إسرائيل تقتل عنصرا بحزب الله في لبنان.. وارتفاع الحصيلة لـ77
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
أعلنت جماعة "حزب الله" اللبنانية، الاثنين، مقتل أحد عناصرها في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي عند حدود لبنان الجنوبية.
وقالت الجماعة في بيان: "تزف المقاومة علي محمد ماضي من بلدة ميدون في البقاع والذي ارتقى شهيدا"، حسب تعبير البيان.
وبذلك ترتفع حصيلة قتلى "حزب الله" إلى 77 منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وفق بيانات سابقة صادرة عن الحزب.
ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تشهد الحدود بين الجانبين بوتيرة يومية، قصفا متبادلا ومتقطعا بين الجيش الإسرائيلي من جهة، وحزب الله وفصائل فلسطينية في لبنان من جهة أخرى؛ ما خلّف قتلى وجرحى على طرفي الحدود.
وفي أعقاب اندلاع حرب غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قال "حزب الله" وفق تصريحات وبيانات عدة إنه لن يقف على الحياد وسيدعم المقاومة الفلسطينية من خلال عمليات يشنها ضد مواقع إسرائيلية عند الحدود مع لبنان.
وتواصل إسرائيل، لليوم الـ46 على التوالي، شن حرب مدمرة على غزة، خلفت أكثر من 13 ألف شهيد فلسطيني، بينهم أكثر من 5500 طفل، و3500 امرأة، فضلا عن أكثر من 30 ألف مصاب.
المصدر | وكالاتالمصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: لبنان إسرائيل حزب الله غزة
إقرأ أيضاً:
مجزرة جديدة.. إسرائيل تقتل 31 فلسطينيا بينهم أطفال بقصف مدرسة في غزة
غزة – ارتفع عدد القتلى إلى 31 نازحا بينهم أطفال ونساء، جراء المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل امس الخميس، بقصف مدرسة دار الأرقم التي تؤوي آلاف النازحين في حي التفاح شرقي مدينة غزة.
وبذلك يرتفع عدد القتلى بالقطاع منذ ساعات فجر الخميس إلى 95 فلسطينيا، في إطار الإبادة التي ترتكبها إسرائيل بدعم أمريكي.
وقال جهاز الدفاع المدني بغزة، في بيان له، إن “31 فلسطينيا استشهدوا في القصف الذي استهدف مدرسة دار الأرقم، بينهم أطفال ونساء، إضافة إلى 6 مفقودين وعشرات الجرحى”.
وأضاف البيان أن “المفقودين لا أجساد لهم عقب القصف”.
وأوضح الجهاز الفلسطيني أن المفقودين هم “ساجدة فايز الكفارنة، وهي حامل في شهرها التاسع، وزوجها أحمد محمد نازك الكفارنة، إضافة إلى شقيقتها سمية وأطفالها الثلاثة: محمد، وشيماء، وماسة، وجميعهم من النازحين القادمين من بلدة بيت حانون شمالي القطاع”.
وفي وقت سابق الخميس، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية قصف الجيش الإسرائيلي مدرسة دار الأرقم، مشددة على وجوب محاسبة مجرمي الحرب وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
وأعربت في بيان، عن “استنكارها الشديد لتقاعس المجتمع الدولي عن وقف العدوان وحماية المدنيين، وتعايشه مع إبادة وتهجير شعبنا وضم أرضه ومحاولة شطب وتصفية حقوقه العادلة والمشروعة”.
وأقر الجيش الإسرائيلي بقصف مدرسة دار الأرقم زاعما أنه هاجم “مجمع قيادة” لحركة الفصائل الفلسطينية، فيما نفى المكتب الإعلامي الحكومي بغزة ذلك، مؤكدا أن الهجوم استهدف مدنيين عزلا من النازحين.
والأحد، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصعيد الإبادة الجماعية بقطاع غزة وتنفيذ مخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين.
الأناضول