عصير التفاح الصحي: دليل شامل لصناعته في المنزل دون فقد الفيتامينات
تاريخ النشر: 21st, November 2023 GMT
عصير التفاح ليس فقط مشروبًا لذيذًا بل ومصدرًا غنيًا بالفيتامينات والمعادن. عند صناعته بشكل صحي في المنزل، يمكنك الاستمتاع بفوائد الفيتامينات والمواد المغذية دون فقدان جزء من قيمتها الغذائية. في هذا الدليل، سنستكشف كيفية صناعة عصير التفاح الصحي بطرق تحافظ على جودته الغذائية.
الخطوة 1: اختيار التفاح المناسب:اختر تفاحًا ناضجًا وطازجًا للحصول على أفضل نكهة وقيمة غذائية.
قم بغسل التفاح جيدًا تحت الماء الجاري لإزالة الأتربة والشوائب. يمكنك أيضًا تقشير التفاح إذا كنت تفضل عصيرًا أكثر نعومة.
الخطوة 3: قطع التفاح:قطع التفاح إلى قطع صغيرة لتسهيل عملية العصر. قم بإزالة البذور والأجزاء غير المرغوب فيها.
الخطوة 4: العصر أو الخلاط:يمكنك استخدام عصارة الفاكهة لعصر التفاح أو استخدام خلاط فائق السرعة. في حال استخدام الخلاط، قم بخلط التفاح حتى يصبح لديك عصير ناعم.
الخطوة 5: التصفية (اختياري):إذا كنت تفضل عصير خالٍ من اللب، يمكنك تصفية العصير باستخدام مصفاة ناعمة لفصل اللب والبقايا.
الخطوة 6: إضافات اختيارية:يمكنك تحسين طعم العصير بإضافة عناصر إضافية مثل القليل من عصير الليمون للحموضة أو ملعقة صغيرة من العسل للحلاوة.
الخطوة 7: التخزين بشكل صحي:حفظ العصير في زجاجة زجاجية محكمة الإغلاق ووضعه في الثلاجة. يُفضل تناوله في غضون يومين للتمتع بأقصى قدر من الفوائد الغذائية.
نصائح إضافية:للحفاظ على الفيتامينات، تجنب تعريض التفاح للهواء لفترات طويلة وتخزينه في مكان بارد.يُفضل تناول العصير بشكل طازج للحصول على أقصى قيمة غذائية. فوائد عصير البقدونس.. وصفات وأسرار تعرفها لأول مرة فوائد شرب الينسون: تعزيز الصحة والراحةعصير التفاح الصحي يمكن أن يكون مصدرًا لذيذًا وغنيًا بالفيتامينات إذا تم إعداده بعناية. باتباع هذه الخطوات البسيطة، يمكنك الاستمتاع بعصير التفاح الطازج والصحي في أي وقت. اجعل صنع العصير تجربة ممتعة ومفيدة للصحة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: التفاح العصير عصير التفاح التفاح عصیر التفاح عصیر ا
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي يعلن الحرب على "الاقتصاد العالمي"
عواصم -الوكالات
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الأربعاء، عن فرض تعريفات جمركية جديدة وواسعة النطاق في خطوة وصفها بـ"إعلان التحرير الاقتصادي للولايات المتحدة"، حيث شملت الإجراءات فرض ضريبة بنسبة 25% على السيارات المستوردة، و20% على جميع الواردات الأخرى، مع نسب أعلى استهدفت شركاء تجاريين محددين:
%34 على الواردات الصينية.
%24 على الواردات اليابانية.
%20 على واردات الاتحاد الأوروبي، بحسب ما أفادت به شبكة "سي إن إن بيزنس" الأميركية.
وتأمل إدارة ترامب في تقليص العجز التجاري وتحفيز الصناعة المحلية، إلا أن التحذيرات الاقتصادية جاءت سريعة، حيث اعتبرت غرفة التجارة الأميركية أن هذه الخطوة تمثل "ضريبة واسعة على المستهلكين" وتُهدد بحدوث ارتفاع حاد في الأسعار وتباطؤ اقتصادي بحسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال.
قلق وشجب واستعداد للرد
وقوبل القرار الأميركي بردود فعل سريعة من عدد من الدول والشركاء التجاريين:
كندا، التي تعرضت لتعريفة بنسبة 25% على منتجاتها و10% على صادرات الطاقة، حذرت من خسارة قد تصل إلى مليون وظيفة وارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية. وحذّر محللون كنديون من احتمال دخول البلاد في ركود اقتصادي إن استمرت هذه الإجراءات من دون تسوية بحسب صحيفة نيويورك بوست.
الاتحاد الأوروبي وصف القرار بأنه "غير متناسب"، وأشارت المفوضية الأوروبية إلى نيتها الرد بخطوات مضادة متدرجة لحماية مصالح السوق الأوروبية المشتركة حسبما ذكرت سي إن إن بيزنس.
أيرلندا أعربت عن قلق بالغ من تداعيات هذه الخطوة، وسط توقعات بخسارة نحو 80 ألف وظيفة، وتأثير مباشر على الشركات متعددة الجنسيات العاملة على أراضيها، ما قد يضطر الحكومة لإلغاء حزمة دعم معيشية بقيمة 2.2 مليار يورو (2.4 مليار دولار) بحسب صحيفة "ذا صن أيرلند".
أستراليا، على لسان رئيس وزرائها أنتوني ألبانيز، وصفت التعريفات بأنها "ستؤذي أميركا أكثر مما ستفيدها"، وأكدت استعداد حكومته لمراجعة العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة إن استمرت السياسات الحمائية بحسب وكالة نيوز أستراليا.
وبمجرد الإعلان عن القرار، شهدت الأسواق المالية تراجعا ملحوظا، حيث هبطت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.7%، في حين تراجع مؤشر ناسداك بنسبة 2.4%، وهو ما اعتبره محللون إشارة إلى المخاوف المتزايدة بشأن احتمالية دخول الاقتصاد الأميركي في موجة من التضخم والركود المتزامنين وفق رويترز.
كما أشار خبراء اقتصاديون إلى أن الخطوة قد تُحفز سلسلة من الحروب التجارية، خاصة إذا قامت الدول المتضررة بفرض تعريفات مضادة على الصادرات الأميركية، ما قد يؤثر على سلاسل الإمداد العالمية وأسعار المواد الأساسية.
وفيما يرى الرئيس ترامب أن هذه الخطوة تمثل استعادة للسيادة الاقتصادية، تتزايد التحذيرات من موجة عالمية من الاضطرابات التجارية. وتشير ردود الفعل إلى أن الولايات المتحدة قد تواجه مقاومة دبلوماسية وتجارية كبيرة في الأيام المقبلة، في ظل غياب التنسيق الدولي، واتساع فجوة الثقة بين واشنطن وشركائها الإستراتيجيين.