خريطة عالية الدقة للمشيمة البشرية تكشف عن "مخابئ" فيروس "كوفيد-19"
تاريخ النشر: 10th, July 2023 GMT
أجري العديد من الدراسات منذ بداية جائحة "كوفيد-19" لفهم مدى قدرة SARS-CoV-2 على التكاثر في المشيمة البشرية.
وحتى الآن، كانت الأدلة العلمية غير حاسمة، وبالتالي فإن الإجابة على هذا السؤال، بالإضافة إلى فهم استجابة المشيمة لعدوى فيروسية أخرى في أثناء الحمل، تعد أمرا بالغ الأهمية لتطوير استراتيجيات وقائية وعلاجية فعالة لكل من الأم والطفل.
Quellehttps://t.co/02hyK6xQ5K
— Dr.med.Hank Schiffers, MD, MBA, Lean Sensei (@leanhealth) July 8, 2023ولإلقاء الضوء على التفاعل بين الفيروسات والمشيمة البشرية، استخدم العلماء في كلية بايلور للطب ومستشفى تكساس للأطفال، نهجا جديدا، وطوروا خريطة عالية الدقة تصور مجموعة من البيئات الدقيقة المناعية المختلفة في المشيمة الصحية من حالات الحمل التي لم تتعرض للعدوى، وتلك من حالات الحمل المتأثرة بعدوى "كوفيد-19".
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا الصحة العامة امراض
إقرأ أيضاً:
«البرتقال» قيمة غذائية عالية.. لكن متى يكون خطراً على الصحة؟
يعد “البرتقال” من أكثر الفواكه شهرة، وخيارا مثاليا لتحسين الصحة العامة ودعم جهاز المناعة، لاحتوائه على العديد من العناصر الغذائية الضرورية الضرورية والمفيدة لجسم الإنسان، من الفيتامينات والمعادن الأساسية مثل فيتامين C والألياف، فما أهم فوائد “البرتقال” لجسم الإنسان؟
القيمة الغذائية للبرتقال
تحتوي ثمرة “البرتقال “على العديد من العناصر الغذائية المفيدة مثل فيتامين C، الألياف، والفولات، وبحسب إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية (FDA)، توفر ثمرة البرتقال ما يقرب من 100% من القيمة اليومية الموصى بها لفيتامين C، والفولات، وهما عنصران أساسيان لدعم وظيفة جهاز المناعة وتقليل الإجهاد التأكسدي، بالإضافة إلى ذلك، يحتوي البرتقال على الفلافونويدات مثل الهسبريدين التي تساهم في تعزيز المناعة ومحاربة البكتيريا”.
تعزيز شفاء البشرة
يلعب فيتامين C الموجود في “البرتقال”، “دورا مهمًا في تكوين الكولاجين، البروتين المسؤول عن مرونة الجلد وصحته، كما أن استهلاك البرتقال يساعد على تسريع شفاء الجروح، وهو أمر بالغ الأهمية خاصة في علاج التقرحات والندوب”.
تحسين صحة الأمعاء
يساعد “البرتقال” في “تعزيز حركة الأمعاء بفضل محتواه من الألياف، حيث يحتوي البرتقال المتوسط الحجم على 3 جرامات من الألياف، أي حوالي 10% من القيمة اليومية الموصى بها، وتساهم الألياف القابلة للذوبان الموجودة في البرتقال في تحسين صحة الجهاز الهضمي وتسهيل حركة الأمعاء”.
تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب
من المعروف أن “أمراض القلب تعد من الأسباب الرئيسية للوفاة في العالم، لكن دراسة النظام الغذائي تظهر أن التغذية السليمة قد تساهم في الوقاية من هذه الأمراض، ويحتوي “البرتقال” على ألياف قابلة للذوبان تعمل على تقليل مستوى الكوليسترول في الدم، وهو أحد عوامل الخطر الرئيسية لأمراض القلب، كما يحتوي على فلافونويدات تساعد في تحسين استقلاب الدهون، تقليل الالتهابات، وخفض ضغط الدم”.
متى يكون البرتقال خطراً على الصحة؟
وعلى الرغم من الفوائد الصحية العديدة لثمرة “البرتقال”، إلا أن هناك بعض الاحتياطات التي يجب مراعاتها، مثلا الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في المعدة مثل الحموضة قد يشعرون بزيادة الأعراض بعد تناول البرتقال، نظرا لمحتواه العالي من الحمض، كما تشير بعض الدراسات إلى أن الاستهلاك الزائد للحمضيات قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد الميلانيني، خاصة بين الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة، وذلك بسبب مادة “الصورالين” الموجودة في الحمضيات والتي قد تؤثر على استجابة الجلد لأشعة الشمس”.
الممنوعون من تناول البرتقال
مرضى الجهاز الهضمي: حيث يتسبب في هيجان القولون والشعور بالغثيان.
مرضى ارتجاع المريء: يزيد البرتقال كونه فاكهة حمضية من حموضة المعدة، مما يؤثر بشكل سلبي على الصحة.
الأشخاص المصابين بقرح في المعدة.
مرضى الكلى
هذا وتؤكد شبكة “عين ليبيا”، باستمرار أن أي خبر صحي يتم تقديمه، هو من باب الفائدة، ولكن لايجب اعتماد أي معلومات دون الرجوع للطبيب، فهم المصدر الوحيد لتكون بصحة جيدة.