3 أحداث جعلت الجمهور يتهم «رضوى» بقتل عصام الصياد في «صوت وصورة».. ماذا حدث؟
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
لازالت الأحداث تتصاعد، بشأن معرفة من الجاني الحقيقي وراء قاتل الدكتور عصام الصياد، الذي جسد دوره الفنان مراد مكرم، إذ جاء ضمن أحداث الحلقة 29 من مسلسل صوت وصورة بطولة حنان مطاوع تصاعدا في الأحداث، ودائرة الشك اتسعت وشملت «رضوي» التي تجسد دورها الفنانة فدوي عابد، ونعرض خلال التقرير التالي أسباب دخولها دائرة الشك .
- قامت بإخفاء الكاميرا الخاصة بالعيادة في منزلها، وسربت بعض الفيديوهات التي ظهر بها الدكتور وهو يتحرش ببعض السيدات.
- قالت خلال حوارها مع عبد الغني أنها تكره الدكتور عصام الصياد، لأنه كان يعتبرها «كوبري» من أجل استقطاب السيدات التي تعجبه إلى العيادة.
فدوي عابد مُتهمة بقتل الدكتور عصام الصياد- الشخص الوحيد الذي كان في العيادة بعد مواعيد العمل، وذلك جاء خلال مشهد ذهاب نجلاء بدر إلى زوجها من أجل التشاجر معه، لتظهر وهي تنصت إليهم دون معرفتهما .
أبطال مسلسل صوت وصورة
شارك في مسلسل «صوت وصورة» عددا كبيرا من نجوم الفن، أبرزهم حنان مطاوع، ووليد فواز، وصدقي صخر، وعمرو وهبة، ومراد مكرم، ونجلاء بدر، وعدد آخر من الفنانين وهو من إخراج محمود عبدالتواب.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مسلسل صوت وصورة صوت وصورة رضوي حنان مطاوع عصام الصیاد صوت وصورة
إقرأ أيضاً:
لغز طلاسم مسلسل المداح يشعل الجدل.. وخبراء يحذرون من تداعياتها
أثار مسلسل (المداح) الذي يُعرض حالياً خلال الموسم الرمضاني جدلاً واسعاً في مصر، نظراً لتناوله موضوعات مرتبطة بالجن والعالم السفلي، واستخدام الطلاسم السحرية في سياق أحداثه.
وعلى الرغم من أن المسلسل تمكن من جذب انتباه الجمهور منذ حلقاته الأولى، إلا أن الانتقادات والتحذيرات ظهرت بشكل سريع، حيث تزايدت المخاوف من تأثيره على المشاهدين، لا سيما فئتي الشباب والأطفال.
تحذيرات دينية وثقافية
بين أبرز الأصوات المنتقدة للمسلسل، جاءت تصريحات الدكتورة هبة عوف، أستاذة التفسير في جامعة الأزهر، التي حذّرت من خطورة استخدام الطلاسم السحرية في الأعمال الدرامية.
وذكرت أن هذه المشاهد قد تُترك أثراً سلبياً في نفوس المتابعين، وخاصّة الأطفال الذين قد يسعون لتقليد ما يشاهدونه على الشاشة دون تقدير لخطورته.
وأوضحت عوف أن الفن يحمل رسالة ثقافية واجتماعية، ومن الضروري أن يلتزم القائمون عليه بالقيم التي ينقلها.
كما أشارت إلى أن بعض الأعمال يمكن أن تؤثر في العقل الباطن للمتلقي بطريقة غير ملحوظة.
المخاوف من التقليد والممارسات الخاطئة
من جانبه، أكد الناقد الفني أحمد سعد الدين أن المشكلة الأساسية تكمن في إمكانية استعانة المسلسل بطلاسم مستوحاة من مصادر حيوية، مما قد يدفع البعض لمحاولة تقليدها.
وأفاد سعد الدين قائلاً: (إذا كانت هذه الطلاسم مستمدة من كتب السحر الحقيقية، فلربما تُستخدم بشكل غير واعٍ من قِبل بعض المشاهدين، مما يشكل خطراً حقيقياً).
وأشار إلى استخدام عناصر الغموض والإثارة يعد أمراً مشروعاً في الدراما، لكن يجب التعامل معه بحذر، خاصة عندما يتعلق الأمر بموضوعات قد تدفع بعض الأفراد لتجربة ما يواجهونه على الشاشة.
كما شدد الناقد على أهمية دور الرقابة في مراجعة مثل هذه المشاهد، مشيراً إلى أن الرقابة قد لا تمتلك دائماً الخبرة الكافية للتفريق بين الطلاسم الدرامية الحقيقية والمزيفة.
تفاعل الجمهور على وسائل التواصل الاجتماعي
على منصات التواصل الاجتماعي، شهدت الآراء انقساماً بين مؤيد ومعارض.
فبينما امتدح بعض المشاهدين المستوى الفني للمسلسل وأداء أبطاله، أبدى آخرون قلقهم من تأثير المشاهد المتعلقة بالسحر على فئات معينة من الجمهور.
من بين التعليقات التي انتشرت على مواقع التواصل، كان أحدها: (المسلسل ممتع، لكني قلق من أن يقلد الأطفال الطلاسم دون فهم لما تعنيه) بينما قال آخر: (الموضوع مبالغ فيه، فالمسلسل مجرد دراما خيالية ولا ينبغي تحميله أكثر مما يحتمل)
المداح بين النجاح والانتقادات
على الرغم من الجدل، حقق المسلسل نجاحاً ملحوظاً، حيث يحظى بمتابعة واسعة داخل مصر وخارجها. ويعزى ذلك إلى طبيعة موضوعه الغامضة التي تجذب شريحة كبيرة من الجمهور المتعطش لمثل هذه الأعمال.
واضاف سعد الدين أن الجمهور العربي يميل دائماً إلى القصص التي تتناول المجهول، وهذا يفسر الشعبية الواسعة لمسلسلات وأفلام الرعب والإثارة لكنه شدد على أهمية تحقيق التوازن بين الترفيه والمسؤولية الاجتماعية.
يبقى مسلسل (المداح) واحداً من أكثر الأعمال إثارة للجدل في الموسم الرمضاني الحالي، حيث تستمر مناقشات حول تأثيره بين الترفيه والتأثير السلبي.
وفيما يواصل الجمهور الاستمتاع بمشاهدته، تزداد الدعوات للاهتمام بالقيم الثقافية والمجتمعية في الأعمال الدرامية، لضمان أن يبقى الفن رسالة نبيلة لا تثير المخاوف أو تحفز على ممارسات قد تكون خطيرة.