مخاطر الوحدة والعزلة الاجتماعية على الصحة النفسية
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
البوابة - الوحدة والعزلة الاجتماعية مفهومان مختلفان ولكنهما مرتبطان ويمكن أن يكون لهما آثار سلبية كبيرة على صحتنا الجسدية والعقلية. في هذا المقال سوف نتحدث عن الوحدة والعزلة الاجتماعية وتفسيرها ومخاطرها .
مخاطر الوحدة والعزلة الاجتماعية على الصحة النفسيةالتفسير والأعراض والمخاطر:
الوحدة هي الشعور المؤلم بالبقاء وحيدًا أو منفصلًا عن الآخرين.
العزلة الاجتماعية قلة التفاعلات الاجتماعية والتواصل مع الآخرين. وهو أمر موضوعي وقابل للقياس، ويتم تقييمه عادةً من خلال عدد الاتصالات الاجتماعية وتكرار الأنشطة الاجتماعية. يمكن أن تحدث العزلة الاجتماعية بسبب عوامل مثل العيش بمفردك أو القيود الجسدية أو الرهاب الاجتماعي.
تم ربط كل من الشعور بالوحدة والعزلة الاجتماعية بمجموعة من النتائج الصحية الضارة. تشمل مخاطر الصحة البدنية المرتبطة بالوحدة والعزلة الاجتماعية ما يلي:
زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري من النوع الثاني: يمكن أن تساهم العزلة الاجتماعية في عادات نمط الحياة غير الصحية، مثل التدخين وسوء التغذية وعدم ممارسة الرياضة. كما أنه يمكن أن يضعف جهاز المناعة، مما يجعل الأفراد أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المزمنة.عمر أقصر: أظهرت الدراسات أن العزلة الاجتماعية ترتبط بزيادة خطر الوفاة المبكرة بنسبة 20% إلى 30%، على غرار مخاطر التدخين والسمنة.ارتفاع الالتهاب: يمكن أن يؤدي الإجهاد المزمن، وهو نتيجة شائعة للوحدة، إلى زيادة الالتهاب في الجسم، والذي يرتبط بمشاكل صحية مختلفة.تشمل مخاطر الصحة العقلية المرتبطة بالوحدة والعزلة الاجتماعية ما يلي:
الاكتئاب والقلق: يمكن أن تؤدي الوحدة والعزلة الاجتماعية إلى تحفيز الاكتئاب واضطرابات القلق أو تفاقمها. يمكن أن تؤدي هذه الظروف إلى الشعور باليأس وانعدام القيمة والانسحاب الاجتماعي، مما يزيد من تفاقم المشكلة.ضعف الوظيفة الإدراكية: تشير الدراسات إلى أن الشعور بالوحدة قد يؤدي إلى تسريع التدهور المعرفي وزيادة خطر الإصابة بمرض الزهايمر والخرف.التفكير والمحاولات الانتحارية: تعتبر الوحدة عامل خطر كبير للانتحار، خاصة بين كبار السن.نصائح لمكافحة الوحدة والعزلة الاجتماعية:أعد التواصل مع الأصدقاء والعائلة: تواصل مع الأشخاص الذين تهتم بهم، حتى لو لم تتحدث معهم منذ فترة. جدولة الأنشطة الاجتماعية المنتظمة، مثل مواعيد القهوة أو النزهات الجماعية.انضم إلى النوادي أو المجموعات: شارك في الأنشطة التي تتوافق مع اهتماماتك، مثل نوادي الكتب أو الفرق الرياضية أو المنظمات التطوعية. توفر هذه المجموعات فرصًا للقاء أشخاص جدد وتكوين اتصالات مفيدة.الاستفادة من التكنولوجيا: استخدم الأدوات عبر الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي للتواصل مع الأصدقاء والعائلة الذين يعيشون بعيدًا. احضر الأحداث الافتراضية أو انضم إلى مجموعات الدعم عبر الإنترنت للأشخاص الذين يواجهون تحديات مماثلة.اطلب المساعدة المهنية: إذا كانت الوحدة والعزلة الاجتماعية تؤثران بشكل كبير على صحتك، ففكر في طلب المشورة أو العلاج المهني. يمكن أن يساعدك المعالج على فهم مشاعرك، وتطوير استراتيجيات التكيف، وبناء روابط اجتماعية أقوى.
