامي.
وتابع: “أما البيوت الإسلامية، فزينت بالزخارف والكتابات الإسلامية ونصوص من القرآن الكريم والصلاة المحمدية ووحدات وعناصر نباتية وهندسية، وانتشرت فى بيوت إسنا صناعة الأعتاب الخشبية وتزيينها، وأيضا المشربيات بتنوع أشكالها”.
وأضاف: “وأغلقت الأبواب بواسطة الضبة والمفتاح ويزين مداخلها الحيوانات المحنطة، وتنوعت أشكال مطارق الأبواب بها واستخدم الطوب اللبن والأحمر بكثرة، أما الأسقف فكانت أفلاق النخيل وجريده عنصرا أساسيا فى التغطية”.
وأشار مفتش الآثار إلى أن المنازل احتوت على العديد من أشكال المقتنيات مثل الأسرة والدكك الخشبية والدواليب وصناديق الحفظ ووسائل الإنارة الليلية كالمسارح.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأقصر الآثار الإسلامية الأثار الفرعونية التاريخ والحضارة الفن الإسلامي
إقرأ أيضاً:
هيئة الآثار تكشف تفاصيل مهمة حول قطعة أثرية ذهبية نادرة وتحولها لملكية شخصية لدبلوماسي ألماني
الثورة نت|
كشفت الهيئة العامة للآثار والمتاحف عن تفاصيل مهمة حول قطعة أثرية ذهبية يمنية نادرة، وتحولها لملكية شخصية لدبلوماسي ألماني.
وذكرت الهيئة في بيان تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، أن قصة القطعة تعود الى أواخر التسعينيات وأوائل الألفية، عندما ترأس الدكتور بول آلان يول، المتخصص في آثار الشرق الأدنى والدراسات السامية، بعثة أثرية ألمانية إلى ظفار عاصمة مملكة حمير في اليمن بإشراف جامعة هايدلبرغ وقام بتنفيذ أعمال تنقيب في الأعوام 1998 و2000 و2002.
وأوضح البيان أنه خلال أعمال البعثة تم اكتشاف آثار ذات أهمية تاريخية كبيرة، منها مقبرة تعود إلى القرن الثاني الميلادي، ومنصة حجرية تعود إلى القرنين الثالث والخامس الميلاديين، مبيناً أن هذه الاكتشافات أسدلت الستار على جانب مهم من تاريخ مملكة حمير التي كانت إحدى أبرز الممالك في الجزيرة العربية قبل الإسلام.
وأشار إلى أنه تم نشر نتائج أعمال البعثة على موقع الجامعة إلى جانب صور للقطع الأثرية التي عُثر عليها في ظفار، ومن بين تلك القطع، قلادة ذهبية “الملاك المجنح “، تعود إلى حقبة مملكة حمير.
وقال البيان “اللافت أن الموقع يبين أنها جزء من مجموعة فيرنر داوم الدبلوماسي الألماني المعروف باهتمامه بالثقافة اليمنية، ومؤلف كتاب اليمن: 3000 عام من الفن والحضارة في العربية السعيدة”.
ولفت إلى أنه على الرغم من تداول معلومات غير دقيقة في مواقع إخبارية عن القطعة من قبل ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي (مثل زعم أن القطعة تعود إلى مأرب)، فإن معلوماتها المعروضة في موقع جامعة هيدلبرج تظهر أن القلادة الذهبية كانت جزءاً من آثار ظفار الأمر الذي يجعل من وجودها في مجموعة داوم يثير تساؤلات حول كيفية انتقالها من موقعها الأصلي.
وتساءلت الهيئة في بيانها بالقول: هل هناك رابط بين البعثة الأثرية الألمانية التي عملت في ظفار، وفيرنر داوم؟!!
وأضافت: “هذه القضية تفتح الباب لتساؤلات أعمق: هل كانت البعثات الأثرية التي عملت في اليمن ذات أهداف علمية فقط ؟!!”.
وأفاد البيان بأن اليمن بتراثه الغني وتاريخه العريق، كان هدفاً للعديد من البعثات الأثرية الدولية في ظل ضعف الرقابة وعدم وجود تشريعات صارمة في بعض الفترات.
في السياق، أوضح رئيس الهيئة العامة للآثار والمتاحف عباد الهيال، لوكالة الانباء اليمنية (سبأ) أن حال الآثار في اليمن كان كحال الدولة اليمنية، فساد وتضييع للاستقلال وخضوع للأجنبي.
وذكر أن فيرنر داوم كان دبلوماسيا شغل منصب نائب رئيس بعثة السفارة الألمانية في صنعاء في السبعينيات.
وأشار الهيال إلى أن هذه قصة من القصص المثيرة للجدل والاهتمام والتي تحيط بانتقال القطع الأثرية اليمنية من مواقعها الأصلية إلى مجموعات خاصة أو متاحف عالمية والتي تعمل الهيئة على سبر غورها .
وكانت الهيئة دعت كل من لديه أي معلومات عن الآثار والمواقع المنهوبة المبادرة بالتواصل معها من خلال صفحات التواصل الاجتماعي أو عبر البريد الإلكتروني: info@goam.gov.ye