شاب يرتجف بعد قصف منزل صديقه في غزة.. صدمة شديدة (فيديو)
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
ظهر مرتجفا، لم يتمالك أعصابه، ممسكا هاتفه الذي كان يتواصل به مع صديقه قبل سماعه خبر قصف منزله، إذ كانت تسيطر عليه صدمة شديدة من الأحداث التي يعيشها في غزة، وكان أصدقاؤه يجتمعون حوله يحاولون تهدئته، لحظات وثقها الصحفي محمد حازم المصري عبر حسابه الشخصي على «إنستجرام».
صدمة الشاب بعد قصف منزل صديقهلم تتوقف صرخات الشاب الفلسطيني بعد سماعه قصف منزل صديقه من قوات الاحتلال الإسرئيلي الذي ارتكب جرائم عديد في أهالي غزة، قائلا: « يا ربي يا أحمد .
View this post on Instagram
A post shared by Mohammed Al Masri ???? (@mohamed.h.masri)
جرائم الاحتلال الإسرئيليمنذ السابع من أكتوبر، يعيش أهالي غزة لحظات صعبة، نتيجة تعرضهم للإبادة الجماعية من قبل الاحتلال الإسرئيلي، إذ استهدف المستشفيات التي أجبروا الطواقم الطبيبة المرضى بها من مغادرتها وكذلك تم استهداف المدارس وراح ضحيتها الآلاف من النساء والأطفال والشيوخ.
الحياة في غزة ربما أصبحت شبة منعدمة، بسبب الجرائم التي ارتكبها الاحتلال الإسرئيلي في حق الشعب الفلسطيني، إذ تسبب في انقطاع الكهرباء ونقص الوقود والمياه وأيضا خروج المستشفيات عن الخدمات الطبية، ما أدى إلى استشهاد العديد من الأطفال.
رغم هذه الظروف الصعبة التي يمر بها أهالي غزة، إلا أنهم مازالوا صامدين أمام الاحتلال الإسرئيلي، العديد منهم يعبرون عن مدى تمسكهم بوطنهم وأرضهم وعدم الخروج منها مهما وصل حجم الجرائم التي ارتكبها الاحتلال، بكلمات مؤثرة: «أنا أفتخر أني من غزة أفتخر أني من هذا البلد.. انتو باللي عملتوه خليتونا فخورين أننا من غزة اللي أتامر عليه العالم الغربي»، لحظات وثقها الصحفي فتحي مجدي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرئيلي جرائم الاحتلال الإسرئيلي أهالي غزة قصف منزل الاحتلال الإسرئیلی فی غزة
إقرأ أيضاً:
جنين.. نزوح 21 ألف شخص وتدمير3600 منزل جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل
الجديد برس|
يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على مدينة جنين ومخيمها لليوم الـ85 على التوالي، وسط انتهاكات متصاعدة واعتقالات وحصار مشدد.
وقالت اللجنة الإعلامية في مخيم جنين، إن الاحتلال يصعد من انتهاكاته في جنين ومخيمها، ويتجاوز كل القوانين باقتحام المستشفيات والمراكز الصحية، حيث اقتحم أمس قسمي الطوارئ والتسجيل في مستشفى جنين الحكومي.
وأضافت اللجنة، في بيان لها الثلاثاء، أن جنود الاحتلال اختطفوا الطفل أحمد العورتاني من أمام مستشفى جنين الحكومي عقب اقتحامه، كما احتجزوا أحد العاملين في المستشفى، وسط حالة من الخوف في صفوف المواطنين والمرضى.
وأوضحت أن آليات الاحتلال المدرعة اقتحمت صباح اليوم، بلدة برقين غربي جنين، وسط تعزيزات عسكرية باتجاه مخيم جنين ومحيطه.
وتستمرُ قوات الاحتلال في سياسة التدمير الممنهج للمنازل وتجريف الشوارع، وإبلاغ عدد من العائلات بضرورة إخلاء منازلهم، تمهيدًا لتفتيشها وتحويلها إلى نقاط عسكريةٍ.
وأعلنت اللجنة، أن الاحتلال الإسرائيلي دمر نحو 600 منزل في مخيم جنين، في حين أصبحت قرابة 3000 وحدة سكنية غير صالحة للسكن.
وشددت على أن هذا الوضع تسبب في تدهور الأوضاع الاقتصادية، حيث فقد آلاف المهجرين مصادر رزقهم، ما ساهم في ارتفاع معدلات الفقر في المجتمع الجنيني بشكل كبير، وزاد من تعقيد الأزمة الإنسانية المتفاقمة في المنطقة.
ولفتت اللجنة إلى أن عدد النازحين من المخيم وصل إلى نحو 21 ألف نازح موزعين على أنحاء محافظة جنين، من بينهم 6 آلاف في المدينة نفسها، و4181 نازحاً في بلدة برقين، و32 ألفاً في سكنات الجامعة العربية الأمريكية.
وأدى العدوان في مدينة ومخيم جنين إلى استشهاد 38 مواطنًا، فيما تواصل جرافات الاحتلال عمليات التدمير الواسعة لشوارع جنين الرئيسية والبنية التحتية، إلى جانب عمليات التخريب الممنهجة من دبابات الاحتلال التي اقتحمت المدينة لأول مرة منذ عام 2002.
وأكدت اللجنة، أن جنين ومخيمها ستظل رمزًا للصمود والتحدي، رغم العدوان الغاشم الذي يحاول تركيعها وتحويلها إلى ثكنة عسكرية للاحتلال، وكل جرائم الاحتلال لن تزيدها إلا إصرارًا على الإرادة والوقوف في وجه الاحتلال الغاشم.