تذكر أن الروابط الاجتماعية ضرورية لصحتنا وسعادتنا بشكل عام. ومن خلال اتخاذ خطوات استباقية لمكافحة الوحدة والعزلة الاجتماعية، يمكننا تحسين صحتنا الجسدية والعقلية ونعيش حياة أكثر إشباعًا.
اقرأ أيضاً:
ما هو الانتقام الإباحي أو الابتزاز الجنسي ؟
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: الوحدة العزلة الاجتماعية الصحة النفسية مخاطر التاريخ التشابه الوصف العزلة الاجتماعیة یمکن أن
إقرأ أيضاً:
باجعالة يطلع على سير العمل في مكتب الشؤون الاجتماعية بالأمانة
الثورة نت/..
اطلع وزير الشؤون الاجتماعية والعمل سمير باجعالة، اليوم، على سير العمل بفرع مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل في أمانة العاصمة، عقب إجازة عيد الفطر المبارك.
وخلال الزيارة، اجتمع الوزير باجعالة بمدير الفرع، عبد الرحمن العرجلي، وموظفي الفرع، واستمع منهم، إلى شرح حول مجمل الأنشطة والأعمال الموكلة إليهم ومستوى إنجازها.
وفي الاجتماع، أكد وزير الشؤون الاجتماعية على الانضباط الوظيفي، والاستمرار في العطاء والعمل، وتقديم الخدمات للفئات المستضعفة (نازحين ومتضررين) في إطار المهام المسندة، التي سوف تتوسع مع عملية الدمج، الجاري العمل على استكمالها، للقطاعات التي ضمت للوزارة ضمن حكومة التغيير والبناء.
وأوضح أن وزارة الشؤون الاجتماعية، حريصة على الاستفادة من كل القدرات والخبرات التي عملت في مجالات الشؤون الإنسانية والحماية الاجتماعية للطفل والمرأة وغيرها ويما يحقق أهداف الدمج في تعزيز برامج الرعاية والحماية والدعم والمساعدة للفئات المستضعفة والمتضررة والنازحة جراء العدوان أو الكوارث الطبيعية أو الحوادث.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، التي تواجهها الحكومة جراء العدوان على الأمريكي على اليمن والذي تزامن معها أيضا تنصل العديد من المنظمات الدولية العاملة في المجال الإنساني عن مسؤولياتها الموقعة مع اليمن في مجالات الإغاثة الإنسانية وإيقاف دعم مشاريع الحماية الاجتماعية جراء ضغوطات سياسية خارجية، يتم التعامل معها حاليا بجدية ومن خلال إدارة أزمات تم تشكيلها بوزارة الشؤون الاجتماعية.
ولفت وزير الشؤون الاجتماعية والعمل إلى أن الربط بين العمل السياسي والإنساني التي تنتهجه أمريكا والدول المساندة للكيان الصهيوني، من خلال المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، بغية الضغط على اليمن لتغيير موقفها المناصر للقضية الفلسطينية، لن يجدي نفعا، فاليمن مستمر تحت قيادة قائد الثورة، السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، في هذا المسار حتى إيقاف العدوان، ورفع الحصار عن غزة.
وكان الوزير باجعالة استمع من مدير الفرع العرجلي، إلى شرح عن أنشطة الفرع والبيانات المسجلة حول النازحين والمتضررين من العدوان في أمانة العاصمة، والذي يصل عددهم إلى 140 ألف حالة.
كما طاف ببعض الإدارات، وتبادل التهاني مع الموظفين بمناسبة عيد الفطر، واستمع إلى طلباتهم وشكاواهم، وأكد على معالجتها وكذا الحرص على الوفاء بالالتزام والحفاظ على المكتسبات، وتحقيق أهداف الحكومة في التغيير والبناء.